21:19 20 يناير/ كانون الثاني 2020
مباشر

    مشروع قرار في مجلس الأمن لهدنة في إدلب...الحكومة اليمنية تطالب بجلسة في مجلس الأمن لإدانة الإمارات

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    110
    تابعنا عبر

    مواضيع حلقة اليوم: مجلس الأمن الدولي يبحث الدعوة لهدنة في إدلب بسوريا وتوقعات بمعارضة روسيا؛ إسرائيل تتهم إيران بدعم "حزب الله" لإقامة منشآت لصواريخ دقيقة التوجيه و"حزب الله" يتوعد بالرد على هجوم إسرائيل؛ الحكومة اليمنية تتهم الإمارات بقصف قواتها في عدن والإمارات تقول إنها تدافع عن نفسها.

    مجلس الأمن الدولي يبحث الدعوة لهدنة في إدلب بسوريا وتوقعات بمعارضة روسيا

    يبحث مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مشروع قرار يدعو لهدنة في شمال غرب سوريا ”لتجنب المزيد من التدهور في الوضع الإنساني لكن دبلوماسيين قالوا إن مثل تلك الخطوة ستواجه على الأرجح معارضة من روسيا التي تملك حق النقض الفيتو. ومنطقة إدلب وهي آخر معقل كبير تحت سيطرة "جبهة النصرة" الارهابية والتي كانت لها صلات بتنظيم القاعدة.
    ووزعت الكويت وألمانيا وبلجيكا مشروع القرار، على الدول الأعضاء في مجلس الأمن ليعبر عن "الغضب البالغ من المستويات غير المقبولة من تصاعد العنف في إدلب وحولها". ولم يتضح بعد متى يعتزم المجلس طرح مشروع القرار للتصويت. 

    قال مدير المركز الثقافي الروسي العربي مسلم شعيتو:

     إنه ليس هناك ما يستدعي وقف إطلاق النار انطلاقا من اعتبارات إنسانية لأن المعارك تشمل فقط المنظمات الإرهابية التي تحاول الاعتداء على السلطة الشرعية في سوريا ، ثانيا روسيا وسوريا قبل القيام بهذه العمليات وبفترات طويلة متلاحقة كانت تعلم كل الأطراف المعنية وخاصة المدنيين بالابتعاد عن مراكز المنظمات الإرهابية، ثالثا تركيا على علم بأن هذه المعركة تشمل مناطق محددة وواضحة تتداخل فيها بعض الأحيان المنظمات الإرهابية مع بعض المنظمات التي تعتبر بالمفهوم التركي معتدلة، مع العلم أن كل ما يجري من عمليات عسكرية لا يتعرض للمدنيين ولكن هناك كثير من الدول تحاول استخدام الورقة الإنسانية كما يدعون من أجل تغيير مسار المعارك العسكرية أو تعديلها أو وقفه. 

    وأضاف شعيتو أن الأمر إذا كان يتطرق إلى إفشال العملية الأمنية التي تقوم بها السلطة الشرعية ودعم المنظمات الإرهابية للاستمرار في تلك المنطقة ، حتما ستستخدم روسيا حق النقض الفيتو لمنع إصدار أي قانون يحمي التنظيمات الإرهابية.

    إسرائيل تتهم إيران بدعم "حزب الله" لإقامة منشآت لصواريخ دقيقة التوجيه وحزب الله يتوعد بالرد على هجوم إسرائيل

    اتهمت إسرائيل إيران بتكثيف الجهود الرامية لإقامة منشآت للصواريخ الدقيقة التوجيه لجماعة حزب الله في لبنان، وذلك في تحذير جديد لبيروت من أن الضربات الإسرائيلية المضادة قد تتصاعد.

    وإسرائيل وحزب الله، في حالة تأهب منذ استخدام طائرتين مسيرتين إسرائيليتين في مطلع الأسبوع لمهاجمة ما وصفه مسؤول أمني في المنطقة بالهدف المتعلق بمشروع الجماعة اللبنانية للصواريخ الدقيقة التوجيه.

    وحمل "حزب اللهإسرائيل مسؤولية الضربة وقال إنه سيرد عليها. ويتهم لبنان إسرائيل باختلاق ذرائع للعدوان عليه ، وقالت صحيفة الرأي الكويتية إن حزب الله سيقوم بالرد خلال 72 ساعة.

    وصف الإعلامي والكاتب السياسي، خليل نصر الله، تحديد حزب الله وقتا للرد على إسرائيل بأنها "مجرد إشاعات لا أساس لها من الصحة"، مشيرا الى أن "المقاومة ليست محكومة بتوقيت فهي لم تضع توقيتا منذ البداية حتى نتحدث عن تقديم أو تأخير للرد".

    وقال إن "التوقيت سيأتي في الوقت الذي تراه المقاومة مناسبا ربما يراعي ظروفا سياسية معينة وربما له حساباته العسكرية والتكتيكية".

    ولفت إلى أنه "من حديث الأمين العام لحزب الله فإن المقاومة تريد انتقاء هدف أو لديها أهداف تجبر الإسرائيلي على عدم المس بالمعاهدات مع لبنان"، معتقدا أن "المقاومة لن تقوم بعملية رد من أجل الرد بل يجب أن يجبر الإسرائيلي على قواعد الاشتباك المعمول بها سابقا وأي رد لن يحقق هذه النقطة فإن المقاومة لن تقدم عليه".

    وأكد أن "لا أحد يريد الحرب سواء كانت المقاومة في لبنان ولا حتى إسرائيل التي تهدد ليل نهار بالحرب "، مبينا أن "الإسرائيليين يمكن أن يذهبوا إلى حرب في حالة واحدة وهو وجود ضوء أخضر ومشاركة أمريكية في هذه الحرب"، موضحا أنه "في هذه الحالة نحن نتحدث عن الحرب الشاملة التي لن يُسمح لإسرائيل فيها أن تنفرد بطرف من المقاومة"

    الحكومة اليمنية تتهم الإمارات بقصف قواتها في عدن والإمارات تقول إنها تدافع عن نفسها

    طلب اليمن، من مجلس الأمن الدولي، عقد جلسة بشأن ما تعرضت له قواته من قصف جوي شنته الإمارات في العاصمة المؤقتة عدن ومحافظة أبين جنوب اليمن.
    ونقلت الخارجية اليمنية على حسابها في "تويتر"، عن نائب الوزير محمد الحضرمي، إن "الحكومة اليمنية طلبت رسمياً من مجلس الأمن عقد جلسة حول القصف الذي قامت به دولة الإمارات العربية المتحدة ضد قوات الجمهورية اليمنية المسلحة".

    وأضاف أن القصف وقع والقوات "تمارس حقها الدستوري في مواجهة المليشيات المتمردة التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا".
    وكانت وزارة الدفاع اليمنية أعلنت الخميس، سقوط أكثر من 300 قتيل وجريح بينهم مدنيون بـ 10غارات جوية شنتها طائرات إماراتية على الجيش اليمني في العاصمة المؤقتة عدن وضواحيها ومحافظة أبين جنوب اليمن.

    ويرى الكاتب والمحلل السياسي اليمني، محمود الطاهر، أنه "لن يكون هناك تصدع في التحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن"، مشيرا الى أنه "سيجري تغيير في مشهد مقاومة الحوثيين".

    وقال إن "الفترة الماضية شهدت اعتمادا على حزب التجمع اليمني للإصلاح الذي يمثل جماعة الإخوان لكنهم لم يحركوا ساكنا"، موضحا أنه "عندما دعمت الإمارات القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي كانت هناك فعالية كبيرة من خلال تحرير المحافظات الجنوبية بأعداد كبيرة  من المقاتلين، ما أظهر عدم عزيمة الإخوان في تحرير المحافظات الشمالية من الحوثيين ما يعد اختبارا لتواجد الجماعة".

    ولفت إلى أن "انسحاب الإمارات من التحالف العربي له تأثيرات كبيرة جدا حيث إنها عضو فاعل جدا سواء في المساعدات الإنسانية بالمناطق المحررة أو تقديم دعم عسكري سواء في الساحل الغربي شمالا أو في الجنوب".

    وأضاف: "لو انسحبت الإمارات من اليمن ستبقى السعودية منفردة مع بعض الدول التي لم تكن فاعلة وتعاني حينها السعودية".

    وذكر أنه "لا يرى حل للأزمة اليمنية حاليا ، ولكن مثلما تم إنشاء التحالف العربي يمكن له أيضا أن يحسم مسألة الخلاف وأن يجلب جميع الأطراف للحوار".

    للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا "عالم سبوتنيك"...

    الكلمات الدلالية:
    إسرائيل, لبنان, سوريا, اليمن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik