10:33 GMT24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر

    إلى أين تتجه الأوضاع في إدلب بعد محادثات بوتين وأردوغان؟... من المسؤول عن تفجيرات غزة؟

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    تتناول حلقة اليوم ثلاثة مواضيع: محادثات بوتين وأردوغان تربط ملفي إدلب و«المنطقة الآمنة» في شمال سوريا؛ الولايات المتحدة تعلن عزمها التصدي للتشكيلات المسلحة الموالية لإيران في العراق؛ مقتل ثلاثة فلسطينيين بانفجارين غربي غزة والجيش الإسرائيلي ينفي شن أية غارة على القطاع.

    محادثات بوتين وأردوغان تربط ملفي إدلب و«المنطقة الآمنة» في شمال سوريا 

    أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أنه حدد مع نظيره التركي، رجب طيب أردوغان، إجراءات إضافية لإرساء الاستقرار في منطقة إدلب لخفض التصعيد بسوريا والقضاء على بؤر الإرهاب هناك.

    وقال بوتين، في مؤتمر صحفي مع أردوغان، عقب محادثات جرت بينهما أمس، إن  الأوضاع في منطقة إدلب لخفض التصعيد شمال غرب سوريا، تثير قلقا متزايدا لدى كل من روسيا وتركيا، لافتا إلى أن "المجموعات الإرهابية" هناك تواصل هجماتها على مواقع الجيش السوري بل والقوات الروسية، مشددا على أن الطرفين "ينطلقان من المبدأ الثابت للحفاظ على سيادة سوريا واستقلالها ووحدة أراضيها إضافة إلى ضرورة منع تقسيم البلاد إلى مناطق نفوذ .

    حول هذا الموضوع قال العميد، شارل أبي نادر، الخبير العسكري والاستراتيجي

    إن "موضوع إدلب كان مسار بحث بين الروس وتركيا التي تقاعست عن تنفيذ التزاماتها تجاة سوتشي وأستانة في مرحلة معينة ما دعا روسيا لمتابعة تنفيذ بنود الاتفاق وأيضا لوجود نفوذ تركي  في المنطقة الحدودية بين سوريا وتركيا ومعرفه بوتين بقدرة أردوغان على التأثير على مسلحي الشمال بالكامل، وخاصة  بعد دخول الجيش السوري منطقة خان شيخون ، مشيرا إلى أنه  من مباحثات بوتين وأردوغان تبين أن هناك مصالح استراتيجية مشتركة بين روسيا وتركيا تتعلق بصناعة الأسلحة وفي مواجهة الناتو.

      وأوضح، أبي نادر، أن  المرحلة التي نفذها الجيش السوري بدعم روسي في إدلب كانت مرحلة أساسية لتنفيذ اتفاق سوتشي، لأن هذا كان يمثل نسبه كبيرة من المنطقة منزوعة السلاح ولإخلاء مجموعة كبيرة من الإرهابيين ومنوها أن تركيا تربط رعاية الحل السياسي  في الشمال السوري بالمنطقة الآمنة وما تحصل عليه شرقا مقابل ما سوف تتنازل عنه  شمال أو غرب الفرات.

     الولايات المتحدة تعلن عزمها التصدي للتشكيلات المسلحة الموالية لإيران في العراق

    أعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات لتقليص النفوذ الإيراني في العراق، من خلال خطوات إضافية ضد "التشكيلات المسلحة الموالية لإيران" في البلاد.

    وجاء في بيان للبيت الأبيض، صدر في أعقاب اتصال هاتفي بين ،مايك بينس ، نائب الرئيس الأمريكي، ورئيس إقليم كردستان العراق، نيجرفان بارزاني، أن بينس "أعرب عن قلقه إزاء مواصلة التشكيلات المسلحة الموالية لإيران تقويض أمن وسيادة العراق . وأضاف البيان أن "الولايات المتحدة تنوي اتخاذ خطوات إضافية للتصدي لنفوذ تلك التشكيلات.

    وتعليقا علي التصريحات الأمريكية قال المحلل السياسي العراقي، علي الشيخلي، إن الموقف الأمريكي من التشكيلات المسلحة التابعة لإيران ليس بجديد فالولايات المتحدة تحاول دائما أن تقلص دور هذه المجموعات وأن تحد من دورها داخل العراق، حيث تشكل تهديدا خطيرا عليها ، مضيفا أنه في هذا السياق قام رئيس الوزراء العراقي بإصدار أمر ديواني بدمج الحشد الشعبي في القوات المسلحة كمقدمة لحله، علي حد قوله.

    وأوضح ،الشيخلي، أن التصريحات الأمريكية مرتبطة بالهجوم علي مقار الحشد الشعبي، لافتا إلي أن واشنطن  لن تقول بالتنسيق مع الحكومة العراقية حال قيامها بعمليات ضد الحشد.

    مقتل ثلاثة فلسطينيين في انفجارين غرب غزة والجيش الاسرائيلي ينفي شن أي غارة علي القطاع

    قالت وزارة الداخلية في قطاع غزة تديره حركة "حماس" إن انفجارين ضربا نقطتي تفتيش بالقطاع يوم الثلاثاء مما أسفر عن مقتل ثلاثة من أفراد الأمن وإصابة عدة فلسطينيين آخرين مشيرة إلى أنها أعلنت حالة الاستنفار.

    وقال إياد البزم المتحدث باسم الوزارة إن قوات الأمن تحرز تقدما في تعقبها للمسؤولين عن الانفجارين لكنه لم يذكر تفاصيل، من جانبه قال  متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنه لا علم له بأي ضلوع للجيش في الحادث الذي يأتي في وقت يشهد مواجهات عبر الحدود مع "حماس".

    قال الدكتور، عبد المهدي مطاوع، الخبير في الشأن الفلسطيني إن جماعة تفكيرية أو في غزة هي المسؤلة عن التفجيرين لأن بيان وزارة الداخلية الخاص بـ "حماس" وتعليق إسماعيل هنية ، يشير إلى أن اسرائيل ليست المسؤولة  بشكل مباشر عن التفجيرين  ولكن قد يكون لها دور في التحريض على ذلك.

    وأشار، عبد المهدي، إلى أن معظم  قيادات  الجماعات التكفيرية كانت معتقلة في سجون "حماس" وكانت هناك حملات أمنية من حماس ضدهم لذلك ليس من المستبعد أن يستهدفوا الحواجز الأمنية. ونوه مطاوع أنه من الغريب أن يحدث الهجوم على حاجز أمني بداخل قطاع غزة لأن هذا الأمر غير معتاد، مؤكدا أن التهدئة اصبحت متعلقة بالتصعيد الإسرائيلي  الذي حدث في لبنان والعراق وإمكانية  الرد من إيران على ذلك وما يمنع التصعيد هو خشية نتنياهو، من الانتخابات.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook