09:46 GMT07 أغسطس/ أب 2020
مباشر

    هجوم إسرائيلي جديد على دمشق...البرلمان المصري يصوت للتدخل العسكري في ليبيا

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    الموضوعات: موجة جديدة من الصواريخ الإسرائيلية على دمشق، والبرلمان المصري يصوت لصالح تدخل عسكري محتمل في ليبيا، وحكومة إسرائيل تقر اتفاق مد خط أنابيب غاز إلى أوروبا.

    موجة جديدة من الصواريخ الإسرائيلية على دمشق

    قال الإعلام الرسمي السوري إن الدفاعات الجوية تصدت لعدوان إسرائيلي جديد في سماء العاصمة دمشق وذلك في أحدث موجة ضربات. وقال التلفزيون الرسمي إن الدفاعات الجوية "تتصدى لعدوان إسرائيلي من فوق منطقة مجدل شمس بالجولان السوري المحتل". وأظهر تصوير مباشر انفجارات في سماء العاصمة.

    نقل التلفزيون الرسمي عن متحدث باسم القوات الحكومية السورية، قوله إن الدفاعات الجوية بالجيش اعترضت معظم الصواريخ التي استهدفت الضواحي الجنوبية بدمشق، وهي مناطق سبق أن استهدفتها إسرائيل، وذلك قبل أن تصل إلى أهدافها مضيفا أنها لم تحدث سوى خسائر مادية.

    وغالبا لا تعلق إسرائيل على هذه الضربات بينما يخرج مسئولون يقولون إنهم يستهدفون مواقع إيرانية تشكل خطرا على أمن إسرائيل.

    قال الخبير العسكري والاستراتيجي العميد محمد عيسى إن "هناك استياء شعبيا عاما من الغارات الإسرائيلية على مواقع تبعد كيلومترات قليلة من مواقع تتواجد فيها قوات روسية، ولا توجد خسائر من الضربة الأخيرة باستثناء إصابات قليلة، لكن هذه الضربات لها دلالات معنوية أكبر من حيث استباحة الأجواء السورية، والتمادي في ضرب أهداف في العمق السوري".

    وأوضح الخبير أن "الدفاعات الجوية السورية تغطي مساحات كبيرة من جغرافيا سوريا لكن لا يمكن لأي دولة تغطية كافة أراضيها فهذا أمر مكلف جدا، ووجود شبكة متنوعة للدفاعات الجوية سيساهم في لجم الاعتداءات الإسرائيلية، وربما يسمح بانتقال الجيش السوري إلى تنفيذ ضربات جوابية لاحقا"، كاشفا أن "هناك اتفاق إيراني سوري حول تزويد دمشق بمنظومات متطورة للدفاع الجوي".

    البرلمان المصري يصوت لصالح تدخل عسكري محتمل في ليبيا

    أعطى البرلمان المصري الرئيس عبد الفتاح السيسي الضوء الأخضر لتدخل عسكري محتمل في ليبيا بموافقته على نشر قوات مسلحة في الخارج لقتال من أطلق عليهم "ميليشيات إجرامية وعناصر إرهابية أجنبية".

    وقال السيسي، في الأسبوع الماضي، إن مصر لن تقف مكتوفة الأيدي في مواجهة أي تهديد مباشر للأمن القومي المصري والليبي. وذكر البرلمان المصري في بيان التصويت أن القوات المصرية ستدافع عن الأمن القومي بالجبهة الغربية ”الاستراتيجية“ دون أن يقدم تفاصيل أو أي إطار زمني. ولم يذكر البيان أيضا ليبيا.

    وفي السياق نفسه تحدث الرئيس السيسي هاتفيا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقال البيت الأبيض في بيان "أكد الزعيمان ضرورة وقف التصعيد فورا في ليبيا عبر وقف إطلاق النار والتقدم باتجاه مفاوضات اقتصادية وسياسية".

    قال د. سمير غطاس عضو مجلس النواب المصري ورئيس منتدى الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية والسياسية إن "هذه هي المرة الأول في تاريخ مصر التي يتم فيها تقييد السلطات العليا، وخاصة رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، بضرورة الطلب من البرلمان بالتصريح للقوات بخروج عناصرها خارج الحدود، وقد استجاب البرلمان نظرا لوجود تهديدات سواء على الجهة الغربية في ليبيا أو جنوبا بسبب سد اأثيوبيا، وهي مرحلة تتطلب عمل متناسق بين كل قوى الدولة، وقد درست لجنة الدفاع والأمن القومي بالبرلمان طلب مجلس الدفاع الأعلى وعقدت جلسة سرية وافقت خلالها على إرسال عناصر من القوات المسلحة للقيام بعمليات خارج البلاد".

    حكومة إسرائيل تقر اتفاق مد خط أنابيب غاز إلى أوروبا

    وافقت الحكومة الإسرائيلية على اتفاقية بناء خط أنابيب الغاز تحت الماء (مشروع إيست ميد) الموقع في يناير الماضي بين إسرائيل وقبرص واليونان. ويهدف المشروع إلي تصدير الغاز من إسرائيل وقبرص إلى العملاء في أوروبا في غضون خمس إلى ست سنوات 2025/ 2026.

    وتقدر تكلفته بنحو 6 مليارات يورو، وبدعم من الاتحاد الأوروبي الذي حدد المشروع كجزء من قائمة المشاريع ذات الاهتمام المشترك . ويبلغ طوله حوالي 2000 كم مما سيسمح بتصدير الغاز الطبيعي الموجود في المياه الاقتصادية لإسرائيل وقبرص إلى أوروبا. وسوف يسمح خط الأنابيب بربط حوض شرق البحر الأبيض المتوسط بأكمله بنظام تصدير واحد، والدول التي تروج للمشروع هي إسرائيل واليونان وقبرص وإيطاليا.

    قال خبير النفط العالمي د. ممدوح سلامة إن " اتفاق مد خط الأنابيب الإسرائيلي المعروف باسم "إيست ميد" لن يرى النور الآن ولا بعد سنوات حتى لو وافقت إسرائيل وقبرص عليه بسبب ارتفاع تكلفته التي تصل إلى 7 مليار دولار وكما أنه لا توجد كميات كبيرة من الغاز القبرصي ولا الإسرائيلي التي يمكن تصديرها إلى أوروبا عبر هذا الخط" مشيرا إلى أن جزء كبير من الغاز الإسرائيلي يذهب إلى مصر لتسييله وقبرص تنتج كميات محدودة من الغاز".

    وأكد الخبير أن "تركيا ستبذل كل جهدها لعرقلة هذا الخط وهي رغم خلافاتها السياسية مع مصر تتفق في أمر واحد هو معارضة إنشاء هذا الخط، وتستطيع تركيا من خلال اتفاقيتها الأخيرة مع حكومة الوفاق الليبية ممارسة نفوذها وعرقلة اتمام هذا الخط خاصة مع قرب اكتمال خط نورد ستريم لنقل الغاز الروسي إلى أوروبا".

    وأوضح سلامة أن "مصر تريد ان تكون مركزا للغاز في شر ق المتوسط وهي الدولة الوحيدة التي تملك محطتي إسالة بالتالي مصر تعارض لكنها لا تستطيع لأنها أكثر تحفظا في الإعلان عن معارضتها لخط أيست ميد".

    للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا "عالم سبوتنيك"...

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook