09:51 GMT21 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر

    دوريات بحرية أوروبية لمنع تدفق السلاح إلى ليبيا... وسيناريوهات أزمة تشكيل الحكومة التونسية

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    مواضيع حلقة اليوم: دوريات البحرية للاتحاد الأوروبي وقدرتها على منع تدفق السلاح إلى ليبيا، وأزمة تشكيل الحكومة التونسية وسيناريوهات الحل، وهل تم فرض حصار خليجي غير معلن على لبنان بسبب الحكومة الجديدة.

    دوريات البحرية للاتحاد الأوروبي وقدرتها على منع تدفق السلاح إلى ليبيا

    اتفق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي على بدء مهمة بحرية وجوية جديدة في شرق البحر المتوسط لمنع وصول مزيد من الأسلحة إلى الطرفين المتحاربين في ليبيا وذلك بعد تخلي النمسا عن اعتراضاتها. ومثل هذا القرار يعتبر انفراجة بعد مفاوضات عقيمة على مدى أسابيع وتحذيرات من خوسيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، من أن الاتحاد يخاطر بتهميشه إذا لم يستطع اتخاذ إجراء مما قد يترك مصير ليبيا لتركيا وروسيا.

    في الوقت نفسه قالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، إن اللجنة العسكرية الليبية المشتركة "5+5 "، ستجتمع في جنيف اليوم بهدف استئناف المفاوضات.

    قال الدكتور، حسان فرج، أستاذ العلوم الدبلوماسية والاستراتيجية:

    إن "قرار الاتحاد الأوروبي بإرسال دوريات بحرية وجوية لمراقبة حظر السلاح في ليبيا يأتي في إطار الإصرار الأوروبي علي أن يكون هناك تواجدا عسكريا أوروبيا على السواحل الشرقية في ليبيا، كما يأتي القرار بعد مؤتمر برلين الذي كان من أهم مخرجاته تنفيذ وقف إطلاق النار وحظر توريد السلاح إلي ليبيا، مضيفا أن الاتحاد الأوربي يحاول تطبيق قرار منع ارسال الأسلحة إلي ليبيا عمليا" .

    وأوضح، فرج، أن تركيا وافقت على قرارات مؤتمر برلين، وبالتالي فإن وقف إطلاق النار ووضع هدنة دائمة يبقى في مصلحتها طالما بقيت حكومة الوفاق، مشيرا إلي أن هناك اتجاها بين روسيا وتركيا علي أن يكون هناك اتفاق يشبه الذي حدث في إدلب السورية .

    أزمة تشكيل الحكومة التونسية وسيناريوهات الحل

    عقد رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيّد اجتماعات طوارئ ثنائية وجماعية مع رئيسي نقابات العمال ورجال الأعمال نور الدين الطبوبي وسمير ماجول ومع رئيس الحكومة المكلف الياس الفخفاخ لبحث "خطة أزمة". وذلك بعد التعثر الجديد في تشكيل الحكومة التونسية، وبعد الاجتماع قال الرئيس سعيّد إن "المناورات تحت عباءة الدستور لن تمر، ولن نترك تونس تتقاذفها المصالح المعلنة أو المخفية".

    وتتمسك الكتل الرئيسية الفائزة في الانتخابات المتمثلة في "النهضة" و"قلب تونس" و"ائتلاف الكرامة" بتشكيل حكومة وحدة وطنية لكن الفخفاخ حمل في كلمة توجه بها إلى الشعب، حزبي "النهضة" و"قلب تونس" مسؤولية إجهاض جهود تشكيل الحكومة.

    قال فاضل طياشي الكاتب الصحفي التونسي إن مسؤولية تعثر تشكيل الحكومة لا تقع فقط على إلياس الفخفاخ فقط وإنما يتحمل المسئولية معه رئيس الجمهورية قيس سعيد.

    وأشار طياشي إلى أن السقف الزمني لانتهاء أجل التشكيل لم نبلغه بعد فهناك يومان (يوم 19 فبراير/ شباط) وهناك مشاورات مطمئنة للتوافق بين الأطراف ومشاركة كل الأطياف السياسية خاصة قلب تونس ومن ثم الحيلولة دون اللجوء لانتخابات مبكرة وحل البرلمان .

    وأضاف طياشي إلى أن هذا السيناريو إذا أنجز وهو نجاح التشكيل من كل الأطراف، لن تكون هناك معارضة سوى حزبين فقط وهما الدستوري الحر الذي رفض المشاركة وكتلته 17 نائبا وائتلاف الكرامة الذي يمثله 21 نائبا مما يعني معارضة ضعيفة لن تقوى على مراقبة الحكومة.

    هل تم فرض حصار خليجي غير معلن على لبنان بسبب الحكومة الجديدة

    اجتمع رئيس وزراء لبنان حسان دياب مع رئيس البرلمان الإيراني الذي يعد أول مسؤول أجنبي كبير يزور بيروت منذ تولي حكومة دياب السلطة، في الوقت نفسه لم تبد أي دولة خليجية أي اهتمام بحكومة رئيس الوزراء الجديد.

    وكانت دول الخليج وعلى رأسها السعودية تقدم مساعدات مالية لبيروت منذ فترة طويلة ولكن يبدو أن هناك تخوف من تصاعد نفوذ حزب الله حليف إيران. وقال رئيس البرلمان الإيراني، علي لاريجاني، في مؤتمر صحفي إن إيران مستعدة لمساعدة لبنان.

    وقال الدكتور توفيق شومان الكاتب والمحلل السياسي اللبناني:

    إن زيارة رئيس البرلمان الإيراني على لاريجاني لبيروت ولقائه رئيس الحكومة حسان دياب يشير إلى محاولة طهران كسر حلقة من حلقات الحصار الخليجي المفروض على بيروت عقب تشكيل حكومة دياب مشيرا إلى أن تلك الحلقة اقتصادية بالأساس حيث تحدث لاريجاني عن تبادل تجاري وكهربائي وغير ذلك.

    وأضاف شومان موقف السعودية ودول الخليج ما زال رافضا متمنعا فالسعودية مثلا لم ترسل برقية تهنئة لحسان دياب فضلا عن تضييق دائرة التبادل التجاري إلى أبعد مدى وهو موقف مستغرب جدا.

    للمزيد من الأخبار والتفاصيل تابعوا "عالم سبوتنيك"...

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook