Widgets Magazine
15:06 22 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر
    عالم سبوتنيك

    الجيش السوري يحبط هجوما بطائرات مسيرة على موقع عسكري شمال غرب البلاد

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    الجيش السوري يحبط هجوما بطائرات مسيرة على موقع عسكري شمال غرب البلاد.

    قال الجيش السوري، أمس السبت، إن دفاعه الجوي أحبط هجوما شنته "مجموعات إرهابية" بثلاث طائرات مسيرة على موقع عسكري رئيسي في سهل الغاب بحماة شمال غرب البلاد.

    وتشهد إدلب منذ نهاية أغسطس الماضي، وقفا لإطلاق النار أعلنه الجيش السوري من جانب واحد في منطقة خفض التصعيد في إدلب.

    وحول هذا الموضوع يقول مدير مركز الشرق الاوسط للدراسات ببيروت العميد هشام جابر

    "أتوقع أن يصمد وقف إطلاق النار بعد هذا الهجوم، مشيرا إلى أن إطلاق هذه الطائرات المسيرة ليس بالجديد، و توقع أن يكون هناك رد ما إذا توافرت المعلومات الدقيقة عن مكان إطلاق هذه الطائرات".

    وأعرب جابر عن تفاؤله لما ستسفر عنه القمة الروسية التركية الإيرانية المرتقبة حول مصير إدلب، لكنه في الوقت نفسه عبر عن اعتقاده بأن ملف إدلب معقد ولا يمكن حله بهذه السهولة، لأن هناك عشرات الآلاف من الإرهابيين التي لا يرغب أحد في استقبالهم، إلا إذا التزمت تركيا بتعهداتها.

    طهران تؤكد أنه لا قيود بعد اليوم على تخصيب اليورانيوم

    أعلنت طهران، بدء تشغيل أجهزة طرد مركزي متطورة من شأنها زيادة مخزونها من اليورانيوم المخصب، وذلك في إطار تخفيض جديد لالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي.

    وأضافت أن الوقت يضيق أمام الأوروبيين، حيث يجب عليهم القيام بتعهداتهم للحفاظ على الاتفاق النووي، موضحة أنه يجب ألا يتوقع أحد التزاما أحاديا من إيران بالاتفاق النووي.

    في هذا الإطار،  قال الكاتب والمحلل السياسي ،أحمد المصري،

    إن إيران اتخذت خطوات تصعيدية منذ انسحاب الولايات المتحدة من الإتفاق النووي بداية من التصعيد العسكري الذي حدث في منطقة الخليج وصولا لهذه الخطوة التي من المعتقد أنها ستخسر المدافع الوحيد عنها وهو الإتحاد الأوروبي.

    وأشار إلى أن الخطوة التالية ستكون تصعيدية من قبل الولايات المتحدة من خلال فرض المزيد من العقوبات على إيران وأيضا ضد رموز من النظام الإيراني.

     وأضاف المصري، "أن إيران لم تكن موفقة في هذه الخطوة خاصة بعد الجهود الفرنسية التي كانت تعمل على تقريب وجهات النظر بين الطرفين.

    وتابع أن إيران جادة في هذا التصعيد خاصة وأن إيران صرحت أكثر من مرة بأنها سوف تقوم بزيادة التخصيب وقامت بإبلاغ بريطانيا وألمانيا وفرنسا بذلك ولكن إذا قامت بتنفيذ هذا التهديد فستخسر كثيرا وخاصة الدعم الأوروبي".

    الإمارات تسحب قواتها من قصر معاشيق الرئاسي بعدن

    قامت الإمارات، أمس السبت، بسحب قواتها من القصر الرئاسي في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن كبرى مدن جنوب اليمن .

    ونقلت وسائل إعلام يمنية محلية عن مصدرين حكومي وآخر في قيادة التحالف العربي، أن "القوات الإماراتية غادرت قصر معاشيق الرئاسي وأخلت مواقعها فيه بالكامل، واتجهت لمقرها الرئيسي في البريقة".

    وفي هذا الإطار يقول الكاتب والمحلل السياسي اليمني د. محمد جميح،

    "إن هناك جهودا سعودية في اعتقادي تبذل لإنجاح الحوار في جدة، وهذا الحوار لن ينجح إلا إذا انسحب المجلس الانتقالي من المقرات الحكومية التي سيطروا عليها، وهو ما أعلنته الحكومة الشرعية كشرط أساسي لإتمام الحوار، ولعل هذا الانسحاب من القصر الرئاسي تمهيدا لذلك"، على حد قوله.

    إلا أن جميح شكك في ذلك، مستدلا بالأعداد الكبيرة من الأسلحة والمعدات التي دخلت إلى عدن اليومين الماضيين حسب قوله، لدعم ومساندة المجلس الانتقالي.

    وأشار جميح إلى صعوبة الانسحاب السلمي لأي جماعة مسلحة حققت انتصارا معينا، فهم حسب تعبيره يرون والحديث عن المجلس الانتقالي يرون أن القوة هي التي حققت لهم ما وصلوا إليه، وأن القوة هي التي ستفرض أجندتهم السياسية، والأيام القادمة سوف توضح الكثير من الأمور في هذا الإطار.

    ترامب يلغي محادثات السلام مع "طالبان" بعد مقتل جندي أمريكي في كابول

    ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مفاوضات السلام مع حركة "طالبان"، بعد إعلان الحركة مسؤوليتها عن هجوم في كابل، أسفر عن مقتل جندي أمريكي و11 شخصا آخرين.

    وأضاف ترامب أنه كان يعتزم عقد اجتماع سري مع "كبار زعماء" طالبان، الأحد في مجمع رئاسي في كامب ديفيد بولاية ماريلاند، وكان يعتزم أيضا الاجتماع مع الرئيس الأفغاني.

    وقال الكاتب والمحلل السياسي د/ ماك شرقاوي، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دائما ما يتخذ من المواقف ذريعة للخروج من اتفاقات مبرمة أو مواقف بعينها.

    وأضاف شرقاوي

    "أن دونالد ترامب وصل لقناعة أنه لا يستطيع أن يأخذ ما يريده من حركة طالبان و أنه ليس من المنطقي أن تقوم حركة طالبان بالتخلي عن قادة القاعدة وتسليمهم لترامب، لأن ذلك سوف يُفقدها مصداقيتها بشكل كبير في قيادة الجهاديين لأيدولوجية الحركة والفكر القائم وهو محاربة الإستعمار".

    وأضاف أن ذلك سيُقود من دور الحركة الفاعل في أفغانستان، مؤكدا أن المسودة النهائية للاتفاق لن ترضي الرئيس الأمريكي فهو لا يريد الإحراج ولا يريد الفشل في محادثات السلام وبالتالي اتخذ ذلك ذريعة".

    انظر أيضا:

    رئيس الحراك الثوري بجنوب اليمن يروي تفاصيل اعتقاله في حضرموت
    مسؤولة أمريكية: سنواصل فرض عقوبات على من يشتري نفط إيران
    المسلحون الفارون من ريف حماة يلتحقون بجبهات "الإمارة الصينية" شمال سوريا
    الكلمات الدلالية:
    إيران, الإمارات, سوريا, اليمن
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik