19:10 GMT12 أغسطس/ أب 2020
مباشر

    "حزب الله" يتوعد وإسرائيل تهدد... مقتل متظاهرين لأول مرة منذ شهور في بغداد

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    الموضوعات: "حزب الله" ينفي اتهام إسرائيل بالتسلل عبر الحدود ويتوعد بالرد، وإسرائيل تهدد، وقتلى جدد لأول مرة منذ شهور في ساحة التحرير في بغداد أثناء موجة احتجاج جديدة، ومبادرة من الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد في رسالة إلى ابن سلمان لحل أزمة اليمن.

    "حزب الله" ينفي اتهام إسرائيل بالتسلل عبر الحدود ويتوعد بالرد وإسرائيل تهدد

    قال رئيس وزراء لبنان حسان دياب إن إسرائيل اعتدت على سيادة بلاده عبر "تصعيد عسكري خطير" على الحدود ودعا إلى الحذر في ظل التوتر.

    كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد قال إن القوات الإسرائيلية أحبطت محاولة من جماعة "حزب الله" للتسلل عبر حدود لبنان وهو ما نفته الجماعة بينما أطلقت إسرائيل عشرات القذائف على منطقة مزارع شبعا المتنازع عليها.

    وقال نتنياهو على "حزب الله" أن يعرف أنه يلعب بالنار"، محذرا من أن أي هجمات من الجانب اللبناني ستستوجب ردا قويا.

    وقال "حزب الله" إنه لم يحصل أي اشتباك أو إطلاق نار من طرفه لكنه قال في بيان إن الرد على مقتل علي كامل محسن القيادي بالحزب والذي استشهد في العدوان الإسرائيلي على محيط مطار دمشق الدولي آت حتما".

    وقال الكاتب والمحلل السياسي، غسان جواد، إن العدوان الإسرائيلي يتمادى في الآونة الأخيرة باتجاه سوريا ولبنان، وقيامه باغتيال أحد عناصر المقاومة في سوريا استدعى الإعلان عن رد من قبل المقاومة بناء على كلام سابق للأمين العام لـ "حزب الله"، حسن نصر الله، ما أدى إلى حالة من الإرباك في الجانب الإسرائيلي رغم أنه لم يكن هناك عملية للمقاومة أي أن موضوع الرد لم يقع ولكن سيقع في اللحظة التي تقررها المقاومة.

    وأوضح جواد أن "حزب الله" لا يتراجع وإنما هي مسألة توازن الرعب، وعملية تراكم بموازين القوى أنتجتها المقاومة والتي أدت إلى توازن حقيقي يمنع إسرائيل من التمادي في العدوان على لبنان؛ فعندما تخرق إسرائيل قواعد الاشتباك بالتأكيد سيكون هناك رد لأن عدم الرد سيفهمه العدو الاسرائيلي ضعفا ويتمادى في اعتداءاته وبالتالي وفقا للتوازن الاستراتيجي ووفقا لمعادلة الردع التي راكمتها المقاومة على مدى سنوات فالردُّ قادمٌ حتما.

    قتلى جدد لأول مرة منذ شهور في ساحة التحرير في بغداد أثناء موجة احتجاج جديدة

    لقي اثنان من المتظاهرين العراقيين حتفهما نتيجة اشتباكات وقعت بين محتجين وقوات الأمن في وسط بغداد، وهذه أول واقعة تشهد سقوط قتلى منذ شهور في ساحة التحرير التي تحولت لرمز للاحتجاجات المناهضة للحكومة.

    وبدأ المحتجون مسيرة من ساحة التحرير إلى ساحة الطيران القريبة مرددين هتافات عن تفاقم انقطاع الكهرباء خلال موجة حارة بالعراق تجاوزت فيها درجات الحرارة 50 درجة مئوية.

    وقالت الشرطة ومسعفون ومحتجون إن قوات الأمن حاولت احتواء المسيرة وأطلقت الغاز المسيل للدموع. وذكر مصدر أمني أن المحتجين ألقوا الحجارة والقنابل الحارقة على القوات. وقال محتجون إن قوات الأمن أطلقت أعيرة نارية لتفريق الحشد.

    قال الكاتب والمحلل السياسي العراقي، باسل الكاظمي، إن سقوط قتلى من المتظاهرين العراقيين سيطلق الشرارة من جديد لاستعادة التظاهرات ليس في بغداد وحسب وإنما في باقي المحافظات كذلك بسبب استمرار الأوضاع كما هي حتى هذه اللحظة، حتى أن أسماء قامعي المتظاهرين لم يكشف عنها؛ إذ لا توجد شجاعة لفعل ذلك، ومن قمعوا المتظاهرين في السابق هم من يقمعونهم الآن.

    وأضاف الكاظمي في حديثه لراديو "سبوتنيك" أن الشارع العراقي لاحظ بالفعل أن هناك تغيرا ما في الخطابات لكنه لا يريد ذلك فقط وإنما يرغب في رؤية تغييرات وإنجازات على أرض الواقع. فحتى الآن لم تتم محاسبة المجرمين، ومن يقول إن الجهات القامعة للمتظاهرين غير معروفة فهو كاذب، وبالتالي نحن أمام خيارين إما أن الحكومة العراقية السابقة والحالية متواطئة مع من قمعوا المتظاهرين وإما أن يكون هذا الطرف أقوى من الحكومة.

    مبادرة من الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد في رسالة إلى ابن سلمان لحل أزمة اليمن

    وجه الرئيس الإيراني السابق، محمود أحمدي نجاد، رسالة إلى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، يعرض فيها أفكاراً لمبادرة لإنهاء الحرب في اليمن. واقترح أحمدي نجاد في رسالته أن يتولى «تشكيل لجنة تضم عدداً من الشخصيات الموثوقة عالمياً لإجراء محادثات مع الطرفين المتخاصمين في اليمن بهدف إنهاء الأزمة وإحلال السلام.

    وقال نجاد مخاطباً الأمير، محمد بن سلمان، في رسالته التي أرسل منها نسخة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش: "أعرف أن الوضع القائم لا يرضيكم، وأن ما يحدث يومياً ويذهب ضحيته الأبرياء وتُدمر البنى التحتية قد يلُم بكم الهم والحزن... ولذلك ترحبون بسلام عادل. وأثق تماماً بأنه بمرافقتكم وبتعاونكم البنّاء يمكننا تطبيق مبادرات مؤثرة من شأنها أن تلعب دوراً أساسياً في وضع حد لتفاقم الوضع القائم وإنهاء الحرب والخصومة".

    وقال دكتور محمد عز العرب، رئيس وحدة الدراسات العربية والإقليمية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، "إنه لا يعتقد أن أحمدي نجاد يمثل شخصية محورية أو يتمتع بقدرة تأثيرية على المؤسسات المحورية لصنع القرار في الداخل الإيراني على نحو يضعف مبادرة الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد لحل أزمة اليمن".

    وأوضح عز العرب أن المبادرة دعوة مرحب بها ولكنها مشروطة لقبولها بأن تحوز على دعم من الداخل الايراني في هذا التوقيت، وأضاف أنه يعتقد أن رد الأمير محمد بن سلمان سيتلخص في أن إيران دائما ما تتحدث بأكثر من صوت وهذا هو التحدي الحقيقي نتيجة تعددية الأصوات وتنافسية المؤسسات داخل إيران، وبالتالي فسوف يقبل بها ولي العهد السعودي كدعوة ومحاولة ربما تؤدي إلى استقرار اليمن والحد من الخسائر المادية والبشرية، ولكن سوف يلقي بالكرة مرة أخرى في الملعب الإيراني.

    للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا "عالم سبوتنيك"...

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook