14:05 GMT26 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر

    إسرائيل تضرب سوريا بالصواريخ... ماكرون يضغط لإجراء إصلاحات في لبنان

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    الموضوعات: إسرائيل تضرب سوريا بالصواريخ وتعلن سعيها للسلام في الإمارات، والعاهل السعودي يقيل قائد القوات المشتركة ويحيله وآخرين للتحقيق، وماكرون يقول إنه سيضغط لإجراء إصلاحات تهدف لانتشال البلاد من الهاوية الاقتصادية، وبري يحذر من فوضى.

    إسرائيل تضرب سوريا بالصواريخ وتعلن سعيها للسلام في الإمارات

    قالت سوريا إن هجوما صاروخيا إسرائيليا أسفر عن مقتل شخصين وإصابة سبعة آخرين وحدوث أضرار مادية. وقالت الوكالة "العربية السورية للأنباء" إن "الدفاعات الجوية السورية تصدت لمعظم الصواريخ الإسرائيلية التي أطلقت من ناحية هضبة الجولان باتجاه مواقع عسكرية جنوبي دمشق."

    وقالت الوكالة إن مدنية قُتلت بينما أصيب زوجها في الانفجار. ولم يتضح بعد إن كانت ضمن القتيلين اللذين تحدث عنهما المصدر العسكري، الذي أفاد أن سبعة جنود أصيبوا. وهاجمت إسرائيل مرارا أهدافا تقول إنها أهداف إيرانية وفصائل متحالفة معها ومنها "حزب الله" اللبناني في سوريا.

    وفي حديثه لـ "عالم سبوتنيك"، قال غسان يوسف، الكاتب والمحلل السياسي السوري، إن:

    "إسرائيل عادة ما تقوم بضربات جوية داخل سوريا وتقول إنها تستهدف مواقع إيرانية وتابعة لـ "حزب الله" وهذه المواقع تستهدف العمق الإسرائيلي كمنصة لإطلاق الصواريخ ضدها وهذا الكلام مبرر عند الإمارات والخليج بينما يعلن الجيش السوري دائما أن ما يتم قصفه هو مواقع عسكرية سورية، ولكن دون أن نسمع إدانة من الدول العربية".

    وقال المحلل السياسي السوري: "إنه لا يعتقد أن إسرائيل تأخذ بعين الاعتبار توقيت الضربة وأنها قد تؤدي إلى حرج موقفها وهي تقول إنها تمد يد السلام، كما أنها تحظى بدعم خليجي في ضرباتها كما تركز على شيء واحد وهو أن العدو المشترك بين دول الخليج وإسرائيل هو إيران لذا اعتادت ألا تشعر بأي حرج".

    العاهل السعودي يقيل قائد القوات المشتركة ويحيله وآخرين للتحقيق

    أقال الملك سلمان، عاهل السعودية، اثنين من أعضاء الأسرة الحاكمة وأحالهما مع أربعة من ضباط للجيش للتحقيق في اتهامات بالفساد في وزارة الدفاع، ضمن أمر ملكي. وجاء في الأمر الملكي أن الأمير فهد بن تركي بن عبد العزيز آل سعود أعفي من منصب قائد القوات المشتركة في التحالف الذي تقوده السعودية ويحارب في اليمن، وأعفي ابنه الأمير عبد العزيز بن فهد من منصب نائب أمير منطقة الجوف.

    وأضاف الأمر الملكي أن القرار استند إلى ما أُحيل من الأمير محمد بن سلمان ولي العهد إلى هيئة الرقابة ومكافحة الفساد للتحقيق فيما وصف بأنه "تعاملات مالية مشبوهة في وزارة الدفاع".

    وقال مبارك آل عاتي، الكاتب والمحلل السياسي السعودي، في حديثه لـ "عالم سبوتنيك":

    إن المملكة وقيادتها الجديدة لديها التزام أمام الوطن والمواطنين بالحرب على الفساد والفاسدين والمفسدين ومتخذي المال العام والوظيفة العامة لأغراضهم الشخصية، وبالتالي يأتي ذلك ضمن الحرب التي تشنها القيادة السعودية على الفساد الاقتصادي والمالي والإداري، وهي تجري في إطار الإصلاحات الجارية إذ تطمح السعودية وهي تقود مجموعة العشرين أن تكون مركزا اقتصاديا دوليا متقدما ومؤثرا على مستوى العالم ما يتطلب إصلاحات اقتصادية ومالية وقانونية أيضا".

    ماكرون يقول إنه سيضغط لإجراء إصلاحات تهدف لانتشال البلاد من الهاوية الاقتصادية وبري يحذر من فوضى

    قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إن الشهور الثلاثة القادمة ستكون حاسمة فيما يتعلق بتحقيق التغيير في لبنان، مضيفا أنه إذا لم يحدث تغيير فقد يترتب على ذلك فرض إجراءات عقابية. وصرح ماكرون بأن الإجراءات العقابية المحتملة يمكن أن تتراوح بين تعليق مساعدات إنقاذ مالي وعقوبات على الطبقة الحاكمة. وقال ماكرون خلال زيارته إلى لبنان إنه سيضغط لإجراء إصلاحات تهدف لانتشال البلاد من الهاوية الاقتصادية.

    في الوقت نفسه حذر نبيه بري، رئيس مجلس النواب اللبناني من أن اشتباكات مميتة بالأسلحة في الآونة الأخيرة تثير خطر انزلاق البلاد إلى الفوضى والصراع الطائفي مجددا. وكان بري يشير إلى اشتباكات وقعت الأسبوع الماضي وتسببت في مقتل شخصين بمنطقة خلدة جنوبي بيروت، وإلى حادث قبلها بأيام في قرية كفتون الشمالية قُتل فيه ثلاثة رجال بالرصاص.

    وقال سامي نادر، مدير مركز الشرق الأوسط للشؤون الاستراتيجية، إن:

    "هناك الكثير من الضغوط التي يمكن أن تمارسها فرنسا على لبنان منها العقوبات الاقتصادية التي يمكن أن تلجأ إليها فرنسا ودول أوروبية، وهنالك أيضا المساعدات التي يحتاج إليها لبنان بإلحاح وهي مربوطة بالإصلاحات.

    وقال نادر كذلك: "إن ماكرون يستهدف بحديثه الطبقة السياسية الحاكمة كالمستقبل والتيار الوطني الحر كجهات يمكن أن تستهدفها عقوبات وكذلك حزب الله وحلفاؤه في السلطة".

    وأضاف المحلل السياسي اللبناني أنه في الفترة الأخيرة زادت كذلك حرب الحدود البحرية في شرق المتوسط، وفرنسا تخشى الدور التركي في مناطق نفوذ فرنسا التاريخية. لذا فمن أوجه الضغط والمصالح كذلك الناحية الأمنية، فيما تملك فرنسا مصالح أخرى كعقود الغاز مع "توتال" والمتوسط كحدود جنوبية للقارة اللأوربية، حيث الحديث دائما عن تدفق اللاجئين إلى أوروبا من الجنوب.

    للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا "عالم سبوتنيك"...

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook