16:55 GMT02 يوليو/ تموز 2020
مباشر

    ترامب يلوح بنشر الجيش..النرويج تحث إسرائيل على وقف ضم مناطق بالضفة

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    الموضوعات: ترامب يلوح بنشر الجيش وشغب وحظر تجول في المدن الأميركية، والأمم المتحدة تقول إن طرفي الصراع في ليبيا يتفقان على محادثات هدنة، والنرويج تحث اسرائيل على وقف خططها لضم أجزاء من الضفة الغربية.

    ترامب يلوح بنشر الجيش وشغب وحظر تجول في المدن الأمريكية

    صوّت

    برأيك، كيف ستتطور الاحتجاجات في الولايات المتحدة؟
    • ستهدأ الاحتجاجات في حال تم محاكمة الشرطي
      32.5% (507)
    • الاحتجاجات تمهد لانتفاضة ضد العنصرية في أمريكا
      56.6% (885)
    • لا أدري
      10.9% (170)
    أمر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بتحليق المروحيات والطائرات فوق العاصمة الأمريكية وذلك "في استعراض للقوة" وسط اتساع الاحتجاجات، وهدد ترامب بنشر قوات من الجيش إذا لم يتمكن حكام الولايات من السيطرة على الاحتجاجات. 

    وأفادت وسائل الإعلام الأمريكية، أنه تم القبض على أكثر من تسعة آلاف و300 شخص في الولايات المتحدة، منذ بدء الاحتجاجات على خلفية مقتل المواطن الأمريكي من أصل أفريقي، جورج فلويد، على يد عناصر شرطة في مينيابوليس. بينما تم إعلان حظر التجول في 25 مدينة في محاولة لإيقاف أعمال الشغب والفوضى. 

    قال الخبير في الشؤون الأمريكية، إميل أمين، إن:

    المشهد الأمريكي الحالي غامض ومثير، خاصة أن الصدام العرقي في الولايات المتحدة معتاد، لكن ردود الفعل كانت تأتي في إطار محلي متواضع، بينما هذه المرة الأمرجاء مختلفًا، فانتشرت المظاهرات وأعمال العنف في أكثر من ثلاثين ولاية أمريكية، رغم فزع كورونا العالمي، وهذا لم يحدث منذ عقدين على الأقل، و وفق الدستور الأمريكي الرئيس هو الرئيس الأعلى للقوات المسلحة، والمسؤول الأول عن الحفاظ على الأمن والسلامة الداخلية".

    وحول مستقبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية أضاف أمين في حديثه مع برنامج "عالم سبوتنيك"، قائلًا: "من حسن حظ ترامب أن منافسه الديمقراطي ضعيف جدًا ويفتقد إلى الحضور الشعبي، رغم وجوده في العمل السياسي لمدة تجاوزت 40 عاما، منهم ثماني أعوام نائبًا للرئيس، ولكن مازال هناك خمسة أشهر على الانتخابات، وربما تحدث تغييرات متسارعة، بالتالي لا يمكن لأحد أن يتنبأ بفرص ترامب أو منافسه الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية الآن".

    الأمم المتحدة تقول إن طرفي الصراع في ليبيا يتفقان على محادثات هدنة

    قالت بعثة الأمم المتحدة لليبيا إن طرفي الصراع في البلاد اتفقا على بدء محادثات لوقف إطلاق النار بعد قتال مكثف دام أسابيع قرب العاصمة طرابلس. وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في بيان نشرته على الإنترنت إنها رحبت بخطة استئناف المحادثات التي تستند إلى اجتماعات ما يطلق عليه 5+5 التي شملت خمسة مسؤولين بارزين من كل طرف.

    وشن الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر هجوما في أبريل/ نيسان 2019 لانتزاع السيطرة على العاصمة طرابلس، مقر حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا.

    قال عز الدين عقيل، المحلل السياسي الليبي، إن: «السياق المنطقي للبدء في مفاوضات جديدة بين طرفي النزاع في ليبيا غير متوفر على الإطلاق، فضلًا عن ماهية دور الأمم المتحدة في ليبيا من البداية وأدواتها في إلزام الطرفين بما تم الاتفاق عليه، فعمليًا لا يوجد دور حقيقي للأمم المتحدة داخل ليبيا، بينما هناك مجلس أمن وأعضاء لكل منهم سياسة مختلفة عن الأخر من الأزمة، وفق ما يتناسب مع مصالحهم الخاصة».

    واعتبر عقيل أن: «الحل الوحيد للأزمة الليبية هو أن تتوافق دول مجلس الأمن ومعهم إيطاليا على منطق واحد لحل الأزمة الليبية، ومن ثم تدفع هذه الدول مجتمعة طرفي النزاع إلى الجلوس على مائدة التفاوض، لكن ما يحدث وتسبب في تعقيد الأزمة أن الدول الكبرى تنتظر وصول الأطراف الليبية إلى حل ثم  تقرر هل يتناسب مع مصالحها أم لا».

    النرويج تحث إسرائيل على وقف خططها لضم أجزاء من الضفة الغربية

    حثت النرويج إسرائيل على التوقف عن تنفيذ خطتها ضم مناطق بالضفة الغربية المحتلة. وترأس النرويج لجنة الاتصال المخصصة لتنسيق المساعدة الدولية المقدمة إلى الشعب الفلسطيني والتي اجتمعت أمس الثلاثاء لبحث عدة موضوعات منها خطة إسرائيل مد سيادتها للمستوطنات اليهودية وغور الأردن في الضفة الغربية المحتلة. 

    وقالت وزيرة خارجية النرويج، إينه إريكسن سوريدي، بعد الاجتماع إن «أي خطوة منفردة ستلحق ضررا بعملية السلام وهذا الضم سيكون خرقا ومخالفة للقانون الدولي بشكل مباشر».

    وساعدت النرويج في التوسط في اتفاقيات أوسلو عامي 1993 و1995 والتي نصت على إقامة حكم ذاتي فلسطيني مؤقت ومحدود في الأراضي المحتلة. 

    قال الباحث في الشؤون الإسرائيلية، عادل شديد، إن "موقف النرويج يتطابق مع عدة دول أوروبية تجاه استمرار إسرائيل في مشروع الضم، وترى هذه الدول في سياسية إسرائيل تجاوزًا للقانون الدولي، وقد يؤدي ذلك إلى تداعيات خطيرة ليس فقط في الشرق الأوسط بل وأوروبا أيضًا، التي باتت تتأثر سريعًا بأحداث المنطقة العربية، خاصة بعد أحداث سوريا وفرار ملايين اللاجئين إليها".

    وتابع شديد في حديثه مع برنامج "عالم سبوتنيك" قائلًا: "مواقف النرويج وغيرها تظل ناقصة طالما لم تفعل بشكل عملي، فضلًا عن أن النرويج تحاول أن يكون لها بصمة في الحفاظ على اتفاق أوسلو، وعدم السماح بانهياره كاملًا، لأن ذلك يعيد القضية الفلسطينية إلى مربعها الأول، في ظل حالة تراجع وانهيار تخيم على الأنظمة العربية". 

    للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا «عالم سبوتنيك»… 

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook