19:04 GMT12 أغسطس/ أب 2020
مباشر

    تداعيات تحرش مقاتلة أمريكية بطائرة ركاب إيرانية... انتهاء مهلة ترشيحات رئيس جديد للحكومة في تونس

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    الموضوعات: تداعيات اقتراب مقاتلة أمريكية من طائرة ركاب إيرانية في المجال السوري، وانتهاء مهلة ترشيحات رئيس جديد للحكومة في تونس والكرة في ملعب الرئيس، وجمعية مصارف لبنان لا تستبعد الانسحاب من محادثات صندوق النقد.

    تداعيات اقتراب مقاتلة أمريكية من طائرة ركاب إيرانية في المجال السوري 

    أكدت القيادة الأمريكية المركزية الوسطى، أن مقاتلة من طراز "إف 15" اقتربت من طائرة ركاب إيرانية للتحقق من هويتها و لضمان أمن القوات الأمريكية بقاعدة التنف بسوريا.

    هذا وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية، انها تدرس تفاصيل حادثة طائرة "ماهان" المدنية لاتخاذ الإجراءات السياسية والقانونية بعد اكتمال جميع المعلومات.  وقد تعرض عدد من ركاب الطائرة الإيرانية التي هبطت في مطار بيروت، إثر تعرضها لمضايقات جوية من قبل طيران حربي، لإصابات طفيفة نتيجة للهبوط الاضطراري. وقالت وكالة فارس للأنباء بأن طائرة الركاب الإيرانية هبطت عائدة في طهران.

    واعتبر الكاتب والمحلل السياسي الإيراني، عماد أبشناس، أن ما قاله الأمريكيون بعد اقتراب طائرة عسكرية أمريكية من طائرة مدنية إيرانية بأنهم كانوا يريدون فحص الطائرة عن قرب ليس إلا "أداة للسخرية".

    وقال إن "الهدف من ذلك هو تهديد الطيران المدني الإيراني كي لا يعبر من الأجواء العراقية السورية اللبنانية خاصة بعد أن هددت أمريكا شركة ماهان الإيرانية في الفترة السابقة".

    ونفى أبشناس أن تكون الطائرة الإيرانية تقل عسكرين، مؤكدا أن "الطائرة فقط مدنية تقل مدنيين وكانت تقل في الخط الجوي المدني ولم تكن تشكل أي تهديد لأي قاعدة عسكرية ويجب الإشارة إلى احتلال أمريكا لقاعدة التنف السورية".

    وأوضح أن "إيران سوف تستغل هذه الأمور في الضغط السياسي الدولي ضد الولايات المتحدة رغم خضوع المؤسسات الدولية لإرادة الولايات المتحدة".

    انتهاء مهلة ترشيحات رئيس جديد للحكومة في تونس والكرة في ملعب الرئيس

    قدمت الكتل الحزبية التونسية للرئيس التونسي قيس سعيد بأسماء مرشحيها لرئاسة الحكومة الجديدة على أن يعلن الرئيس سعيد اسم رئيس الوزراء الجديد بحد أقصى يوم السبت 25 يوليو/ تموز.

    وتنتظر تونس حكومتها التاسعة في عشر سنوات، فمنذ الإطاحة بنظام الرئيس زين العابدين بن علي في ثورة شعبية عام 2010 تولت تونس ثماني حكومات.

    الحكومة السابقة برئاسة إلياس الفخفاخ لم تستمر سوى خمسة أشهر فقط، فقد جاء الفخفاخ في فبراير/ شباط بترشيح من الرئيس قيس سعيد واضطر للاستقالة الأسبوع الماضي بعد أن طالته اتهامات بالفساد وتضارب المصالح. 

    وأمام الرئيس التونسي والأحزاب السياسية شهر ونصف لتشكيل الحكومة بحسب الدستور وإن لم يحدث توافق سوف يتم حل البرلمان وتذهب تونس إلى انتخابات جديدة.

    وقال الكاتب والمحلل السياسي التونسي، شاكر الشرفي، إن "الكتل السياسية في البرلمان التونسي قدمت أسماء مرشحيها لرئاسة الحكومة بعد استقالة إلياس الفخفاخ".

    ولفت إلى أن "حركة النهضة قدمت أسماء "خيم التركي وفاضل عبدالكافي"، فيما قدم قلب تونس "فاضل عبدالكافي"، وقدم ائتلاف الكرامة "منجي مرزوق".

    وأشار الشرفي أن "التكتل الآخر قدم بعض الأسماء التي يراها مناسبة وهناك أسماء أخرى أشهرها الحبيب كشو الذي قدمه الاتحاد التونسي للشغل ويحظى أيضا بثقة الرئيس".

    وأوضح الشرفي أن "الدستور يعطي الحق للرئيس باختيار رئيس الحكومة حتى من خارج دائرة المقترحات ولكن ما نراه صالحا هو أن يختار شخصية توافقية بين جميع الاحزاب والتكتلات السياسية".

    جمعية مصارف لبنان لا تستبعد الانسحاب من محادثات صندوق النقد 

    قالت جمعية مصارف لبنان إنها قد تنسحب من محادثات صندوق النقد الدولي، التي يعوقها خلاف بشأن نطاق الخسائر المالية الضخمة التي سيتكبدها لبنان.

    وقالت الجمعية في بيان "الأجواء التي سادت اجتماع وزارة المالية قد أعادت الأمور إلى نقطة الصفر بحيث أنها لا تشجع على المضي قدما نحو تفاهم الأطراف المعنية…عدم متابعة المفاوضات من قبل جمعية المصارف احتمال وارد".

    وتوقفت المحادثات مع صندوق النقد الدولي التي بدأت في مايو/أيار الماضي بوقت شب فيه خلاف بين الحكومة والبنك المركزي بشأن حجم وطريقة اقتسام الخسائر في النظام المالي.

    أوضح المحلل الاقتصادي اللبناني، بلال علامة، أن "الخلاف القائم في لبنان ليس بين جمعية المصارف وصندوق النقد بل على تحديد الخسائر ومن يتحمل مسؤوليتها"، مشيرا إلى أن "الوضع الاقتصادي في لبنان في الأعوام السابقة كان مستقرا شيئا ما، لكن لم يكن بشكل علمي وموضوعي وبالتالي حصلت المشكلة بعد الإنفاق مقابل الاستدانة الذي سببها كل الفرقاء بدءا من مصرف لبنان ووصولا إلى المصارف التجارية وجمعية المصارف حتى وصلنا إلى استحالة إعادة هذه الأموال أو الالتزام بدفع المستحقات في تواريخه".

    وقال إن "جميع ما ديّنته المصارف إلى الحكومة اللبنانية كان بموجب شهادات إيداع مصرف لبنان أو من خلال كتابة بسندات الخزينة".

    وبين أن جمعية المصارف عندما تهدد بالانسحاب من المفاوضات ولا توافق على الخطة المالية أو الاتفاق الأخير إن حصل مع صندوق النقد فهي تهدد باللجوء للوسائل القانونية لتحصيل السندات المستحقة لها مع الدولة اللبنانية وهو ما يجعل العملية أكثر تعقيدا".

    للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا «عالم سبوتنيك»… 

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook