13:28 GMT25 فبراير/ شباط 2020
مباشر

    تفجيرات بغداد وعلاقتها بالمظاهرات...ونحو 731 مصرفا و140 مقرا حكوميا أضرمت فيها النار في إيران

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    مواضيع حلقة اليوم: ثلاثة تفجيرات منفصلة في العاصمة العراقية بغداد فهل لها علاقة بالمظاهرات ضد الحكومة؟ عون يعلن إجراء مشاورات نيابية لتشكيل الحكومة، والحريري يؤكد أنه لن يتولى رئاسة الحكومة؛ وزير الداخلية الإيراني يقول إن نحو 731 مصرفا، و140 مقرا حكوميا أضرمت فيها النار خلال الاضطرابات.

    ثلاثة تفجيرات منفصلة في العاصمة العراقية بغداد فهل لها علاقة بالمظاهرات ضد الحكومة؟

    قتل ستة أشخاص على الأقل وأصيب 15 آخرون، بثلاثة تفجيرات منفصلة في العاصمة العراقية بغداد، وقالت مصادر طبية إن 3 أشخاص قتلوا، وأصيب 5 في حي الشعب شمال العاصمة بسبب تفجير دراجة

    نارية. وانفجرت دراجة نارية ثانية بحي البياع في الجنوب الغربي، مما أدى إلى مقتل 2 وإصابة 6. وانفجرت عبوة ناسفة بدائية الصنع في حي البلديات الشرقي، مما تسبب في مقتل شخص وإصابة 4.

    ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجيرات، لكن تنظيم "داعش" سبق أن نفذ هجمات مماثلة في بغداد ومحافظات أخرى، في حين يشهد العراق احتجاجات منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول، للتنديد بالفساد وسوء الخدمات، كما يطالبون بالإطاحة بالنخبة السياسية.

    قال مهدي خزعل رئس مركز "الكلمة" للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن "تظاهرات العراق مطلبية وخرجت من رحم المعاناة، مع وجود جهات خارجية إقليمية ودولية تريد حرف هذه التظاهرات عن مسارها في اتجاهات محددة"، مؤكدًا وجود طرف ثالث للأزمة العراقية، يريد تأجيج الأزمة واشعال الفتيل لهدر المزيد من الدماء العراقية بين المتظاهرين والحكومة، في ظل الضعف الاستخباراتي والأمني العراقي".

    وأضاف خزعل في حديثه مع برنامج "عالم سبوتنيك"، قائلًا: "التفجيرات مدبرة من الخارج، وهناك من دفع الملايين لادخال الدراجات المفخخة إلى مناطق تواجد المتظاهرين"، مشيرًا إلى تصارع أمريكي إيراني داخل العراق، ما دفع ترامب للتشفي في احراق القنصلية الإيرانية في العراق، تزامنًا مع ذكرى إحراق السفارة الأمريكية في طهران –وفق قوله-.

    وزاد: "إذا لم تستعيد الحكومة العراقية وأجهزتها الأمنية قواها، وأن تقول بصوت عالي للخارج أن المتظاهرين مواطنون عراقيون يطالبون بحقوقهم المشروعة، ستذهب الأوضاع برمتها إلى ما لا يحمد عقباه، وربما تنزلق الأوضاع لحرب أهلية".

    عون يعلن إجراء مشاورات نيابية لتشكيل الحكومة، والحريري يؤكد أنه لن يتولى رئاسة الحكومة

    يجري الرئيس ميشال عون استشارات نيابية ملزمة يوم الخميس المقبل لاختيار رئيس الوزراء القادم، في الوقت الذي أعلن فيه رئيس الوزراء المستقيل سعد الحريري أنه لن يتولى رئاسة الحكومة مجددا.

    وكانت الهيئات الاقتصادية اللبنانية قد دعت إلى إضراب عام وسط احتجاجات وتدهور الأوضاع الاقتصادية. وقالت الهيئات التي تضم أغلب القطاع الخاص في البلاد في بيان إنها قررت بالإجماع الدعوة إلى تنفيذ الإضراب العام والاقفال التام لكل المؤسسات الخاصة على مساحة الوطن أيام الخميس والجمعة والسبت في وسيلة جديدة للضغط على النخبة الحاكمة للاسراع بتشكيل حكومة لانقاذ البلاد.

    قال الكاتب والمحلل السياسي اللبناني، الدكتور ميخائيل عوض، إن "قرار سعد الحريري بعدم تشكيل الحكومة يرجع لسببين، أولًا استجابة للضغوط الأمريكية رغم تمسك تحالف العهد بالحكومة والدفاع عنها، موضحًا أن الإدارة الأمريكية تشترط على الحريري استبعاد تحالف العهد وخاصة "حزب الله".

    وأردف عوض في حديثه مع برنامج "عالم سبوتنيك"، قائلًا: "السبب الثاني لرفض الحريري تشكيل الحكومة يتمحور في أن لبنان وصل إلى مستوى الإفلاس، جراء السياسات الحريرية تاريخيًا، فمنذ عام 1992 تترأس عائلة الحريري الحكومة اللبنانية بشكل مباشر أو من خلال من ينوب عنهم".

    وحول الأسماء المطروحة لتشكيل الحكومة اللبنانية، أكد الدكتور مخائيل عوض، أن "هناك عدة أسماء يتم تكرارها، منها المرشح من قبل الحريري، خاصة بسبب إصرار التحالف الشيعي مع العهد على أن يختار الحريري اسم رئيس الحكومة القادم، مشيرًا إلى احراق متكرر للاسماء بسبب تناقضات الأحزاب السياسية، ورغبة الحريري في ألا يرثه أحد، فضلًا عن تأخر الرئاسة في إجراء الاستشارات النيابية الملزمة.

    وقال ميخائيل عوض إنه "إذا اختار العهد مع التحالف الشيعي حكومة من لون واحد مثل 8 أذار، فهذا سيؤدي الى انفجار الأوضاع في وجههم، ما يجعل مصلحتهم تقتضي ترك البلاد في فراغ إلى أن يحدث الانفجار، بعدها يمكن أن تذهب الأزمة إلى حكومة اللون الواحد وهذا هو الأسلم".

    وزير الداخلية الإيراني يقول إن نحو 731 مصرفا، و140 مقرا حكوميا أضرمت فيها النار خلال الاضطرابات

    قال وزير الداخلية الإيراني عبد الرضا رحماني فضلي، إن "نحو 731 مصرفا، و140 مقرا حكوميا أضرمت فيها النار خلال الاضطرابات الراهنة في إيران".

    وأضاف رحماني فضلي، أن "أكثر من 50 قاعدة تستخدمها قوات الأمن هوجمت، ونحو 70 محطة غاز أُحرقت". ولم يذكر تفاصيل عن مواقع هذه الهجمات.

    وأضاف أن "ما يصل إلى 200 ألف شاركوا في الاحتجاجات التي بدأت في 15 نوفمبر/ تشرين الثاني، في أنحاء البلاد بعد الإعلان عن رفع أسعار البنزين".

    وقالت منظمة العفو الدولية ومقرها لندن، إنها وثقت مقتل ما لا يقل عن 143 شخصا خلال الاحتجاجات، وهي أسوأ موجة توتر مناهضة للحكومة تشهدها إيران

    من طهران قال الكاتب والمحلل السياسي صالح القزويني لـ"عالم سبوتنيك" إنه لايمكن القول أنه تم القضاء الكامل على أشكال الاحتجاجات والعنف التي وقعت في الأسبوع الماضي، ولكن هناك احتشاد مع الحكومة من جانب المواطنين في كل مكان منوها أن هناك هدوء حذر في الشارع مع الانتظار لفترة أخرى حتى يتحقق  الهدوء الكامل.

    وأشار صالح إلى أن الأمن قبض على عدد من مثيري الشغب واتضح أنهم من المعارضة الإيرانية ومن حركة مجاهدي خلق وعدد من أنصار الشاه السابق. وأكد القزويني أن إيران وقفت بكل حزم وصرامه ضد كل من لجأ للعنف وألقت القبض عليهم وفي نفس الوقت أكد المتحدث باسم الحكومة الإيرانية أنهم مع تشجيع المظاهرات السلمية بعيدا عن الذين يحاولون تشوية الشكل بالعنف والتخريب.

    وأوضح المحلل السياسي الإيراني أن الولايات المتحدة الأمريكية تنظر دائما إلى الجانب الفارغ من الكأس لانها لاترى هؤلاء الذين خرجوا للتنديد بأعمال الشغب والعنف ووقفوا مع الدولة ولكنها تسلط الضوء فقط على أعمال الشغب التي شهدتها إيران في الفترة الأخيرة.

    للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا "عالم سبوتنيك"...

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook