10:07 GMT30 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر

    روسيا والسعودية تؤكدان ضرورة وقف إطلاق النار واستئناف الحوار في ليبيا

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    الموضوعات: روسيا والسعودية تؤكدان ضرورة وقف إطلاق النار واستئناف الحوار في ليبيا... فرنسا تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط... الرئيس الجزائري يحذّر من «ثورة مضادة» ويدعو للاستعداد للاستفتاء على الدستور.

    روسيا والسعودية تؤكدان ضرورة وقف إطلاق النار واستئناف الحوار في ليبيا

    أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خلال اتصال هاتفي مع نظيره السعودي، فيصل بن فرحان آل سعود، على أهمية وقف إطلاق النار في ليبيا.

     وذكر بيان لوزارة الخارجية الروسية، أن الطرفان أكدا أيضا على أهمية استئناف الحوار الشامل بين الليبيين في إطار الآليات التي أنشأتها قرارات مؤتمر برلين والتي أقرها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2510".

    إلى ذلك، ناقش السفير الأمريكي في أنقرة ريتشارد نورلاند، مع المسئولين الأتراك، الخطوات اللازمة لتحقيق حل منزوع السلاح في وسط ليبيا، وتحقيق انسحاب كامل ومتبادل للقوات الأجنبية والمرتزقة، بحسب ما أعلنت السفارة الأمريكية في تركيا.

    في هذ الاسياق، قال رئيس مجموعة العمل الوطني، خالد الترجمان، إن: "روسيا تحاول أن تلعب دورا مميزا في المشهد الليبي بالاتجاه به نحو تفاهمات سياسية على الأرض".

    وأضاف أن : "روسيا تحاول من خلال التواصل مع الدول العربية ودول المنطقة التي لها تأثير على المشهد في ليبيا، أن تكون رأي عام بأهمية وضرورة الذهاب إلى حوار سياسي ونزع فتيل أي حرب قادمة، على الرغم من أن كل الدلائل تشير إلى أنه لا يمكن إيجاد تفاهمات".

    وعن اقتراح رئيس البرلمان الليبيي عقيلة صالح إعلان سرت مقرا للسلطة الموحدة والإبقاء عليها مع الجفرة منطقة منزوعة السلاح، قال الترجمان، إن: "رئيس مجلس النواب أراد بهذا المقترح نوع من الطرح السياسي لشيء غير معقول حدوثه".

    فرنسا تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

    دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليونان وتركيا إلى مزيد من التشاور بهدف تخفيف التوتّرات في منطقة شرق البحر المتوسط، التي تشهد تعزيزا للوجود العسكري الفرنسي.

    و قال ماكرون خلال اتّصال هاتفي مع رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، إن قرارات تركيا الأحاديّة بشأن التنقيب عن النفط شرق المتوسط، يجب أن تتوقّف من أجل السماح بإجراء حوار هادئ بين الدول المتجاورة والحلفاء في حلف شمال الأطلسي".

    و دعا ماكرون إلى: "أهمية تسوية الخلافات الحاليّة عبر الحوار"، و شدّد على "الحاجة إلى مزيد من التشاور بين اليونان وتركيا ورحّب في هذا الصدد بمبادرة الوساطة التي أطلقتها ألمانيا"، بحسب بيان الرئاسة الفرنسية".

    في هذا الصدد، قال الباحث في العلوم السياسية، عمر المرابط، إن :"التحركات الفرنسية في شرق المتوسط يمكن فهمها من محورين، الأول هو ما يقع في ليبيا من صراع بين حكومة الوفاق وتركيا من جهة والدول الداعمة للمشير حفتر ممثلة في مصر وفرنسا واليونان".

    وأضاف أن: "هناك بعض الأمور يمكن أن تفسر هذا التوازن وهو ما وقع في لبنان وكشف عن أن مرفأ بيروت كان خزانا للأسلحة"، على حد قوله.

    وأوضح في حديثه لراديو "سبوتنيك" أن :"الخلاف الفرنسي التركي واليوناني التركي قديم رغم أنهم ينتمون لحلف شمال الأطلسي، وهذه الحدود لم يتم الاتفاق عليها لتستمر عملية لي الذراع بين الأطراف".

    الرئيس الجزائري يحذّر من «ثورة مضادة» ويدعو للاستعداد للاستفتاء على الدستور .

    دعا الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، إلى الاستعداد لمرحلة الاستفتاء حول المشروع التمهيدي لتعديل الدستور، مشيرا إلى أن الوقت الحالي يمثل مرحلة جمع الاقتراحات.

    وحذر تبون في الوقت نفسه، من «ثورة مضادة» تستهدف استقرار البلاد من خلال إثارة «الغضب الشعبي»، عقب توقيف مسؤولين محليين لعدم تطبيقهم قرارات حكومية.

    وكان التلفزيون الحكومي، أعلن عن قرارات توقيف عدة مسؤولين محليين يعملون في مناطق فقيرة بسبب عدم توفيرهم "الماء والكهرباء" للسكان، و"تحويلهم إلى التحقيق" لمعرفة "من المتسبب في التعطيل".

    و قال أستاذ القانون والعلوم السياسية الجزائري، سليمان أعراد، إن :"الذين عناهم الرئيس الجزائري بكلمة الثورة المضادة هم من أطلق عليهم سابقا العصابة، من بقايا النظام السابق الذين جاءت الثورة على غير هواهم وهم من يعطلونها ويحاولون قطع الطريق عليها".

    وأضاف أن :"التعديل الدستوري القادم مهم جدا، في المرحلة القادمة، يفرضها واقع الجزائر وعلى الجميع أن يشارك في الحوار حول مسودة تعديل الدستور".

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook