22:25 GMT24 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر

    إسفين أمريكي جديد بين الفلسطينيين.. العراق يبحث استمرار التعاون مع الناتو لمواجهة داعش

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    الموضوعات: إسفين أمريكي جديد بين الفلسطينيين بورقة دحلان بدلا من عباس، والعراق يبحث استمرار التعاون مع الناتو لمواجهة تنظيم داعش الإرهابي، وترامب يعتزم إصدار أمر تنفيذي يعاقب به منتهكي حظر الأسلحة على إيران.

    إسفين أمريكي جديد بين الفلسطينيين بورقة دحلان بدلا من عباس

    قال القيادي الفلسطيني محمد دحلان في بيان ردا على تصريحات السفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان، والتي أشار فيها إلى تفكير واشنطن في تعيين محمد دحلان، بدلا من الرئيس محمود عباس، قال دحلان إن من "لا ينتخبه شعبه لن يستطيع القيادة وتحقيق الاستقلال الوطني، وأنا محمد دحلان كلي إيمان بأن فلسطين بحاجة ماسة إلى تجديد شرعية القيادات والمؤسسات الفلسطينية كافة وذلك لن يتحقق إلا عبر انتخابات وطنية شاملة وشفافة".

    وأشارت صحيفة «يسرائيل هايوم»، التي نقلت تصريحات السفير الأمريكي إلى أن هناك تقديرات بأن الولايات المتحدة الأمريكية يمكن أن تدعم دحلان لإزاحة القيادة الفلسطينية الموجودة في رام الله.

    وعلقت الرئاسة الفلسطينية على لسان الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، أن سياسة التهديد والضغوط المستمرة ومحاولات الابتزاز الأمريكي للرئيس محمود عباس والقيادة، سيكون مصيرها الفشل.

    وقد تراجعت صحيفة «يسرائيل هايوم» وعدلت تصريحات السفير فريدمان لتتحول الى أن الادارة الامريكية لا تفكر في دعم دحلان وليس لديها الرغبة في هندسة القيادة الفلسطينية.

    وقال المحلل السياسي الفلسطيني، مصطفى الصواف، لإذاعة «سبوتنيك»:

    «إن محمود عباس بالنسبة للإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني انتهت صلاحيته ولابد من استكمال عملية التطبيع مع إسرائيل من قبل شخص آخر، ولكن هناك شيء مهم يغفله الإسرائيليون والأمريكيون وهو أن من يقرر مصير الفلسطينين هو الشعب الفلسطيني نفسه مهما بلغت قوة أمريكا ودهاء إسرائيل، لذلك الحديث عن دحلان خليفة لعباس، فهناك من يقف خلف محمود عباس ولن يسمح لدحلان بأن يكون حصان تروادة ولذلك هذا الأمر الهدف منه ضرب الموقف الفلسطيني ومحاولة إشغال الفلسطينين بعضهم ببعض وعلى الجميع أن يعلم أن هذه القضية لن تجدي نفعاً على الإطلاق مع الشعب الفلسطيني».

    العراق يبحث استمرار التعاون مع الناتو لمواجهة تنظيم "داعش" الإرهابي

    بحث وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، في بروكسل استمرار الشراكة بين العراق وحلف «الناتو» لمحاربة تنظيم «داعش» الإرهابي (المحظور في روسيا). وأعرب حسين عن شكره لحلف «الناتو» لدعمه العراق في هزيمة التنظيم.

    وقال بيان لوزارة الخارجية العراقية، إن وزير الخارجية أكد «أهمية الدور الذي يضطلع به المجتمع الدولي، وحلف الناتو بشكل خاص في مجال تدريب القوات الأمنية العراقية، وتطوير قدراتها العسكرية؛ من أجل تحقيق النصر النهائي والناجز على فلول تنظيم داعش الإرهابي»، والقضاء على خلاياه. وأضاف البيان، أن الجانبين اتفقا على أهمية استمرار الحوار السياسي والعسكري بينهما. 

    وقال الكاتب والمحلل السياسي العراقي، باسل الكاظمي:

    "إن العراق بحاجة إلى توافر الجهود وتكاتف جميع القوات الدولية وخاصة «الناتو» لدعم العراق، لأن العراق حتى هذه اللحظة يعاني من خلايا عصابات «داعش» النائمة وكذلك المجموعات المسلحة المتواجدة في العراق، والتي تهدد أمن المواطن العراقي، لذلك فالعراق يعترف بأنه في حاجة إلى الكثير من دعم القوى الدولية و «الناتو» من أجل دحر عصابات «داعش» وبالخصوص الغطاء الجوي لكون العراق يفتقد للغطاء الجوي للقضاء على عصابات «داعش»".

    ترامب يعتزم إصدار أمر تنفيذي يعاقب به منتهكي حظر الأسلحة على إيران

    أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن العقوبات الأمريكية ضد إيران لم ولن تفلح، وأن رغبة الولايات المتحدة في إعادة تشكيل الحوار حول مشاكل الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على مسار معاد لإيران غير مجدية.

    في الوقت نفسه قالت عدة مصادر إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يعتزم إصدار أمر تنفيذي يسمح له بفرض عقوبات على كل من ينتهك حظر الأسلحة التقليدية المفروض على إيران. ومن المتوقع إصدار الأمر التنفيذي في الأيام المقبلة، والذي سيسمح للرئيس بمعاقبة المخالفين بعقوبات ثانوية وحرمانهم من الوصول إلى السوق الأمريكية.

    وقد عارضت الدول الأوروبية المشاركة في الاتفاق النووي مع إيران مشروع واشنطن لتمديد قرار حظر الأسلحة على طهران والذي ينتهي في الثامن عشر من أكتوبر/ تشرين الأول القادم. 

    قال الباحث في الفلسفة السياسية بجامعة باريس، د. رامي الخليفة العلي، إنه:

    «من الواضح أن الولايات المتحدة الأمريكية لديها أدوات يمكن إستعمالها في محاسبة إيران وفي توجيه العقوبات ولا شك أنه في خلال السنوات القليلة الماضية ومنذ انسحاب الولايات المتحدة من الإتفاق النووي استطاعت تفعيل عقوبات أدت إلى حدوث أزمة إقتصادية في إيران وأدت إلى مزيد من الضغوط على النظام الإيراني، أما في مسألة حظر السلاح أو فرض عقوبات على الدول التي تساعد إيران، فهذا أمر مستبعد وفي غاية الصعوبة لأن إيران تعتمد على نفسها في كثير من الصناعات العسكرية، هذا من جهة. ومن جهة أخرى، هناك دول لا تعبأ كثيراً بالعقوبات الأمريكية خصوصاً الدول التي لديها علاقات مع إيران مثل روسيا والصين».

    للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا «عالم سبوتنيك»… 

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook