03:57 GMT20 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر

    روسيا تشجع تطبيق الاتفاق بين دمشق والأكراد... وتحذير من عودة "داعش" إلى سوريا والعراق

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    مواضيع الحلقة: لافروف يقول إن روسيا ستشجع على تطبيق الاتفاق بين دمشق والأكراد؛ التعاون الأمني بين سوريا وتركيا على الحدود؛ تحذيرات من عودة نشاط تنظيم "داعش" إلى سوريا والعراق؛ قائد الجيش الجزائري يُؤكد أن الانتخابات ستضع البلاد على الطريق الصحيح وشخصيات بارزة تنضم لمطالب الحراك.

    لافروف يقول إن روسيا ستشجع على تطبيق الاتفاق بين دمشق والأكراد، والتعاون الأمني بين سوريا وتركيا على الحدود

    أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا ستشجع على تطبيق الاتفاق الأخير بين دمشق والأكراد، والتعاون الأمني بين سوريا وتركيا على الحدود المشتركة بهدف ضمان أمن البلدين.

    وقال لافروف ندعو إلى تسوية الوضع الراهن من خلال الحوار بين الحكومة والهياكل الكردية. وقد بدأ مثل هذا الحوار ويأتي بنتائج ملموسة".

    ودخلت وحدات من الجيش السوري مدينة منبج الاستراتيجية في شمال سوريا، يوم الاثنين الماضي، تطبيقاً لاتفاق أعلنت الإدارة الذاتية الكردية توصلها إليه مع دمشق، لصدّ هجوم واسع بدأته تركيا وفصائل سورية موالية لها منذ نحو أسبوع.

    في الوقت نفسه يبحث مجلس الأمن الدولي مجددا الهجوم التركي على شمال سوريا اليوم بناء على طلب من ألمانيا، التي تمثل الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي في المجلس وهي: فرنسا وبولندا وبريطانيا وبلجيكا. 

    قال الدكتور وسام جواد، الخبير بالشؤون الروسية، إن "تباين مواقف الدول الكبرى في مجلس الأمن، حول التدخل العسكري التركي في شمال سوريا متوقع، بينما مواقف سوريا وحلفاءها خاصة روسيا يعتبر الأهم في الوقت الراهن، لأن هذه الأطراف هي من ستحدد المستقبل في سوريا"، معتبرًا أن انتصارات دمشق مع حلفائها دفعت ترامب لإعلان الانسحاب من سوريا، بينما يعول الأوروبيون بعد انسحاب الولايات المتحدة على إطالة أمد الحرب في سوريا، لكن هذه الخيار لن يجدي نفعًا، في ظل المتغيرات الحالية، على حد قوله.

    وأردف جواد في حديثه مع برنامج "عالم سبوتنيك"، قائلًا:" الموقف الروسي كان صحيحًا جدًا في طريقة التعامل مع أزمة الشمال السوري، ويعد ثمرة جهد كبير قدمته روسيا في سبيل الوصول إلى حل للأزمة السورية"، لافتًأ إلى نجاح موسكو مؤخرًا في إيجاد أرضية مشتركة للتفاوض بين قسد وحكومة دمشق.

    وعن احتمالات وقوع اشتباك بين الجيشين السوري والتركي، استبعد الدكتور وسام جواد، الخبير في الشؤون الروسية حدوث ذلك، بينما قد تحدث مناوشات من حين لأخر، بالإضافة إلى أن الجانب الروسي لن يسمح بحدوث اشتباك بين القوات السورية والتركية، مشيرًا إلى أهمية اقتناع بعض قيادات قسد الداعيين للانفصال بالعودة إلى دمشق.

    تحذيرات من عودة نشاط تنظيم "داعش" إلى سوريا والعراق

    اتهمت فرنسا وبريطانيا تركيا والولايات المتحدة بإضاعة كل الجهود التي بذلك للقضاء على تنظيم "داعش" الإرهابي (المحظور في روسيا) بسبب الاجراءات الأخيرة في شمال سوريا من سحب للقوات الأمريكية وبدء عملية عسكرية تركية في المنطقة. وقال رئيس وزراء فرنسا إدوار فيليب أمام برلمان بلاده إن عودة تنظيم "داعش" أصبحت محتومة في شمال سوريا وربما في شمال غرب العراق أيضا".

    ومن جانبه قال وزير خارجية بريطانيا دومينيك راب إن الهجوم التركي ”طائش“ و“نتائجه عكسية“. وقال راب أمام البرلمان البريطاني ”لا نريد أن نرى المقاتلين الأجانب وقد عادوا إلى المملكة المتحدة“.

    وتعتقل قوات سوريا الديمقراطية 12 ألف عنصر من تنظيم "داعش" بينهم 2500 إلى ثلاثة آلاف أجنبي من 54 دولة. وأعلنت الإدارة الذاتية، أن 785 من عائلات المتطرفين الأجانب فروا من مخيم عين عيسى في ريف الرقة الشمالي بعد قصف تركي قربه. كما اتهمت القوات التركية باستهداف سجنين على الأقل يقبع فيهما مقاتلون من التنظيم.

    وقال حسن حردان، الباحث السياسي والاستراتيجي، إن "حالة الفوضى التي حدثت في الشمال السوري، بعد انسحاب القوات الأمريكية، أدت لهروب عناصر من تنظيم داعش الإرهابي، وقد قامت الإدارة الأمريكية بنقل عدد من العناصر الإرهابية الأساسية إلى القواعد الأمريكية في العراق"، معتبرًا أن ما يحدث يعكس رغبة الولايات المتحدة في إظهار التنظيم الإرهابي "داعش" من جديد؛ لشرعنة وجودها في العراق.

    وأضاف حردان في حديثه مع برنامج "عالم سبوتنيك" قائلًا،" الولايات المتحدة الأمريكية تستخدم تنظيم "داعش" الإرهابي، لذلك نقلت قيادات التنظيم؛ لإعادة استخدامهم في الأنبار العراقية، حيث لا تزال هناك خلايا نائمة يتم ملاحقتها من قبل الجيش العراقي"، مذكرًا أن عودة النفوذ الأمريكي في العراق جاءت تحت مبرر، مساعدة العراق في القضاء على الإرهاب، بالإضافة إلى إعلان دونالد ترامب القضاء على تنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا؛ كتبرير وتمهيد لسحب قواته من سوريا".

    وأوضح حسن حردان، الباحث السياسي والاستراتيجي، أن "تنظيم "داعش" الإرهابي لم يعد بنفس قوة الماضي، ولذلك لا يمكن عودة التنظيم كما كان في السابق، بل سيتم استخدامه أمنيًا، من خلال القيام بعمليات تخريبية في مناطق بالشرق الأوسط من حين لآخر، بهدف تبرير وجود القوات الأمريكية".

    قائد الجيش الجزائري يُؤكد أن الانتخابات ستضع البلاد على الطريق الصحيح وشخصيات بارزة تنضم لمطالب الحراك

    أبدى قائد أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، “تفاؤله” بتنظيم الانتخابات الرئاسية القادمة في موعدها المحدد في 12 ديسمبر/ كانون الأول القادم.

    وقال، في كلمة ألقاها بمقر القوات البحرية بالعاصمة، إن “مؤسسة الجيش متيقنة كل اليقين بأن قطار الجزائر تم توجيهه نحو الاتجاه الصائب. واعتبر قايد صالح أن “تأسيس السلطة المستقلة للانتخابات يشكل حجر الزاوية لعوامل نجاح السباق الرئاسي المنتظر والحاسم“.

    في الوقت نفسه تقدمت 19 شخصية سياسية بمبادرة تُطالب برحيل كلي لرموز نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، بينها الحكومة الجزائرية بقيادة نور الدين بدوي. وطالبت السلطة بالتعجيل في اتخاذ إجراءات التهدئة لتوفير الشروط الضرورية لانتخابات حرة وشفافة، والاستجابة لمطالب الحراك الشعبي برحيل رموز النظام والقضاء على منظومة الفساد بكل أشكاله، وإطلاق سراح معتقلي الحراك“.

    قال علي ذراع الناطق باسم السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في الجزائر لبرنامج "عالم سبوتنيك" إن هناك استعدادات كبيرة لاجراء الانتخابات الرئاسية في الجزائر بعد أن تم استدعاء الهيئة الناخبة وأكد أن هناك حوالي 140 مرشحا واقبال من الناخبين على تسجيل اسمائهم موضحا أنه سيتم دراسة ملفات المترشحين كل على حده، وبالتالي ستنطلق الحملة الانتخابية في موعدها مع إعطاء فرصة لمن يريد تغطيتها ومراقبتها من أي جهة.

    وأوضح ذراع أن الدستور الموجود هو الذي يحكم البلاد ولم يتغير وبعد انتخاب رئيس جمهورية جديد سيقرر ما إذا كان يريد تغيير الدستور أم لا وأوضح أن رئيس الأركان الجزائري قايد صالح أبدى تفاؤله بسير العملية الانتخابية لأن الشعب الجزائري ينتظر انتخابات نزيهة تنتشل البلاد من أزمتها.

    وأكد الناطق باسم السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات أن من يرفض اقامة الانتخابات له مطلق الحرية ولكن في نفس الوقت عليه أن يقدم بدائل أو مشروع يمكن أن يقود البلاد ، قائلا إنه لا يمكن الاستمرار بدون شرعية أو بدون وجود بديل دستوري يقود الجزائر في هذه المرحلة.

    للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا "عالم سبوتنيك"...

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook