18:19 GMT11 مايو/ أيار 2021
مباشر

    عملية عسكرية تركية في إدلب... وبومبيو في زيارة إلى الرياض

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    مواضيع حلقة اليوم: بعد جولة ثانية من المباحثات مع موسكو...أردوغان يعلن استعداد بلاده لبدء عملية عسكرية في إدلب؛ حكومة الوفاق تعلق مشاركاتها في مباحثات جنيف العسكرية بعد قصف الجيش الليبي ميناء طرابلس البحري؛ بومبيو يزور الرياض لبحث الأزمة الخليجية والتصعيد مع إيران.

    بعد جولة ثانية من المباحثات مع موسكو... أردوغان يعلن استعداد بلاده لبدء عملية عسكرية في إدلب

    أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن روسيا في إدلب السورية تدعم الجيش السوري، الذي يرد على الاستفزازات فقط.

    وقال لافروف في مؤتمر صحفي عقب لقائه مع نظيره الأردني: "لم يتم إنشاء بعد خط منزوع السلاح على طول محيط منطقة إدلب، علاوة على ذلك، يستمر القصف من منطقة خفض التصعيد على مواقع الجيش السوري، والأهداف المدنية وهناك محاولات مهاجمة قاعدتنا في حميميم.

    وأشار إلى أن هذه الأعمال التي تقوم بها القوات المسلحة السورية هي استجابة لانتهاك صارخ لاتفاقات إدلب.

    على صعيد أخر... أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن عدم رضاء بلاده بالمحادثات التي جرت مع روسيا بشأن إدلب السورية، محذرا من استعداد أنقرة لبدء عملية عسكرية في إدلب.

    تعقيبًا على ذلك، قال الدكتور، فايز حوالة، المحلل السياسي:

    إن جولة المباحثات الثانية بين موسكو وأنقرة لم تشهد توافقًا على ما يبدو، محملًا مطالب الرئيس التركي المسؤولية، والتي تمثلت في مهلته إلى الجيش العربي السوري؛ للعودة خلف النقاط التركية، أي تسليم كل النقاط المحررة من الإرهاب للنظام التركي، ما لا يتسق مع مخرجات سوتشي وأستانا، ولن يقبل به الجيش السوري صاحب الأرض.

    وتابع حوالة في حديثه مع برنامج "عالم سبوتنيك"، قائلًا:

    أردوغان يرى الآن سقوط كل مشاريعه في الشمال السوري، وبالتالي يحاول إنقاذ ما تبقى، فضلًا عن تخوفه من استمرار تقدم الجيش السوري حتى عزل منطقة عفرين عن إدلب، والسيطرة على مدينتي استراتيجيتين هما الأتارب ودارة عزة، ما يعني ضربة قاسمة لكل المشاريع التركية، التي عمل عليها أردوغان لسنوات طويلة، حتى قبل 2011".

    حكومة الوفاق تعلق مشاركاتها في مباحثات جنيف العسكرية بعد قصف الجيش الليبي ميناء طرابلس البحري

    أعلنت حكومة الوفاق الليبية تعليق مشاركتها في محادثات جنيف العسكرية ولجنة الحوار العسكرية 5+5 بجنيف على خلفية قصف ميناء طرابلس البحري.

    وأكد المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية في بيان أن الحكومة علقت محادثات وقف إطلاق النار التي ترعاها الأمم المتحدة في جنيف بعد الهجوم على ميناء طرابلس البحري أمس الثلاثاء.

    وجاء في البيان "نعلن تعليق مشاركتنا في المحادثات العسكرية التي تجرى في جنيف حتى يتم اتخاذ مواقف حازمة مع المعتدي وانتهاكاته".

    وأضاف البيان "سيكون لنا الرد الحازم على هذه الخروقات بالشكل والتوقيت المناسبين".

    تعقيبًا على ذلك، قال المحلل السياسي الليبي، الدكتورعلام الفلاح:

    إن عندما يتحدث المجتمع الدولي مع القيادة العامة للجيش الليبي من أجل وقف إطلاق النار يلتزم الجيش الليبي والقوات المسلحة، لوجود مؤسسة عسكرية منضبطة بمرؤوسيها، أما الطرف الآخر فمجموعات مسلحة وميلشيات، بالتالي من يلزم هؤلاء الإرهابيين والدواعش ومنتسبي القاعدة بوقف إطلاق النار، إنهم مطاردون دوليا".

    وتابع: "ذلك التحرك يجب أن يصاحبه أشياء على الأرض، فالطائرات التركية في حركة مستمرة من تركيا إلى طرابلس ومصراته تنقل العناصر والعتاد، والآن سقطت طائرتان مسيرتان داخل مناطق سيطرة القوات المسلحة في غرب طرابلس".

    كما أوضح الفلاح، أن المجتمع الدولي عادة في مثل هذ الأحداث يساوي بين الطرفين، لذا نقول لهم اذهبوا أنتم وحاوروا هذه المجموعات الإرهابية، لأن الأشخاص الموجودين في جنيف المبعوثين من حكومة الوفاق لا يمثلون الأرض ولا يمثلون القاعدة في طرابلس، وليست لديهم القدرة والسلطات والسيادة؛ فقد اختيروا فقط لتجميل الصورة، مشددًا على أهمية أن يجلس المقاتلون في طرابلس مع المجتمع الدولي.

    بومبيو يزور الرياض لبحث الأزمة الخليجية والتصعيد مع إيران

    أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، الأربعاء، أن وزير الخارجية مايك بومبيو، سيزور السعودية من 19 إلى 21 فبراير/ شباط الجاري.

    وقالت الخارجية الأمريكية، إن بومبيو سيلتقي بالعاهل السعودي الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان ووزير الخارجية فيصل بن فرحان خلال زيارة للمملكة تستغرق ثلاثة أيام وتبدأ اليوم الأربعاء.

    يأتي ذلك، بعد زيارة قام بها وزير خارجية المملكة إلى واشنطن في 12 فبراير/ شباط الجاري، بحث خلالها الشراكة الأمريكية – السعودية في مواجهة إيران.

    وتحدثت وسائل إعلام بأن الأزمة الخليجية وملف اليمن وإيران من أبرز الملفات المطروحة على مائدة التباحث  بين الجانبين أثناء زيارة بومبيو.

    تعليقًا على ذلك، قال المحلل السياسي السعودي صالح الزهراني:

    إن زيارة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إلى الرياض تأتي في إطار التنسيق الدائم والشراكة الاستراتيجية المستمرة بين المملكة والولايات المتحدة، إذ هناك العديد من الملفات المطروحة على الطاولة، ومن المؤكد أن الإرهاب وبخاصة دعم الإرهاب من قبل النظام الإيراني سيكون في مقدمة المباحثات.

    مضيفًا: "أيضا هناك ما يتعلق بما يدور في اليمن والعراق والمبادرة التي طرحها الرئيس ترامب وموقف المملكة العربية السعودية الرافض لها، والذي انحاز إلى الجانب الفلسطيني وما يختاره القادة الفلسطينيون".

    وأكد الزهراني، أن هناك توافقا في معظم السياسات بين المملكة والولايات المتحدة، واتفاق حول أمور عدة منها مكافحة الإرهاب والحفاظ على العراق وأراضيه، و مسألة الحوثيين في اليمن، أي هناك اتفاق في أمور كثيرة، معتبرًا أن الولايات المتحدة شريك استراتيجي للسعودية على مختلف المستويات، بالإضافة للمصالح المتبادلة بين البلدين، بالتالي من المؤكد أن أمريكا ستستجيب للمطالب السعودية في هذه الإطارات، فالبلدان يسيران في نفس السياق لاسيما في ملفي اليمن وإيران- على حد قوله.

    للمزيد من التفاصيل تابعوا "عالم سبوتنيك"...

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook