20:56 GMT28 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر

    انطلاق الحوار العراقي الأمريكي..الحريري يتهم عون بالفشل وخرق الدستور

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    الموضوعات: انطلاق الحوار العراقي الأمريكي وسط توتر وترقب إيراني، والحريري يتهم الرئيس ميشال عون بالفشل وخرق الدستور، والبرلمان التونسي يرفض لائحة لمطالبة فرنسا بالاعتذار والتعويض للشعب التونسي.

    انطلاق الحوار العراقي الأمريكي وسط توتر وترقب إيراني

    تبدأ اليوم الجلسة الأولى من الحوار الاستراتيجي العراقي الأمريكي للتوصل إلى اتفاق ينظم العلاقات بين البلدين، وسط أجواء من التوتر خيمت على العلاقات بين بغداد وواشنطن طوال الفترة الماضية. 

    وشهد الوجود الأمريكي بالعراق مخاطر كبيرة خلال هذا العام وخاصة بعد عملية اغتيال القائد الايراني قاسم سليماني والقيادي بالحشد الشعبي أبو مهدي المهندس مما أدى الى اندلاع مظاهرات حاشدة تطالب برحيل القوات الأمريكية من العراق. 

    قال الباحث في الشؤون العراقية عبد الحليم الرهيمي، إن "هناك عدة ملفات مطروحة بين العراق والولايات المتحدة سيتم مناقشتها في حوار الإطار الاستراتيجي، منها التباحث في العلاقات بين البلدين على مختلف الأصعدة، وإقامة شراكة حقيقية بينهما، واعطاء أولوية لمناقشة الوضع الاقتصادي المتدهور، و عودة تهديدات تنظيم داعش الإرهابي في العراق".

    وأضاف الرهيمي في حديثه مع برنامج "عالم سبوتنيك"، قائلًا:

    الحوار يتطرق أيضًا إلى كيفية وشكل المساعدات التي يمكن أن تقدمها واشنطن وحلفاءها إلى بغداد، بالإضافة إلى ملف قرار البرلمان حول انسحاب القوات الأمريكية، وتحاول إيران بطريقة  أن تضغط لتنفيذ هذا القرار، لكنها لن تستطيع، لأن هناك قوى سياسية وعسكرية لا يستهان بها تؤكد على حاجة العراق إلى بقاء هذه القوات.

    الحريري يتهم الرئيس ميشال عون بالفشل وخرق الدستور

    انتقد رئيس الحكومة اللبنانية السابق سعد الحريري رئيس الجمهورية ميشال عون، وقال في تغريدة على «تويتر» إن «العهد القوي ينافس الرئيس القوي بسرعة الفشل والتخبط والكيدية وخرق الدستور والإمساك بالتعيينات»، وانتقد الحريري التعامل مع التعيينات على أنها ملك حصري لجهة حزبية واحدة، ورفض تقديم المصالح الحزبية على المصلحة الوطنية.

    ويعقد مجلس الوزراء جلسة اليوم برئاسة الرئيس ميشال عون والتي يُتوقع أن تطغى عليها مسألة التعيينات في عدد من المناصب الأساسية الإدارية والمالية. 

    قال الدكتور اسكندر كفوري، الخبير السياسي، إن:

    اتهامات الحريري الموجهة إلى الرئيس عون تأتي في إطار التدخلات والمناكفات السياسية، مع العلم أن الحريري خرج من رئاسة الوزراء بعد تحذيرات من بعض القوى الغربية تشير إلى احتمالية تعرض لبنان إلى عقوبات، فضلًا عن أن البلد دخل في مرحلة الإفلاس، بينما الحريري يريد الحفاظ على من سبق و عينهم في المصارف سابقًا، بالإضافة إلى أن طريقته تحمل تشفيًا واضحًا في الرئيس عون.

     وأوضح كفوري أن "الحكومة اللبنانية الحالية فاعلة جدًا لكن عليها أثقال كبيرة، وما أثير من الحريري تحديدًا في ملف التعيينات يخص مصرف لبنان المركزي و نوابه، وهنا يجب توضيح أن الولايات المتحدة متمسكة ببعض الموظفين الكبار داخل المصرف وترفض تبديلهم، لأنهم ينفذون سياساتها النقدية".  

    البرلمان التونسي يرفض لائحة لمطالبة فرنسا بالاعتذار وتعويضات  للشعب التونسي

    رغم التصويت لصالحها لم يتم إقرار اللائحة التي تطالب فرنسا بالاعتذار وتعويض الشعب التونسي عن الحقبة الاستعمارية. بعد مناقشات لساعات طويلة لم يقر البرلمان التونسي المذكرة التي تقدّم بها حزب ائتلاف الكرامة وأثارت جدلاً حاداً بين النوّاب.

    وبعد المناقشات صوت 77 نائباً لمصلحة المذكرة في حين صوّت ضدّها 5 نواب، في حين كان يتطلب إقرارها 109 أصوات على الأقل.

    وقدمت كتلة ائتلاف الكرامة رابع الكتل البرلمانية، اللائحة مطالبة فيها  بإصدار اعتذار رسمي وعلني من الدولة الفرنسية للشعب التونسي عن كل الجرائم التي ارتكبتها في حقّه منذ العام 1881 لكنها لم تحظى بالدعم الكافي . 

    اعتبرت المحللة السياسية التونسية، فاطمة الكراي أن:

     قرار البرلمان بشأن فرنسا وقضية الاستعمار يعد كارثة، وهو لا يمثل بالطبع رأي الشعب التونسي، رغم أن من طرح القضية كتلة إسلامية برلمانية تدور في فلك حزب النهضة، وبعض نواب البرلمان يرون أن هذه الكتلة أرادت أن تثير شيئًا ما ضد فرنسا لصالح قوى إقليمية لديها خلافات مع الأخيرة في ليبيا تحديدًا، ما يعنى إن مشروع القرار حق يراد به باطل.

    وتابعت «المسألة أبعد من استهداف الرئيس التونسي وسوف تكشف ذلك الأيام القادمة، القضية تستهدف خدمة ملفات معينة خارج تونس، بينما من المفترض أن تحافظ القوى السياسية على علاقات متوازنة مع الجميع لمصلحة تونس أولًا». 

    للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا «عالم سبوتنيك»... 

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook