21:09 GMT28 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر

    كردستان تتهم الحشد الشعبي بصواريخ أربيل...أمريكا توقع عقوبات جديدة على سوريا

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    الموضوعات: سقوط صواريخ في أربيل، وكردستان تتهم قوات الحشد الشعبي الموالية لإيران، أمريكا تدرج مزيدا من السوريين على قائمة عقوبات جديدة، وزير الدفاع الأمريكي يبدأ جولة مغاربية، ويوقع في تونس اتفاقا عسكريا.

    سقوط صواريخ في أربيل، وكردستان تتهم قوات الحشد الشعبي الموالية لإيران

    قال جهاز مكافحة الإرهاب بإقليم كردستان العراق إن جماعات مسلحة تدعمها إيران نفذت هجوما صاروخيا استهدف قوات أمريكية في مدينة أربيل عاصمة الإقليم شبه المستقل، بعد ساعات من تعهد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بحماية البعثات الأجنبية.

    وألقى الجهاز باللوم على قوات الحشد الشعبي وهي تحالف من فصائل شيعية تدعمها إيران وجزء من القوات المسلحة العراقية.

    وقال الجهاز في بيان إن قوات الحشد الشعبي أطلقت ستة صواريخ من مشارف قرية الشيخ أمير في محافظة نينوي مستهدفة قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة في مطار أربيل الدولي. وأضاف أن أربعة صواريخ سقطت على مشارف مجمع المطار وإن اثنين لم ينفجرا.

    من جانبه قال الكاتب والباحث السياسي، كفاح محمود، إن "الميليشيات المسلحة قامت بفتح جبهة أخري بالقرب من إقليم كردستان، وذلك بعد التعرض لضغط كبير سواء من الحكومة الاتحادية أو من المجتمع الدولي، معربا عن اعتقاده أن الأمريكيين لن يتركوا بغداد ولن ينقلوا سفارتهم، لأن ما يجري هو جزء من الصراع بين واشنطن وطهران وبالتالي فلن تترك واشنطن ساحة الصراع.

     وأضح، محمود، أن ما حدث بالأمس يرسل ثلاث رسائل، الأولى هي للسيد الكاظمي الذي خرج من تحت عباءة الميليشيات وكتلها في البرلمان، الأمر الذي يشكل إرباكا وخطرا علي وجودها لذلك يفتعلون الكثير من الاشكاليات، مضيفا أن الرسالة الثانية هي لإقليم كردستان بأنكم لستم بعيدين وعليكم أن تتضامنوا معنا والرسالة الثالثة لواشنطن وهي أنكم إن ذهبتم لأربيل فلن تكونوا بعيدين عنا.

    وأكد، محمود أن كردستان تنأى بنفسها عن الدخول في هذا النوع من الصراع بين الفعاليات السياسية الشيعية وبين إيران والولايات المتحدة، لافتا إلى أن واشنطن ربما تفكر جديا في التصدي لهذه الجماعات.

    أمريكا تدرج مزيدا من السوريين على قائمة عقوبات جديدة

    أدرجت الولايات المتحدة على قائمتها السوداء من وصفتهم ”بعناصر تمكين رئيسية“ لحكومة الرئيس السوري بشار الأسد، في محاولة لدفع الحكومة السورية للعودة إلى المفاوضات التي تقودها الأمم المتحدة بغرض إنهاء الحرب المندلعة في البلاد منذ نحو عشرة أعوام.

    وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على 13 كيانا وستة أفراد، بينهم حاكم مصرف سوريا المركزي، في أحدث مجموعة من العقوبات التي تستهدف تقويض إيرادات حكومة الرئيس السوري.

    وقال وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين إن الولايات المتحدة ستواصل توظيف كل أدواتها وسلطاتها لتستهدف أموال أي شخص يستفيد من نظام الأسد أو يسهل انتهاكاته ضد الشعب السوري حسب تعبيره.

    تعليقاً على ذلك قال عضو مجلس الشعب السوري، جمال الزعبي، إن العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة تطال الشعب السوري وليس المستهدفين من هذه العقوبات حيث أدت إلى سوء الحياة المعيشية للمواطن، مستبعدا أن يكون المرجو من هذه العقوبات هو دفع حكومة دمشق للعودة إلى طاولة المفاوضات التي تقودها الأمم المتحدة حسبما تزعم واشنطن لأن سوريا لم تغادر المفاوضات.

    واستنكر الزعبي ادعاءات واشنطن بأنها تريد انصاف الشعب السوري قائلا "من يريد أن ينصف الشعب السوري فعليه أن يحرر مقدراته من النفط والغاز التي تحتلها أمريكا بشكل مباشر وبغير حق في الوقت الذي يعاني فيه السوريون من أزمة نفط ومحروقات.

    من جهته قال المحلل السياسي، ماجد حبو، إن العقوبات الاقتصادية علي سوريا هي قديمة، حيث تمتد إلي ثمانينيات القرن الماضي، واليوم تتجدد هذه العقوبات بأشكال مختلفة، مضيفا أن قانون قيصر ليس موجها إلى النظام السياسي الموجود حاليا في سوريا فقط، ولكنه موجه إلي أي نظام سياسي قادم وخصوصا في البند الذي ينص علي ألا تشكل سوريا تهديدا لجيرانها، مؤكدا أن قانون قيصر هو قرار اقتصادي بطابع سياسي.

    واتهم حبو واشنطن بالنفاق السياسي الدولي تحت شعارات حقوق الانسان، مطالبا برفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا لأن المتضرر الأساسي هو الشعب السوري.

    وزير الدفاع الأمريكي يبدأ جولة مغاربية، ويوقع في تونس اتفاقا عسكريا

    بدأ وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، أمس الأربعاء، جولة مغاربية تشمل تونس والجزائر والمغرب. ومن المتوقع أن يؤكد إسبر خلال جولته التزام الولايات المتحدة بأمن المنطقة ويناقش سبل تعزيز التعاون ضد التنظيمات الإرهابية، ولاسيما مع الجزائر التي سيكون إسبر أول وزير دفاع أمريكي يزورها منذ 15 عاما.

    أما تونس التي بدأ منها إسبر جولته تلك فقد وقع معها وزير الدفاع الأمريكي اتفاقا للتعاون العسكري يمتد عشر سنوات مؤكدا أهمية التقارب مع تونس كشريك من أجل مواجهة تأزم الوضع في ليبيا.

    وحول هذا الموضوع، قال المحلل السياسي التونسي عبد الرؤف بالي إن " الدعم الأمريكي للجيش التونسي تطور منذ عام 2011 وهو بالأخص في شكل تدريبات مشتركة بين الجانبين، وكذلك الدعم التقني والمعلوماتي والآليات المستخدمة، مضيفا أن التعاون بين الجانبين تطور في ظل ظاهرة الإرهاب حيث تمت العديد من العمليات الاستباقية الناجحة للعديد من القيادات سواء في تنظيم أنصار الشريعة أو لتنظيم القاعدة، مؤكدا أن تونس ترفض إنشاء أي قاعدة عسكرية أجنبية على ترابها

    وحول أهمية بلدان المغرب العربي للولايات المتحدة، أوضح بالي أنه بالإضافة إلي الاهمية الاقتصادية فإن واشنطن تريد أن يكون لها موطئ قدم في القارة الإفريقية وتواجد عسكري، كما أنها تحاول إضعاف حلفائها الأوروبيين الذين يهيمنون علي القارة الإفريقية منذ عقود، مشيرا إلي أن واشنطن من خلال هذه الزيارة تحاول أيضا تسويق الموقف الأمريكي بخصوص الملف الليبي وكيفية الوصول إلي تسوية.

    تابع المزيد على "عالم سبوتنيك"...

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook