22:33 GMT30 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020
مباشر

    عون يعلن موعد الاستشارات النيابية لتشكيل الحكومة... اجتماع طاريء لمجلس الأمن بعد التوتر شرقي السودان

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    الموضوعات: الرئيس اللبناني يعلن موعد الاستشارات النيابية الجديدة لتشكيل الحكومة، واجتماع طارئ لمجلس الأمن والدفاع السوداني بعد التوتر شرقي السودان نتيجة اتفاق السلام، وختام الجولة الثانية من الحوار الليبي في بوزنيقة بمزيد من التفاهمات التي تنتظر التنفيذ.

    الرئيس اللبناني يعلن موعد الاستشارات النيابية الجديدة لتشكيل الحكومة

    قال الرئيس اللبناني ميشال عون إن مجلس النواب سيجتمع في 15 أكتوبر/ تشرين الأول "لإجراء الاستشارات النيابية لتكليف شخصية جديدة لتشكيل الحكومة. واستقالت الحكومة في العاشر من أغسطس/ آب، في أعقاب انفجار مدمر في مرفأ بيروت أسفر عن مقتل نحو 200 شخص وتدمير مساحات شاسعة من العاصمة.

    ووقع الاختيار على مصطفى أديب، السفير السابق للبنان في برلين، في 31 أغسطس لتشكيل الحكومة بعد تدخل من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. غير أنه اعتذر عن التكليف في أواخر سبتمبر أيلول بسبب الخلافات على توزيع الحقائب الوزارية، لا سيما منصب وزير المالية، الذي سيضطلع بدور رئيسي في وضع خطط الإنقاذ الاقتصادي.

    قال الدكتور بيير عازار، الخبير في الشؤون الجيوسياسية والاقتصادية، إن "لبنان يعيش مرحلة دقيقة جدًا، فضلًا عن أن تحديد الرئيس عون موعد الاستشارات النيابة في 15 من أكتوبر الجاري يتلازم مع تاريخ بدء مفاوضات ترسيم الحدود مع اسرائيل، وهذا أمر لافت وربما مقصود لاحتمالية حدوث فوضى سياسية كبيرة في هذا التاريخ، نظرًا لكون كل القوى السياسية اللبنانية دون استثناء قد تفاجئت بإعلان الرئيس بري الإطار الزمني لترسيم الحدود".

    وأضاف عازار في حديثه مع "راديو سبوتنيك"، قائلًا:

    "مما لا شك فيه أن ترسيم الحدود سينعكس على الاستشارات النيابية وهوية الشخص المرشح لتولي منصب رئيس الحكومة، خاصة مع وجود عقبات كبيرة أمام الحريري كونه خيار فرنسي فاقد للدعم السعودي، ورغبة شقيقه بهاء الحريري في تولي المنصب".

    اجتماع طاريء لمجلس الأمن والدفاع السوداني بعد التوتر شرقي السودان نتيجة اتفاق السلام

    عقد مجلس الأمن والدفاع السوداني جلسة طارئة لبحث تطورات الأوضاع في شرق السودان وتداعياتها على الأمن الوطني والاقتصاد القومي للسودان. واتخذ المجلس قرارات فيما يتعلق بحرية التظاهر والاعتصام على أن لا تكون على حساب المرافق الحيوية الهامة مثل إغلاق الطرق القومية والموانئ لتأثيرها المباشر على الاقتصاد القومي وعلاقات السودان الخارجية.

    وكان رئيس النقابة العمالية بهيئة الموانئ البحرية في السودان، الشربيني عبود قد أعلن عن إضراب ببعض الموانئ السودانية، حيث جرى إغلاق ميناء سواكن، وأجزاء من ميناء بورتسودان وذلك رفضا لاتفاقية السلام الخاصة بملف الشرق التي وقعتها الحكومة السودانية مع الجبهة الثورية السبت الماضي، في جوبا عاصمة جنوب السودان، مشددا على أنه ليس من حق أي كيان سياسي الحديث نيابة عن شرق السودان خاصة مع وجود قوى خارجية طامعة في موانئ البلاد.

    وقال عوض الله نواي، المحلل السياسي السوداني، إن "توترات شرق السودان ليست جديدة بل لها تاريخ منذ تعيين الوالي الجديد وحدوث صراعات بين عدة قبائل هناك، وما زاد الأمر تعقيدًا اختيار قيادة الحرية والتغيير لمسؤولين جدد دون مراعاة التنوع العرقي والإثني في هذه المناطق، لذا فإن تفجير الأوضاع حاليًا جاء نتيجة تراكمات كبيرة من الأزمات لم يتم التعامل معها بشكل صحيح".

    واعتبر نواي في حديثه مع "راديو سبوتنيك"، أن "سكان شرق السودان لديهم مطالب كثيرة متعلقة بتوزيع الموارد والتهميش وقد عقد لقاء تقدموا خلاله بتلك المطالب لنائب رئيس مجلس السيادة حميدتي دون جدوى، وقد تصاعدت التوترات بعد اتفاق جوبا لأن الحركة الشعبية كانت سببًا في إقالة الأمين داود وهو رجل له شعبية واسعة في الشرق"، نافيًا حقيقة ما يتم تداولة عن قضية تأجير الموانئ لجهات خارجية.

    ختام الجولة الثانية من الحوار الليبي في بوزنيقة بمزيد من التفاهمات التي تنتظر التنفيذ

    اختتمت في مدينة بوزنيقة المغربية الجولة الثانية من جلسات الحوار الليبي حيث أعلن طرفا الصراع التوصل إلى "تفاهمات شاملة حول معايير اختيار شاغلي المناصب السيادية. وجاء في البيان الختامي لوفدي المجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب الليبيين أن "انجازات جولات الحوار بين وفدي المجلسين تشكل رصيدا يمكن البناء عليه للخروج بالبلاد إلى الاستقرار وإنهاء حالة الانقسام المؤسساتي".

    وأعرب الطرفان عن عزمهما "الاستمرار في لقاءاتهما التشاورية بالمملكة المغربية لتنسيق عمل المؤسسات السياسية والتنفيذية والرقابية بما يضمن إنهاء المرحلة الانتقالية." وقال وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة إن هذه التوافقات تم تضمينها في محضر سيتم رفعه إلى رئيسي المجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب".

    قال المحلل السياسي الليبي، جمال شلوف، إن "الجولة الثانية من مباحثات بوزنيقة الليبية لم تقدم جديد خاصة أن التفاهات التى تحققت لن يتم التوقيع عليها إلا بعد رجوع الطرفين إلى قيادات مجلسي النواب والدولة وبعدها يتم رفعها كتوصية كما قال المستشار عقيلة صالح إلى لقاء جنيف المرتقب، ولكن الجيد في هذه الجولة يتمثل في تعزيز بناء الثقة بين الطرفين لا أكثر".

    وتابع شلوف في حديثه مع راديو سبوتنيك"، قائلًا "غياب عقيلة والمشري عن هذه المباحثات بعكس المتوقع يعود للتغييرات التي قام بها مجلس الدولة سواء في الوفد المفاوض وجدول الاعمال، فضلًا عن تصريحات المشري التي أثارت الجدل، ما تسبب في نوع من الجفوة".

    وأوضح أن "لا علاقة بين اجتماعات بوزنيقة لبناء الثقة وبين لقاءات الغردقة الأمنية التي تركز على مناقشة الملفات العسكرية مثل توحيد المؤسسة العسكرية وبناء قوات مشتركة وتفكيك المليشيات وإخراج المرتزقة".

    للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا "عالم سبوتنيك"...

     

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook