10:22 GMT29 فبراير/ شباط 2020
مباشر

    إيران تؤكد استعدادها للوساطة بين تركيا وسوريا... الصدر يصدر ميثاق "ثورة الإصلاح"

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    إيران تؤكد استعدادها للمساعدة في حل التوترات بين تركيا وسوريا.

    أكد نائب وزير الخارجية الإيرانية على أصغر حجي، استعداد بلاده لحل التوترات الجارية بين أنقرة ودمشق بعد الصدامات الأخيرة بين القوات التركية والسورية في محافظة إدلب شمال غربي سوريا.

    وشدد خلال اجتماعه مع المبعوث الأممي لسوريا غير بيدرسون بطهران، على ضرورة تنفيذ اتفاقية سوتشي بشأن منطقة خفض التصعيد في إدلب.

    في هذا الصدد، قال حسن أحمديان أستاذ دراسات الشرق الوسط بجامعة طهران، إن هناك أهداف لإيران من التوسط بين سوريا وتركيا، يأتي على رأسها عدم توتير الأجواء بين سوريا وتركيا، أكثر من ذلك.

    وأكد أن إيران تتعاطى مع السياسة التركية في سوريا منذ سنوات لذلك تحاول الحفاظ والإبقاء على علاقاتها جيدة مع تركيا من جهة، ومن جهة أخرى توصل رسالة لتركيا بضرورة احترام أنقرة للسيادة السورية.

    الصدر يُصدر "ميثاق ثورة الإصلاح"، ويدعو أنصاره للانسحاب من ساحات التظاهر.

    أطلق زعيم التيار الصدري، مقتدي الصدر ميثاق " ثورة الإصلاح"، الذي يدعو  من خلاله للحفاظ على سلمية الاحتجاجات التي انطلقت ضد الحكومة العراقية، منذ أكتوبر تشرين الماضي.

    و دعا زعيم التيار الصدري أتباعه من أصحاب "القبعات الزرقاء" الانسحاب من الاحتجاجات التي يشهدها العراق،  وتسليم أمر حماية المتظاهرين السلميين والخيام للقوات المسلحة".

    وقال الكاتب والمحلل السياسي العراقي، د. حسن الموسوي، إن التظاهرات والإحتجاجات في الشارع العراقي أخذت أبعادا مختلفة وأصبح لها امتدادات مختلفة وتبلورت في وسائل وأساليب من العنف، مما جعل المرجعية تطالب أكثر من مرة للحفاظ على سلميتها وعدم تعرضها للعنف والأجندات والتدخل الخارجي.

    وأشار إلى أن دلالة توقيت صدور ميثاق "ثورة الإصلاح" هو إعطاء فرصة لرئيس الوزراء العراقي محمد توفيق علاوي في أن تكون المطالب واضحة، و الأجواء هادئة حتى تستطيع الحكومة تلبية مطالب المحتجين.

    بعد الفشل في التوصل لاتفاق... الأمم المتحدة تحدد الـ 18 فبراير شباط لاستئناف مفاوضات جينيف حول ليبيا. 

    أعلنت، الأمم المتحدة، أن طرفي الصراع في ليبيا سيستأنفان محادثاتهما في الثامن عشر من الشهر الحالي في محاولة للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النا، بعد فشلهما في التوصل لاتفاق خلال جولة أولى من المحادثات، عقدت في جنيف، نهاية الأسبوع الماضي.

    إلى ذلك، اتفق الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي، والجزائري عبد المجيد تبون خلال اجتماعهما، على هامش قمة الاتحاد الافريقي في أديس أبابا، على ضرورة الحل السياسي للأزمة الليبية بعيدا عن التدخل الخارجي.

    أرجع د.حسان قبي، أستاذ الدراسات السياسية والإقتصادية، فشل  طرفي الصراع في ليبيا في التوصل لاتفاقات خلال مفاوضات جينيف حتى الآن، إلى عدم استقلال القرار بالنسبة الطرفين.

     واوضح أن حكومة الوفاق المعترف بها دوليا وتتخذ من طرابلس مقرا لها يرتبط قرارها بأنقرة والدوحة، وأن الحكومة الليبية المؤقتة تربطها شراكة استراتيجية وعسكرية بمصر والإمارات، لذلك  يتعنت كل طرف في الجلوس على طاولة المفاوضات، ما يزيد الأمر تعقيدا أكثرمما هو عليه.

    انظر أيضا:

    أبو الغيط: الجامعة العربية تبذل جهودا كبيرة لأخذ ليبيا إلى "بر الأمان"
    بيان تحذيري من أمريكا إلى طرفي النزاع في ليبيا
    مقتدى الصدر يدعو إلى دعم "الثورة" في العراق بأعداد حاشدة
    الجيش السوري يطبق على النقطة التركية السادسة بعد تحرير بلدة "العيس"
    مقتدى الصدر يدعو أتباعه أصحاب "القبعات الزرقاء" إلى الانسحاب من الاحتجاجات
    الكلمات الدلالية:
    العراق, سوريا, إيران
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook