23:03 GMT20 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر

    اتهام إيران بالهجوم على أرامكو... الانتخابات الرئاسية التونسية... اجتماع حكومة نتنياهو بغور الأردن

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    اتهم وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، إيران بمهاجمة معملين لتكرير النفط بالسعودية، مستبعدا انطلاق الهجمات من اليمن، منددا بما وصفه بدبلوماسية إيران الكاذبة.

    في المقابل، وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، عباس الموسوي، اتهامات الولايات المتحدة لطهران بأنها "فارغة، وعديمة الجدوى".

    قال الكاتب والمحلل السياسي، من واشنطن د. عاطف عبد الجواد إن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أكد أن الولايات المتحدة ليس لديها دليل على أن هذه الهجمات جاءت من اليمن وفي نفس الوقت لم يذكر أي دليل على أن هذه الهجمات جاءت من الإيرانيين أو جنوب العراق.

    وأشار إلى أنه يجب الإنتظار حتى تظهر مؤشرات أو أدلة على إتهامات الولايات المتحدة لإيران بتنفيذها هذه الهجمات.

    وقال إنه يجب الإشارة إلى أن هذا يأتي ضمن حملة الضغوط القصوى التي تبذلها الولايات المتحدة على إيران وخاصة أن إيران تتشاور فيما بينها بنوع من التقاعس فيما إذا كان ينبغي أن يحدث إجتماع في الأمم المتحدة في الرابع والعشرين من الشهر الجاري بين الرئيسين الإيراني حسن روحاني والأمريكي دونالد ترامب.

     

    بدء التصويت في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة التونسية

    فتحت صناديق الاقتراع أبوابها اليوم أمام 7 ملايين ناخب في تونس، لاختيار رئيس جديد للبلاد، من بين 24 مرشحا، في انتخابات مفتوحة على كل الاحتمالات.

    و تجري هذه الانتخابات وسط تعزيزات أمنية مشددة، تفاديا لأي أعمال قد تتسبب في تعطيلها أو اختراقها.

    في هذ الصدد، قالت الإعلامية التونسية فاطمة الكراي، "إن مع فتح اللجان الانتخابية أبوابها للناخبين في الثامنة صباحا بتوقيت تونس، توجه الناخبون لمراكز الإقتراع قبل الموعد المحدد.

    وأشارت الكراي إلى اختلاف الصورة من حيث الاقبال عما كانت عليه في انتخابات 2014 خاصة بعدما تم تسجيل حوالي مليون ونصف المليون ناخب جديد في شهري أبريل ومايو الماضيين،  52 في المئة من النساء وأكثر من سبعين في المئة من الشباب مما يجعل كثافة التصويت أعلى من قبل حسب قولها.

    وحول العوامل التي ربما ستحسم هذه الانتخابات لصالح مرشح بعينه، أكدت الكراي أن العامل الاقتصادي من أهم العوامل، نظرا لما مرت به تونس الفترة الماضية وتحديدا الثلاث سنوات الأخيرة من أزمات اقتصادية، جعلت كل المواطنين يتحدثون ويتساءلون عنها.

     

    الحكومة الإسرائيلية تعقد أول اجتماع في غور الأردن

    قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عقد جلسة حكومته العادية، الأحد ، في غور الأردن، في خطوة تشير إلى تصميمه على ضم مناطق واسعة في الضفة الغربية إلى السيادة الإسرائيلية.

    وأعلنت 5 دول أوروبية أنها تشعر بقلق بالغ بشأن إعلان إسرائيل اعتزامها ضم مناطق في الضفة، فيما اعتبرت وزارة الخارجية الألمانية أن  "هذا يمثل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي".

    وحول هذا الاجتماع ودلالته، يقول الخبير في الشؤون الإسرائيلية، أحمد رفيق عوض، "إن هذا يعني مضي حكومة نتنياهو في ضم الغور والمنطقة الشمالية من البحر الميت، وربما يمتد الأمر لضم مساحات أخرى في منطقة ج.

    وأشار إلى أن هذا ينهي عمليا حل الدولتين واتفاق أوسلو، عن طريق توسيع الاستيطان واعتبار أن القضية الفلسطينية قضية داخلية، وبهذا الاجتماع تتجاوز إسرائيل مفهوم التنازل عن الأرض".

    وأكد عوض أن الدعاية الانتخابية أيضا تقف خلف هذا الاجتماع ولكن دلالته الاستراتيجية أهم بكثير من دلالته الانتخابية.

    وأشار عوض إلى أن نتنياهو لا يحتاج إلى موافقات كبيرة إقليمية من أجل أن يضم الأغوار، ويحتاج فقط إلى قرار من حكومته، وهو ما يجعل من هذا الاجتماع خطيرا، لأنه على حد تعبيره إذا تم انتخابه فبقرار حكومي يمكنه ضم ما يشاء، دون الحاجة إلى قرار من الكنيست مثلا.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook