23:33 GMT18 فبراير/ شباط 2020
مباشر

    مؤتمر برلين يدعو لوقف إطلاق النار في ليبيا... الأردن يقر مشروع قانون لحظر استيراد الغاز من إسرائيل

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    مؤتمر برلين يدعو لجيش موحد ودعم حظر السلاح ووقف إطلاق النار في ليبيا...

    دعا البيان الختامي لمؤتمر برلين حول ليبيا، لتعزيز الهدنة في البلاد، ووقف الهجمات على منشآت النفط وتشكيل قوات عسكرية ليبية موحدة، وحظر توريد السلاح إلى ليبيا.

    وشدد البيان على ضرورة الامتناع عن التدخل في النزاع المسلح أو الشؤون الداخلية لليبيا"، مؤكدا في الوقت نفسه على الدور المركزي للأمم المتحدة في دعم العملية السياسية الشاملة بين الأطراف الليبية ومصالحتها".

    في هذا الصدد، قال عضو مجلس النواب الليبي، سعيد امغيب، إن " مؤتمر برلين لم يلبِ الحد الأدنى من تطلعات الشعب الليبي، مشيرا إلى صعوبة تشكيل لجنة من طرفي الصراع  الليبي لمراقبة وقف إطلاق النار. 

    وأشار إلى أن مخرجات المؤتمر كانت مخيبة للآمال، حيث لم تشتمل على إدانة لتركيا لانتهاكها السيادة الليبية أو قرار يجبر أنقرة على إيقاف إرسال المقاتلين إلى ليبيا أو دعوة صريحة لحل الميليشيات ونزع أسلحتها.

    في المقابل، أوضح  الكاتب والمحلل السياسي د. محمود إسماعيل، أنه من الصعوبة تحقيق مخرجات مؤتمر برلين بسبب عدم وجود ثقة بين  طرفي الأزمة وعدم وجود حوار بينهما، مشككا في قدرة الأطراف الدولية المتدخلة في الشأن الليبي على الالتزام بما ورد في مؤتمر برلين .

    البرلمان الأردني يقر مشروع قانون لحظر استيراد الغاز من إسرائيل...

    قرر مجلس النواب الأردني بالإجماع، إحالة مقترح قانون حظر استيراد الغاز من إسرائيل إلى الأردن، فيما طلب رئيس المجلس، عاطف الطراونة، منح مقترح القانون صفة الاستعجال.

    ووصف عدد من النواب خلال الجلسة إحالة مقترح القانون للحكومة، بأنها "لحظة تاريخية".

    في هذا الصدد، قال عضو المؤتمر القومي العربي جمال غنيمات، إن البرلمان الأردني طريقين، قد يجبر الحكومة على إلغاء الاتفاقية مع إسرائيل، أو سحب الثقة منها استجابة للضغط الشعبي الرافض لاتفاقية استيراد الغاز من إسرائيل.

     وأضاف أن البرلمان كان يتعامل في البداية مع هذا الملف بشيء من التباطؤ، حتى تم توريد الغاز  بالفعل إلى المملكة،  مؤكدا أن الحكومة الأردنية أمام هذا الرفض الشعبي والنيابي للاتفاقية، ربما تضطر لدفع الشرط الجزائي المقدر بحوالي مليار ونصف المليار دولار.

    صدامات بين المحتجين والقوات الأمنية ببغداد، تزامنا مع دعوات للتصعيد بالشارع ...

    أصيب عشرات المحتجين في بغداد ومدن أخرى، الاثنين، في اشتباكات مع قوات الأمن التي كانت تحاول فتح الطرق بعد تجدد المظاهرات المناوئة للحكومة في أعقاب توقف استمر عدة أسابيع.

    إلى ذلك ، دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، للإسراع في اختيار مرشح مستقل لرئاسة الوزراء، مطالبا السياسيين بعدم المماطلة لأن الشعب والعراق في خطر.

    في هذا السياق، قال المحلل السياسي العراقي عبد الكريم الوزان "إن تأزم العملية السياسية بالعراق، ليس خاضعا لإرادة حكومة بغداد، أو للعملية السياسية في بغداد، وإنما خاضع لتوجيهات إيران التي تقوم بتنفيذها الحكومة والميليشيات والأحزاب الموالية لها، فهو صراع بقاء ووجود بين إيران وأمريكا وما يمثلهما داخل بغداد".

    وأكد الوزان أن الثورة سوف تستمر في التصعيد حتى تحقيق أهدافها، من خلال التدخل الدولي المتمثل في الأمم المتحدة، التي يرفع المحتجون أعلامها الزرقاء في ميادين التظاهر، من أجل إيقاف نزيف الدم العراقي، خاصة بعد سقوط اكثر من ستمائة شهيد، مما خلق حالة من الثأر بين الثوار والحكومة حسب قوله.

    انظر أيضا:

    الاتحاد الأوروبي يؤكد أهمية مراقبة وقف إطلاق النار في ليبيا
    بوتين: روسيا وتركيا اتخذتا خطوة جيدة بالدعوة إلى وقف إطلاق النار في ليبيا
    غنيمات: البرلمان الأردني قد يجبر الحكومة على إلغاء اتفاقية الغاز أو يسحب الثقة منها
    إصابة عشرات المحتجين العراقيين مع استئناف المظاهرات
    الكلمات الدلالية:
    العراق, إسرائيل, الأردن, ليبيا, ألمانيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook