22:11 GMT08 أغسطس/ أب 2020
مباشر

    انطلاق الانتخابات البرلمانية السورية... تعزيزات عسكرية تابعة لحكومة الوفاق إلى سرت

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    انطلاق الانتخابات البرلمانية السورية وسط تدابير احترازية بسبب كورونا

    افتتحت مراكز الاقتراع أبوابها أما الناخبين السوريين لاختيار ممثليهم في مجلس الشعب السوري، في دوره التشريعي الثالث، بعد تعديل الدستور السوري العام  2012.

    ويتنافس في هذه الدورة التشريعية 1656 مرشحا بينهم 200 امرأة للفوز بـ 250 من مقاعد البرلمان السوري الذي يعاد انتخابه مرة كل 4 سنوات.

    وأقرت وزارة الصحة السورية رزمة من الإجراءات الوقائية و الضوابط الصحية الواجب اتخاذها في المراكز الانتخابية، في إطار الإجراءات الحكومية لمكافحة تفشي فيروس كورونا

    قال مهند الحاج النائب السابق في البرلمان السوري، إن نسبة الإقبال على انتخابات مجلس الشعب السوري جيدة إذا قيست بفترة التصويت وهي أول النهار ومع ارتفاع درجات الحرارة، متوقعا أن تزيد نسبة الإقبال مع فترات المساء.

     وأشار الحاج إلى أن ما يسمى تنظيم "قسد" في الجزيرة السورية رفض وجود صناديق للاقتراع، لأنهم يخشون دخول مثل هذه الانتخابات كونهم يفتقدون أي رصيد شعبي في هذه المناطق التي يسيطرون عليها بالحديد والنار.

    حكومة الوفاق ترسل مزيدا من التعزيزات العسكرية لمدينة سرت

    نقلت وكالة "رويترز" عن شهور عيان، أن حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا، حركت رتلا من نحو 200 مركبة عسكرية من مصراتة على ساحل البحر المتوسط باتجاه مدينة تاورغاء وهو نحو ثلث الطريق إلى سرت.

    وتخطط  حكومة الوفاق وداعميها للسيطرة على مدينة سرت التي تُعد البوابة إلى مرافئ النفط الرئيسية بالبلاد التي تسعى حكومة الوفاق لانتزاعها .

    إلى ذلك، هدد زعماء فرنسا وألمانيا وإيطاليا، للمرة الأولى بفرض عقوبات على دول تواصل انتهاك الحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة على نقل السلاح إلى ليبيا.

    في هذا السياق، استبعد عبد الستار حتيتة الخبير في الشأن الليبي أن يكون تحريك قوات تابعة للوفاق باتجاه سرت مقدمة لمعركة، لافتا إلى أن المسألة لن تعدو كونها تحرشات فقط مع الجيش الوطني الليبي.

    وأضاف حتيتة أن تركيا قد تلجأ لخيار التحرش والمناوشات بديلا عن معركة كبرى، وقد تتخذ نتائجها وما سيسقط من قتلى وجرحى ذريعة لشكاوى دولية، وذلك على غرار ما حدث في شمال سوريا.

    قوة أمنية تصل للحدود العراقية الإيرانية، في إطار سعي بغداد للسيطرة على المنافذ الحدودية

    قال نائب قائد العمليات المشتركة الفريق الركن الفريق عبد الأمير الشمري، إن وفد أمني وعسكري مُكلف من قبل رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، وصل إلى منفذ زرباطية الحدودي مع إيران، لفرض هيبة الدولة ومحاربة الفساد.

    وأشار الشمري، إلى أن إجراءات صارمة ستتخذ لفرض القانون، وهيبة الدولة بشكل كامل على جميع المنافذ الحدودية، وذلك لتحقيق الموارد الاقتصادية العامة للبلاد".

    في هذا الصدد، وصف اللواء مؤيد الجحيشي مسألة سيطرة الحكومة العراقية على المنافذ الحدودية مع إيران بأنها شو إعلامي، مشيرا إلى أنه لا توجد أي سيطرة من أي نوع من جانب الحكومة على منافذ حدودية مع إيران.

    وأضاف الجحيشي في حديثة لراديو سبوتنيك، أن الحدود مسيطر عليها من أتباع إيران من مليشيات، والدليل على ذلك علي سبيل المثال منفذ مندلي الحدودي، الذي يسيطر عليه قوات من الرد السريع يقودهم قائد اسمه أبو تراب وهو ميليشاوي تابع لمنظمة بدر وفيلق القدس وكان يعيش في إيران .

    انظر أيضا:

    الكاظمي يرسل وفدا رفيع المستوى إلى منفذ حدودي مع إيران
    وزير الخارجية التركي يوضح شرط حكومة الوفاق للهدنة
    الانتخابات النيابية السورية... منافسات شديدة وانسحابات مفاجئة مع دخول "الصمت الانتخابي".. فيديو وصور
    الرئيس السوري وعقيلته يشاركان في الانتخابات النيابية... صور
    الكلمات الدلالية:
    ليبيا, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook