08:38 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019
مباشر
    عالم سبوتنيك

    الجيش السوري ينتشر بريف الحسكة...  تحالف سائرون يتحول للمعارضة

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    تتناول حلقة اليوم أربع موضوعات: الجيش السوري ينشر قواته بريف الحسكة على الحدود مع تركيا..تظاهرات لبنان تدخل يومها الـ 11 وخروج مظاهرات مؤيدة لعون..تحالف سائرون يتحول للمعارضة، وقوات مكافحة الإرهاب تنتشر ببغداد..اتفاق بوساطة السعودية يسمح للجنوبيين بالمشاركة في حكومة باليمن.

    الجيش السوري ينشر قواته بريف الحسكة على الحدود مع تركيا

    قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية، "سانا" يوم السبت، إن وحدات الجيش تابعت انتشارها على محور طريق تل تمر – رأس العين بريف الحسكة الشمالي، وبسطت السيطرة على 8 قرى بالمنطقة.

    وأضافت أن وحدات الجيش دخلت الحدود الإدارية لمدينة رأس العين على محور طريق تل تمر رأس العين بالريف الشمالي لمحافظة الحسكة.

    وفي هذا السياق، قال الباحث السياسي والاستراتيجي د.علاء الأصفري إن الكثير من المناطق التي دخلها الجيش العربي السوري لم تغب عنها مؤسسات الدولة السورية، مشيرا إلى أن سيطرة الجيش بهذه الصورة يفتح الباب أمام اتفاقيات جديدة مع قوات سوريا الديمقراطية لتسليم المدن تباعا لتخضع لسيطرة الدولة السورية، وهذا أمر في مصلحة الجميع خاصة بعد أن باعت الولايات المتحدة الأكراد في سوريا.

    تظاهرات لبنان تدخل يومها الـ 11  وخروج مظاهرات مؤيدة لعون

    بدأ الجيش اللبناني، تنفيذ خطة لفتح الطرقات المغلقة من قبل المتظاهرين، وسط استمرار التظاهرات في أنحاء لبنان لليوم الـ 11، فيما عقدت القيادة الأمنية للجيش وقوى الأمن اجتماعا مغلقا لدراسة الوضع.

    إلى ذلك،  ذكرت قيادة الجيش اللبناني، أن إطلاق النار في منطقة البداوي بمدينة طرابلس شمالي البلاد، جاء بعد "إشكال" بين متظاهرين اعتصموا في الطريق ومواطنين حاولوا اجتيازه بسياراتهم؛ ما استدعى تدخل الجيش.

    في هذا الصدد، قال الكاتب والمحلل السياسي اللبناني "جورج العاقور" إنه من الطبيعي بعد أحد عشر يوما من تحرك الشارع اللبناني على امتداد مساحة الوطن، أن تخرج بعض المظاهرات محدودة الحجم المؤيدة للرئيس اللبناني ميشال عون.

    وقال إنه لا أحد يستطيع أن ينكر أن الرئيس ميشال عون له مؤيديه وجمهوره الخاص به.

    وأضاف:" أن الجيش اللبناني أصدر بيانا توضيحيا حول ما حدث في البداوي من اشتباكات بين الجيش والمتظاهرين، مشيرا إلى أنها كانت محدودة ولا توجد تداعيات لها و أن الأمر له علاقة بعملية أمنية ولا تمت بشكل مباشر بالحراك الذي يشهده لبنان".

    وتابع: "أن الشعب اللبناني يراهن على وعي قيادة الجيش اللبناني وعلى وعي وزيرة الداخلية بأن لا يحدث تصادم بين الجيش والشعب اللبناني خاصة وأن الجيش اللبناني يعاني كما تعاني جميع الأطراف في لبنان". 

    تحالف سائرون يتحول للمعارضة، وقوات مكافحة الإرهاب تنتشر ببغداد

    أعلن جهاز مكافحة الإرهاب العراقي عن نشر قواته في بعض مناطق العاصمة بغداد بتوجيه من رئيس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي.

    وأضاف:"أن ذلك جاء لحماية المنشآت السيادية والحيوية من أن تعبث بها عناصر غير منضبطة."

    إلى ذلك، أعلن تحالف "سائرون" الذي يقوده زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، عن تحوله إلى معارضة داخل مجلس النواب العراقي.

    وحول هذا  الموضوع، قال الكاتب والمحلل السياسي د.عبد الكريم الوزان: "إن تحول كتلة سائرون للمعارضة لا تعني شيئا، منوها انها مثل باقي الكتل والأحزاب في الحكومة العراقية تعمل تحت مظلة إيرانية".

    وأضاف:"أن كتلة سائرون تعارض نفسها و بينهم فقط، وكل ما تعنيه هذه الخطوة هو وجود خلافات داخل البيت الواحد فيما يخص تسيير أمور البلاد".

    وحول القرارات التي هدد تحالف سائرون باتخاذها، إذا لم تستجب حكومة عبد المهدي لمطالب المتظاهرين،  أشار الوزان  إلى أن الكتلة تضم وزراء ومدراء في الحكومة العراقية، ولديها كتل فرعية داخل البرلمان، والكثير من الأماكن الفاعلة داخل المؤسسات، ويمكنها سحب هؤلاء من الحكومة والبرلمان، وهو ما يعني تعطيل العملية السياسية، لافتا إلى أن هذا لا يفيد البلاد في هذه الظروف حسب قوله

     

    اتفاق بوساطة السعودية يسمح للجنوبيين بالمشاركة في حكومة باليمن

    ذكرت وكالة "رويترز" أن اتفاقا مبدئيا بين الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية والمجلس الانتقالي الجنوبي، سيسمح للجنوبيين بالمشاركة في حكومة تكنوقراط جديدة ووضع القوات المسلحة للطرفين تحت سيطرة الحكومة.

    وبحسب الاتفاق المبدئي، فإن الاتفاق ينص على تشكيل حكومة جديدة تضم 12 وزيرا من كل من الشمال والجنوب خلال 30 يوما، كما سيحصل المجلس الانتقالي الجنوبي على حقائب وزارية للمرة الأولى لكن لم تحدد بعد.

    في هذا السياق، قال الكاتب والمحلل السياسي اليمني "أكرم الحاج" إن الإتفاق الأخير الذي أبرم في جدة بين الحكومة الشرعية وما يسمى بالحراك الإنفصالي أو الإنتقالي الجنوبي ووصولهم إلى حكومة مشكلة بالموافقة بين الشمال والجنوب رؤية موفقة ولكنها جاءت متأخرة.

    لكنه، أكد أن الإشكالية الحقيقية أن من يحرك هذه القوة الإنفصالية في جنوب اليمن ليس أبناء الجنوب بأنفسهم، لكن أياد إقليمية تتحكم بالقرار السياسي والعسكري مما شكل ضغطا على حكومة هادي لتمتثل لهكذا شروط.

    وأشار إلى أنه إذا لم تمتثل هذه الحكومة المشكلة إلى الحكومة الشرعية التابعة لهادي فستعود الأوضاع في اليمن إلى ما كانت عليه في السابق من جماعات إرهابية ومسلحين.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik