23:45 GMT13 أبريل/ نيسان 2021
مباشر

    تضارب حول السيطرة على رأس العين... انتخابات حاسمة في تونس... إيران تتوعد بالرد على استهداف ناقلتها

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    القوات التركية تدخل رأس العين، و"قسد" تنفي سقوط المدينة....

    نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول تركي كبير، أن جماعات سورية مسلحة تدعمها أنقرة سيطروا على وسط مدينة رأس العين في شمال شرق سوريا، أمس السبت، مع دخول الهجوم التركي شرقي الفرات يومه الخامس.

    في المقابل، أعلنت "قسد" إن القوات التي تدعمها تركيا دخلت حي الصناعة فقط برأس العين، ما دفعهم لـ  "تراجع تكتيكي"، مشيرا إلى أن هجوم "قسد" المضاد قد بدأ.

    في هذا الصدد، قال الكاتب والمحلل السياسي التركي "جلال سلمي" إنه بحسب ما ورد في وكالة أنباء الأناضول التركية وغيرها من الوكالات يتضح أن الرواية التركية هى الأقرب للصواب، لكن حتى الآن ليس هناك ما يؤكد ذلك من تصريحات تركية رسمية صادرة عن رئاسة الأركان أو وزارة الدفاع التركية.

    وأضاف أنه بالنظر إلى الخرائط الإلكترونية التي تنشرها وكالات عالمية، اتضح أن هناك تقدم واضح للقوات التركية في منطقة رأس العين، وفيما يتعلق بهجوم قوات قسد فهذه مجرد دعايات سياسية أو مجرد محاولات لقسد لرفع المعنويات و محاولة إيقاف الهزيمة التي منيت بها بشكل سريع على الجبهة.

    في المقابل، قال مستشار الرئاسة المشتركة لحزب الإتحاد الديمقراطي وممثل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في فرنسا "د. خالد عيسى"، إن الأكراد دائما مستعدين للحوار مع الدولة السورية ، مؤكدا ان الأكراد ينتمون للدولة السورية.

     وعن الأوضاع الميدانية والعسكرية في مدينة رأس العين شمال شرقي سوريا، قال  إن قصف الطيران والمدفعية التركية المكثف مستمر على المدينة، مشير اإلى تواصل الاشتباكات مع القوات المدعومة من أنقرة.

    من جهته، قال المحلل السياسي والاستراتيجي السوري، "د. علاء الأصفري" إن اجتماع الجامعة العربية سوريا غير معنية به ولا يحظى باهتمام من قبل دمشق، لأنه يأتي على خلفية ضغوطات أمريكية وأوروبية ونكاية في تركيا خاصة وأن الجامعة العربية منذ ثماني سنوات وهى غير معنية بشئون سوريا أو أوجاع الشعب السوري ولكنها فقط تريد أن تثبت موقف ضد تركيا خاصة وأن الجامعة العربية تقاد من قبل عدة دول بالخليج العربي وهذا يؤكد أن قرارات الجامعة العربية غير ملزمة وغير كافية ومشكوك بها أصلا ولا تراعي المصالح الحقيقية للشعب السوري.

    بدء التصويت في جولة الإعادة الحاسمة في انتخابات الرئاسة التونسية...

    فتحت مراكز الاقتراع في تونس أبوبها، الأحد، أمام الناخبين للإدلاء بأصواتهم في الجولة الثانية والحاسمة من انتخابات الرئاسة، التي يتنافس فيها المرشحان قيس سعيد ونبيل القروي.

    وقالت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات إن النتائج الأولية لانتخابات الرئاسة ستعلن الاثنين أو الثلاثاء، وأكدت عدم وقوع أي خروق لمبدأ الصمت الانتخابي، وذلك بعدما اختتم المرشحان الجمعة حملتهما الانتخابية التي استمرت ثلاثة أيام فقط.

    وفي هذا السياق قالت الإعلامية التونسية آسيا العتروس "إن الفرق واضح بين الجولتين الأولى والثانية التي تجرى اليوم، من حيث تركيز الناخب التونسي على مرشحين اثنين فقط، بدلا من ستة وعشرين مرشحا في الجولة الأولى، إلا أنه حتى اللحظة الإقبال ليس بالمستوى المطلوب، فالشباب لم يقبلوا بعد على صناديق الاقتراع، وكبار السن فقط هم من تواجدوا أمام اللجان الانتخابية منذ ساعات الصباح".

    وحول المناظرة الرئاسية التي جرت بين قيس سعيد ونبيل القروي المرشحين لمنصب الرئيس التونسي، أشارت العتروس أنها وإن كانت المناظرة الأولى في تاريخ العالم العربي حسب قولها، إلا أنها لم تف بكل ما هو مطلوب منها، ولا يزال البعض يقول إن تونس تختار بين السيء والأسوأ، حيث اختفى سباق المبادرات والمشاريع المستقبلية.

    إيران تتوعد بالرد على استهداف ناقلتها النفطية في البحر الأحمر...

    أعلن علي شمخاني، أمين مجلس الأمن القومي الايراني، أن الهجوم على ناقلة النفط الإيرانية في البحر الأحمر، نفذ بصاروخين اثنين، وأكد أن هذا الهجوم لن يبقى دون رد.

    من جهة ثانية، أعلن المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي، أن طهران "لا تزال تدرس ملابسات الهجوم على ناقلة النفط من دون أي تسرع".و أنها تنتظر حتى الكشف عن كل أبعاد المؤامرة.

    وحول هذا الموضوع قال الخبير في الشؤون الإيرانية دكتور حكم امهز "إنه من الطبيعي ألا توجه إيران اتهامها لجهة بعينها، لأن لجنة التحقيق لم تنه أعمالها بعد، وإن كان الأمين العام لمجلس الأمن القومي السيد علي شامخي أن هناك توصلا لأدلة تورط خطيرة، إلا أنه أكد أن طهران لا تتعجل في اتهام جهة قبل انتهاء التحقيق، خاصة وأن البحر الاحمر يطل على ساحله دول كثيرة.

    وأشار أمهز أن طهران تفتح ذراعيها للحوار البناء مع جميع دول الجوار بما فيهم المملكة العربية السعودية، إلا ان ذلك لا يعني استبعاد طهران للسعودية من الاتهام إذا ثبت ذلك.

    انظر أيضا:

    عشائر الحسكة العربية تطالب أبناءها بالانشقاق عن "قسد" والانضمام للجيش السوري
    "قسد" تعلن مقتل 31 من أفرادها في الهجوم التركي منذ أمس
    قيس سعيد ونبيل القروي يدليان بصوتيهما في الدور الثاني للانتخابات الرئاسية التونسية
    بعثة دولية لمراقبة انتخابات تونس: قلقون من احتجاز القروي لأسابيع
    "دعونا ننتظر"... السعودية تعلق مجددا على مزاعم الهجوم على ناقلة النفط الإيرانية
    لماذا لم تتهم إيران السعودية بتفجير ناقلة النفط؟
    الكلمات الدلالية:
    إيران, تونس, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook