17:08 GMT07 يوليو/ تموز 2020
مباشر

    أمريكا لا تخطط للبقاء في سوريا بشكل دائم...اليونان ومصر توقعان اتفاقية لترسيم الحدود

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    الموضوعات: الولايات المتحدة تقول إنها لا تخطط للبقاء في سوريا بشكل دائم ولكن لا يوجد موعد لسحب قواتها، وفلسطين تقدم خطة بديلة لصفقة القرن تتضمن دولة ذات سيادة ومنزوعة السلاح، ووزير الخارجية اليوناني يزور مصر منتصف الشهر الجاري، لتوقيع اتفاقية لترسيم الحدود البحرية بين البلدين.

    الولايات المتحدة تقول إنها لا تخطط للبقاء في سوريا بشكل دائم ولكن لا يوجد موعد لسحب قواتها

    قالت وزارة الدفاع الأمريكية، إنها خططت لتعزيز وجودها العسكري في شمال شرقي سوريا، من أجل منع عناصر تنظيم "داعش" (المحظور في روسيا) من الوصول إلى حقول النفط، موضحة أن واشنطن تدرس كيفية نقل القوات في تلك المنطقة.

    وأكد قائد القيادة المركزية الأمريكية، الجنرال كينيت ماكينزي، أن بلاده لا تعتزم البقاء بشكل دائم في سوريا، لكنها لم تحدد جدولا زمنيا للانسحاب، مشيرا إلى أنه لا يعلم مدة الوقت الذي سيبقي فيه الجنود في سوريا.

    تأتي هذه التصريحات بعدما أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في وقت سابق، انسحاب قوات بلاده من الشمال السوري، إلا أنه أكد بقاء قسم منها، بهدف حماية حقول النفط، وهو الأمر الذي شددت عليه وزارة الدفاع الأمريكية.

    قال الخبير العسكري والاستراتيجي، هشام جابر، إن "التناقض في الموقف الأمريكي بين إعلان عن الانسحاب من سوريا ثم التراجع عن ذلك، أمر ليس جديدا"، مشيرا إلى أن التناقض ليس على صعيد التصريحات فقط وإنما على الأرض، فهناك عشرات الشاحنات محملة بالجنود تعبر يوميا من سوريا إلى العراق.

    وأضاف جابر أنه "يتوقع عدم انسحاب أمريكا من سوريا قبل تأمين حصتها من الكعكة السورية وهو النفط والغاز مستخدمة الكرد كورقة لتحقيق مصالحها".

    فلسطين تقدم خطة بديلة لصفقة القرن تتضمن دولة ذات سيادة ومنزوعة السلاح

    أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، عن تقديم خطة بديلة لصفقة السلام الأمريكية في الشرق الأوسط، في ظل المساعي الفلسطينية لمواجهة خطة الضم الإسرائيلية. وقدم اشتية المقترح الفلسطيني المكون من أربع صفحات ونصف، للجنة الرباعية التي تضم كلا من الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا والولايات المتحدة.

    وينص المقترح الفلسطيني على قيام "دولة فلسطينية ذات سيادة ومستقلة ومنزوعة السلاح". وقال أشتية إن المقترح الفلسطيني يشمل أيضا "تعديلات طفيفة على الحدود عند الضرورة"، مضيفا أن التبادل سيكون "متساويا" من حيث "حجم وقيمة" المناطق.

    وتطرح الخطوة الفلسطينية تساؤلات عدة بشأن الخطة البديلة، ومدى إمكانية قبولها من جانب المجتمع الدولي، وكذلك مدى إمكانية تحقيقها على أرض الواقع والعقبات التي ستواجهها.

    قال نجيب القدومي عضو المجلس الوطني الفلسطيني إن "المقترح الذي قدمته الحكومة الفلسطينية مؤخرا كبديل لما يسمى صفقة القرن هو ليس جديدا بالنسبة للإسرائيليين وإنما هو جديد بالنسبة للفلسطينيين"، لافتا إلى أن "هدف المقترح بعد رحلة طويلة قطعها الشعب الفلسطيني في كفاحه ضد الاحتلال وصل لحد اليأس ، الهدف هو إحراج الجانب الإسرائيلي وليثبت للعالم أنه لا يريد السلام.

    وأضاف القدومي أن "المقترح تضمن تحريكا لمسألة الحدود التي كانت المفاوضات قد تناولتها من قبل وهو ما يمثل مرونة من الجانب الفلسطيني مشيرا إلى أن الأردن متضامن مع فلسطين بشكل قوي لأنه متضرر ، وأتوقع أن ننجح في إيقاف هذه المؤامرة".

    وزير الخارجية اليوناني يزور مصر منتصف الشهر الجاري لتوقيع اتفاقية لترسيم الحدود البحرية بين البلدين

    يزور وزير الخارجية اليوناني نيكوس دندياس، العاصمة المصرية في الـ18 من يونيو الجاري لاستكمال اتفاقية لترسيم الحدود البحرية مع مصر، بحسب ما نشرته وكالة "نوفا" الإيطالية. 

    وكان وزير الخارجية اليونانى ونظيره الإيطالى لويجي دي مايو، قد وقعا على اتفاق حول الحدود البحرية لتعيين حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة بين البلدين، وقال دندياس، عقب التوقيع على الاتفاقية، إن "تعيين حدود المناطق البحرية مع كل جيراننا في سياق القانون الدولي يعد هدفًا ثابتًا لأثينا.

    وتأمل اليونان أن تأتي المفاوضات مع مصر بنفس النتيجة التي خرجت بها اجتماعاتهم مع المسؤولين الإيطاليين، بعد توقيع اتفاقية تعيين المناطق الاقتصادية الخالصة.

    قال أستاذ القانون الدولي العام، أيمن سلامة، إن "الزخم الذي حدث بين مصر واليونان وبين اليونان وإيطاليا كان مرده وباعثه جيوسياسي وهو الزحف البحري والبري إلى جنوب البحر المتوسط نحو ليبيا ومذكرة التفاهم التي وقعت بين تركيا وحكومة الوفاق ما أدى إلى خشية الدول دون استثناء خاصة بعدما بدأت تركيا في البحث والتنقيب عن النفط والغاز جنوب جزيرة تكريت التي تبعد 6 أميال فقط عن اليونان".

    وأضاف: "الاتفاقية التي وقعت بين اليونان وإيطاليا هي امتداد لاتفاقية 1977 لتعيين المناطق الاقاتصادية الخالصة للدولتين وهي المناطق التي لم تكن عينت في السابق".

    للمزيد، تابع برنامج «عالم سبوتنيك»…

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook