13:52 GMT26 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر

    بوتين قلق من أعمال الإرهابيين في إدلب... وهدنة جزئية بين طالبان وواشنطن بأفغانستان

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    بوتين يعرب لأردوغان عن قلقه البالغ من الأعمال العدوانية للإرهابيين في إدلب

    أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال اتصال هاتفي مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، عن قلقه العميق إزاء أعمال المجموعات المتطرفة في إدلب بسوريا.

    وجاء في بيان الكرملين، أن الرئيسين الروسي والتركي، اتفقا على تنشيط المشاورات الحكومية بشأن الوضع في إدلب من أجل تحقيق خفض التصعيد، ووقف إطلاق النار، ووضع حد للمخاطر الإرهابية.

    في هذا الصدد، قال المحلل السياسي التركي فراس رضوان أوغلو إن فكرة القلق تبرز رغم الشراكة الكبيرة بين الجانبين، كذلك هناك خلاف واختلاف في بعض الأمور الاستراتيجية بينهما وما يتعلق بسوتشي، لذا لم تنقطع المفاوضات، كما أن الجانبين متمسكان بإبقاء الحلول بيديهما حتى لا تتطور الأمور أكثر.

    وأضاف أوغلو في معرض حديثه حول مدى احتمالية قبول تركيا بتفاهمات حول الأوضاع الميدانية الجديدة على الأرض أن الطريق مسدود ما لم يتفق الطرفان على التنازل المشترك.

    السودان يشكل لجنة للتحقيق في أعمال عنف ضد محتجين يطالبون بهيكلة القوات المسلحة.

    أعلن رئيس الوزراء السوداني، عبدالله حمدوك، السبت، تشكيل لجنة تقصي حقائق في أحداث العنف ضد محتجين يطالبون بإعادة هيكلة القوات المسلحة.

    ورفض الحمدوك استخدام العنف المفرط ضد المدنيين الذي صاحب المسيرات السلمية، يومي الخميس والجمعة الماضيين.

    وأضاف أن "إعادة هيكلة وتطوير جهاز الدولة، هو هدف تضعه الحكومة على قائمة أولوياتها رغم صعوبته".

    قال عضو تجمع المهنيين السودانيين "محمد الأسباط"، إن ضمان استقلالية اللجنة يأتي من عضوية هذه اللجنة وتشكيلها التي ستتكون من النائب العام وقاضي وعدة قانونيين، وغالبية أعضاء اللجنة ستكون من المدنيين والقانونيين المشهود لهم بالنزاهة والمصداقية وبالتالي فضمانات استقلالية اللجنة أمر محسوم.

    وأضاف أن التوظيف في مؤسسات الدولة  كان دائما عبر الولاء الحزبي ، وبالتالي أصبحت جميع أجهزة الدولة قليلة الكفاءة ومتدنية في الأداء المهني، لذا فإعادة هيكلة أجهزة الدولة من أكبر التحديات التي تواجه الحكومة الإنتقالية الحالية.

    واشنطن وطالبان تتوصلان لـ"هدنة جزئية" تمهيدا للاتفاق على سحب القوات الأمريكية من أفغانستان.

    تدخل "الهدنة الجزئية" بين واشنطن وحركة طالبان الأفغانية، حيز التنفيذ، السبت، وتستمر لمدة أسبوع، تمهيدا لتوقيع اتفاق نهائي في 29 شباط/ فبراير لبدء سحب القوات الأمريكية من أفغانستان، في حال تم الالتزام بالهدنة.

    وتوقع وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، "بناء على تطبيق ناجح لهذا التفاهم، أن يمضي التوقيع على الاتفاق بين الولايات المتحدة وطالبان قدما".

    قال رئيس معهد الباب للدراسات الاستراتيجية بإسلام آباد "د.جاسم تقي"، إن هذه "الهدنة الجزئية"، التي اعلنتها واشنطن وحركة طالبان الأفغانية ودخلت حيز التنفيذ، السبت، تعني أن عملية السلام انتصرت بأفغانستان.

     لكنه أكد أن هذا الإتفاق لن ينجح ما لم يعقد حوار ما بين الأطراف الأفغانية المتنازعة، لمعرفة خارطة الطريق في أفغانستان ما بعد انسحاب القوات الأمريكية.

    وأوضح أنه من "المفترض أن  تكون نظرة حركة طالبان للحكومة الأفغانية باعتبارها آلة تسيرها قوات الاحتلال الأمريكية في أفغانستان، قد تغيرت خصوصا بعد إلحاح الولايات المتحدة الأمريكية وباكستان وغيرها من الدول التي ساهمت في التوصل إلى هدنة من وراء الكواليس، باعتبارها السلطة الشرعية التي يمكن أن تضمن توقيع اتفاقية سلام واستقرار في أفغانستان.

    انظر أيضا:

    زعيم المتمردين السابق بجنوب السودان يؤدي اليوم اليمين نائبا أولا لرئيس البلاد
    جنوب السودان... مشار يؤدي اليمين نائبا أولا للرئيس سلفا كير
    شويغو يناقش مع نظيره التركي في مكالمة هاتفية استقرار الوضع في إدلب
    الكرملين: بوتين يعرب لأردوغان عن بالغ قلقه من أعمال المتطرفين العدوانية في إدلب
    الكلمات الدلالية:
    أفغانستان, الولايات المتحدة, سوريا, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook