19:16 GMT12 أغسطس/ أب 2020
مباشر

    باريس تدعو واشنطن لوقف خروقات حظر السلاح على ليبيا... أمريكا تعاقب تركيا بسبب إس- 400

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    قدم نواب في الكونغرس الأمريكي مشروع قانون لفرض عقوبات على تركيا على خلفية شرائها منظومات الدفاع الجوي الصاروخية الروسية من طراز "إس-400".

    جاء ذلك بُعيد تصريحات مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى، ديفيد شينكر، التي قال فيها أن عمليات الاعتراض البحرية التي تنفذها المهمة الأوروبية قبالة السواحل الليبية، تستهدف فقط تركيا.

    وقالت الناطقة الرسمية باسم الخارجية، آنييس فون دير مول، إن "المهمة الأوروبية تراقب "بشكل حيادي بغض النظر عن المستفيدين من كل العمليات غير الشرعية".

    في هذا الصدد، قال د.ناصر زهير الباحث في العلاقات الدولية، إن :" العملية الأوربية إيريني بخلاف ما تقوله أمريكا لا تستهدف تركيا فقط، لكنها تحاول تنفيذ قرار مجلس الأمن الخاص بحظر السلاح على ليبيا، و تستهدف كل السفن التي تحمل أسلحة إلى ليبيا.

    واعتبر أن عملية إيريني البحرية غير كافية لتطبيق قرار حظر التسليح على ليبيا، لأن أغلب الأسلحة يتم نقلها عبر جسر جوي.

    مشروع قانون في الكونغرس الأمريكي لمعاقبة تركيا على شرائها "إس-400"

    قدم نواب في الكونغرس الأمريكي مشروع قانون لفرض عقوبات على تركيا على خلفية شرائها منظومات الدفاع الجوي الصاروخية الروسية من طراز "إس-400".

    وقال آدم كينزينغر عضو الكونغرس عن الحزب الجمهوري، إن مشروع القانون الذي أطلق عليه، اسم "قانون التصدي لتصدير الأسلحة الروسية"، يهدف إلى اعتبار عملية الشراء هذه، على أنها "صفقة كبيرة"، وهو ما يتطلب وفقا لقانون مكافحة خصوم أمريكا عن طريق العقوبات (CAATSA)، فرض عقوبات على تركيا.

    من جهته قال يوسف كاتب أوغلو، المحلل السياسي التركي، إنه من غير الممكن الحديث عن إلغاء صفقة اس 400 التي عقدتها أنقرة مع موسكو، بسبب عقوبات قد يتم فرضها، مؤكدا أن تركيا لن تتراجع عن الصفقة.

    وأوضح أن العقوبات التي قد تفرضها واشنطن ذات تأثير مشترك على الجانبين الأمريكي والتركي، كون تركيا من الدول الأولى في تصدير الحديد الصلب إلى الولايات المتحدة، ومن ثم فإن المصلحة المشتركة بين الدولتين تفرض على ترامب إعاقة تطبيق قانون كاتسا أو غيره على تركيا".

    الرئيس المصري يؤكد رفضه للإجراءات المنفردة أحادية الجانب بشأن سد النهضة

    أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، رفضه الإجراءات المنفردة أحادية الجانب بشأن سد النهضة، والتي من شأنها إلحاق الضرر بحقوق مصر في مياه النيل.

    جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه السيسي من نظيره الجنوب إفريقي، سيريل رامافوزا، بحسب بيان لرئاسة الجمهورية المصرية.

    وأكد السيسي على "ضرورة بلورة اتفاق قانوني شامل بين كل الأطراف المعنية حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي".

    إلى ذلك، أشاد الرئيس الجنوب إفريقي، بالنهج البناء الذي اتبعته مصر خلال جولة المفاوضات الأخيرة بشأن سد النهضة تحت رعاية الاتحاد الأفريقي، ما يعكس الإرادة السياسية المصرية الصادقة للوصول إلى حل الأزمة.

    وقال أستاذ العلوم السياسية في كلية الدراسات الإفريقية، د. أيمن شبانة، في حديثه مع "راديو سبوتنيك"، إن أثيوبيا دائمًا تراوغ وتتنصل من أي إلتزام تعهدت به لكسب الوقت، وفرض أمر واقع، واستنزاف صبر القاهرة على أمل أن تنسحب القاهرة من عملية التفاوض، واللجوء إلى إجراءات قصرية، بالتالي تجد أثيوبيا الفرصة لاستكمال المشروع وإظهار مصر في موقف المعتدي.

    انظر أيضا:

    السيسي لرئيس جنوب أفريقيا: نرفض أي إجراءات تضر بحقوق مصر في مياه النيل
    إس 400 الروسي يفجر مشكلة جديدة بوجه مقاتلات "إف 35"
    المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا تعرب عن قلقها من استعمال منشآتها "كمواقع حربية"
    مصر ترد على تصريحات أردوغان حول عدم شرعية تدخلها في ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook