23:55 GMT24 مايو/ أيار 2020
مباشر

    ترامب يتمسك بإشراك الصين في الحد من التسلح... إصرار أمريكي على نشر أسلحة نووية

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    الموضوعات: بعد اتصال بين بوتين وترامب، يتمسّك الرئيس الأمريكي بإشراك الصين في محادثات الحد من التسلح، وإصرار أمريكي على نشر أسلحة نووية في دول الناتو، والرئيس الجزائري يتهم فرنسا بإبادة جماعية خلال الحقبة الاستعمارية لأول مرة.

    بعد اتصال بين بوتين وترامب، يتمسّك الأخير بإشراك الصين في محادثات الحد من التسلح

    بعد اتصال هاتفي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب لبحث قضية الحد من التسلح، شدد ترامب على رغبته في إشراك الصين في المباحثات.
    واستبعدت بكين من قبل أن تكون جزءا من الاتفاقات بين موسكو وواشنطن  للحد من التسلح. 

    وقال البيت الأبيض في بيان صدر عقب المكالمة الهاتفية مع بوتين: إن واشنطن ملتزمة بالحد الفعال للتسلح الذي لا يشمل فقط روسيا بل الصين أيضا، ويتطلع إلى محادثات في المستقبل لتجنب أي سباق تسلح مكلف. 

    قال مدير المركز الثقافي العربي الروسي مسلم شعيتو:

    إن المبدأ الذي ينطلق منه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يختلف جوهريا مع المبدأ الذي تنطلق منه السياسة الروسية ومسألة الحد من الأسلحة وانتشارها عالميا، فالرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى جاهدا لإدخال الصين وروسيا في اتفاق كطرف واحد، يعادل الطرف الأمريكي من حيث تخفيض عدد الأسلحة الإستراتيجية والصواريخ، وذلك كله من أجل التأكيد على أن الولايات المتحدة الأمريكية هى الأولى في العالم ومازالت قادرة على فرض إراداتها وسيطرتها دوليا على دول العالم. 

    وأضاف أن هذه السياسة الأمريكية لا تتلاءم تماما مع السياسة الروسية حيث دعت الأخيرة الولايات المتحدة بالتزام بالحد من انتشار الأسلحة وتخفيض عددها كما تفعل باقي الدول.  

    إصرار أمريكي على نشر أسلحة نووية في دول الناتو

    قال وكيل وزارة الدفاع الأمريكية للشؤون السياسية بالوكالة جيمس أندرسون، إن هناك ضرورة لنشر أسلحة نووية أمريكية في دول الناتو. وأكد أندرسون أن الأسلحة النووية بالإضافة إلى وجود القوات البريطانية والفرنسية ضمانة لآمن دول الناتو.

    وأفادت الأنباء أن الولايات المتحدة قد قامت بتحديث ما يقرب من 20 رأسا نوويا في المانيا خلال أبريل/ نيسان الماضي. ولم يؤكد رسميا، لا الجانب الألماني ولا الأمريكي مسألة تحديث هذه الرؤوس. وينتهي العمل بمعاهدة ستارت 3 لتخفيض الاسلحة الاستراتيجية بين روسيا والولايات المتحدة في فبراير/ شباط 2021. 

    قال الكاتب والمحلل السياسي، طارق زياد، إن "الولايات المتحدة تتعاطى مع موضوع نشر الأسلحة النووية في دول الناتو باستراتيجية تامة بمعنى أنها تبقي على شبكة من الصواريخ العابرة للقارات بعيدة عن أراضيها".

    وأشار إلى أنها "بعد الحرب العالمية الثانية اتخذت قرارا بانتداب ما يسمى قوات الناتو وقواتهم الاستراتيجية وهذا ليس جديدا فكان هناك محادثات مع الدولة البولونية لوضع عدد من الصواريخ في بولونيا وأيضا أوكرانيا".

    وعن تأثير هذا التوجه الأمريكي على الوضع في أوروبا مع استمرار انسحابات واشنطن من المعاهدات مع روسيا، شدد على أن "هناك تناقض في هذا الأمر وهذا لأن الولايات المتحدة تريد في عهد الرئيس ترامب خاصة أن يكون لها استقلالية تامة في مواضيع السيادة العسكرية والقرار العسكري ودعم الناتو أكثر".

    الرئيس الجزائري يتهم فرنسا بإبادة جماعية خلال الحقبة الاستعمارية لأول مرة

    قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، إن عدد ضحايا جرائم فرنسا الاستعمارية في بلاده تجاوز الخمسة ملايين ونصف المليون شهيد، مؤكداً أن هذه الجرائم «لا تسقط بالتقادم». وهذه هي المرة الأولى التي تكشف فيها الجزائر هذا العدد لضحايا الاستعمار الفرنسي، والرقم المعروف والمتداول هو مليون ونصف المليون شهيد.

    ووجّه تبون رسالة بمناسبة الذكرى الـ75 لتظاهرات الثامن من مايو/ أيار 1945، التي خرج فيها عشرات آلاف الجزائريين لمطالبة فرنسا بمنح بلادهم الاستقلال، وأوضح تبون أن هذه المسيرات سقط فيها ما لا يقل عن 45 ألف شهيد وشهيدة وأعلن تبون يوم الثامن من مايو من كل سنة يوماً وطنياً للذاكرة. 

    وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة الجزائر، سليمان أعراج:

    إن "ما تحدث به الرئيس عبدالمجيد تبون تأكيدا لحقيقة تاريخية لا يمكن لأي أحد أن ينفيها، مشيرا إلى أن "العالم يدرك ويعي بحجم المجازر التي ارتكبتها فرنسا في الجزائر إبان 130 سنة من الاحتلال".

    وأوضح أنه لا يعتقد أن تشعل هذه التصريحات فتيل أزمة بين البلدين "لأنه ليس من صالح فرنسا بالدرجة الأولى أن تكون ردة فعلها سلبية إضافة إلى أن الجزائر بلد ذو سيادة وحديثه عن ملف التاريخ هي مسائل سيادية".

    للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا «عالم سبوتنيك»… 

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook