00:48 GMT24 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر

    تصعيد إسرائيلي جديد ضد سوريا... الكويت تقود جهودا جديدة لحل أزمة الخليج

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    الموضوعات: تصعيد إسرائيلي جديد ضد سوريا من فوق أجواء لبنان، والكويت تقود جهودا جديدة لحل أزمة الخليج مع بداية عامها الرابع، ووزير الدفاع الأمريكي يرفض نشر الجيش، ووزير العدل يقول هناك تدخل خارجي في الاحتجاجات.

    تصعيد إسرائيلي جديد ضد سوريا من فوق أجواء لبنان

    قالت وسائل إعلام رسمية سورية إن طائرات إسرائيلية مقاتلة حلقت فوق لبنان وضربت أهدافا عسكرية في محافظة حماة في شمال غرب البلاد متسببة في أضرار مادية فقط، وذلك في تصعيد إسرائيلي لغاراتها في الشهور القليلة الماضية.

    وكانت الدفاعات الجوية السورية أحبطت هجوما صاروخيا من جهة غير معلومة على مدينة مصياف بمحافظة حماة بشمال غرب البلاد. وقال التلفزيون الرسمي إن صواريخ أصابت مشارف المدينة. وكانت إسرائيل قد كثفت خلال الشهرين الأخيرين غاراتها الجوية على سوريا  وتقول اسرائيل إنها تستهدف مواقع ايرانية. 

    قال الخبير العسكري والإستراتيجي، أمين حطيط، إن:

    هذه ليست المرة الأولى التي تنطلق فيها هجمات إسرائيلية على سوريا من الأجواء اللبنانية فمنذ أن استطاعت سوريا في ترميم منظومة الدفاع الجوي السوري، دخلت إسرائيل إلى الأجواء اللبنانية لتتخذها ممرا لعدوانها على سوريا، وقد سلكت أربع مسالك جوية من ناحية الجنوب والشمال واثنين في الوسط مستهدفة منطقة دمشق ومحيطها، ومنطقة حمص ومحيطها وكذلك حماة ومحيطها، كما تستهدف حلب أيضا وبالتالي هذه المرة تعد حلقة من سلسلة متتابعة للعدوان الإسرائيلي على سوريا متخذة من لبنان ممرا لطائراته.

    وأضاف أن "الجيش اللبناني لا يملك منظومة دفاع جوي حتى الآن، ورغم كل التهديدات الإسرائيلية والمخاطر التي تقلق لبنان من انتهاك إسرائيل للأجواء اللبنانية فإن الجيش اللبناني لم يتمكن من امتلاك منظومة دفاع جوي لسببين، أولهما: عدم توافر الإمكانيات المادية اللازمة لإنشاء منظومة دفاع جوي لبناني، وثانيا: منع الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها وخاصة إسرائيل للبنان من الدخول إلى سوق السلاح العالمي لشراء منظومة سلاح جوي وكذلك الضغط الأمريكي على لبنان لمنعه من قبول العروض الروسية والصينية والإيرانية لتزويده بمنظومة دفاع جوي من أجل بقاء الأجواء اللبنانية مفتوحة للعدوان الإسرائيلي.

    الكويت تقود جهودا جديدة لحل أزمة الخليج مع بداية عامها الرابع

    قال رئيس الوزراء الكويتي، الشيخ صباح الحمد الصباح، أن آمال حل الأزمة الخليجية بين السعودية والإمارات والبحرين من جهة وقطر من جهة أخرى باتت أكبر مما كانت عليه. 

    جاء ذلك خلال لقاء بين رئيس مجلس الوزراء، ورؤساء تحرير بعض الصحف المحلية، وأكد رئيس الوزراء اهتمام أمير البلاد، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، بالاستمرار في "السعي لرأب الصدع وإيجاد الأرضية للبناء عليها لعودة اللحمة الخليجية. 

    وأعرب الصباح عن أسفه لخول الأزمة عامها الرابع دون حل مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تدعم الجهود الكويتية لإيجاد مخرج من هذه الأزمة. 

    وقال الباحث السياسي الكويتي وأستاذ العلاقات الدولية، فهد المكراد، إن:

    "الكويت قامت بجهود كبيرة بالتعاون مع سلطنة عمان وبالتالي أصبح لديها من الخبرة والدراية في مواضع الخلل في العلاقات الدولية ما بين دولة قطر ودول مجلس التعاون الخليجي".

    ولفت إلى أن "حل الأزمة يكمن داخليا من خلال البيت الخليجي لذلك كانت هناك رحلات مكوكية بين الكويت والرياض وعمان من أجل تقريب وجهات النظر لعقد اجتماع قد يكون في الأسابيع القادمة لرأب هذا الصدع".

    وزير الدفاع الأمريكي يرفض نشر الجيش ووزير العدل يقول هناك تدخل خارجي في الاحتجاجات

    تحدت أعداد كبيرة من المحتجين حظر التجول وخرجت لشوارع المدن في مختلف أنحاء الولايات المتحدة على مدار عشر ليال في احتجاجات شابتها في بعض الأحيان أعمال عنف دفعت الرئيس دونالد ترامب للتهديد باستخدام الجيش.

    واستنكر وزير الدفاع الأمريكي السابق جيم ماتيس إقحام الجيش في التعامل مع الاضطرابات المدنية، كما قال وزير الدفاع الحالي مارك إسبر إنه لا يؤيد استخدام القوات المسلحة في تسيير دوريات بالبلاد.

    فيما أعلن المدعي العام الأمريكي، ويليام بار، عن وجود تدخل أجنبي في الاحتجاجات ضد الطائفية والتمييز في الولايات المتحدة.

    قالت الباحثة في العلاقات الدولية، إيزابيل تنوري، إن "صلاحيات رئيس الولايات المتحدة الأمريكية تفرض عليه أن يؤدي أدوار رئيس السلطة التنفيذية للحكومة الاتحادية وهو القائد الأعلى للقوات المسلحة ويشمل دوره مسؤولية تجاه أمن المواطنين وتجاه أغلى جيش في العالم".

    وأشارت إلى أن "المادة الثانية في الدستور الأمريكي تمنح السلطة التنفيذية للرئيس عبر تنفيذ القانون الاتحادي إلى جانب مسؤولية تعيين المكتب التفنيذي والمساعدين وإبرام صفقات مع الدول بموافقة مجلس الشيوخ الغرفة الثانية في الكونغرس".

    ولفت إلى أنه يمكن للرئيس ترامب ألا يأخذ برأي وزير الدفاع وينشر الجيش، "لأن له صلاحية مطلقة في ذلك ويجب أن يتحرك لسد هذا الخلاف لأنه القائد الأعلى للقوات المسلحة".

    للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا «عالم سبوتنيك»…

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook