23:17 GMT03 ديسمبر/ كانون الأول 2020
مباشر

    رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.. إيران تعرض عقد اتفاقات عسكرية مع الخليج

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    نناقش في حلقة برنامجنا اليوم الموضوعات الآتية: ترامب يعلن رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب بعد دفع تعويضات، وإيران تعرض عقد اتفاقات عسكرية مع الخليج بدلا من الدخول في سباق تسلح، والملك سلمان يصدر سلسلة أوامر ملكية بإعادة تشكيل مجلس الشورى والمحكمة العليا وهيئة كبار العلماء.

    ترامب يعلن رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب بعد دفع تعويضات

     قال رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، إن رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب سيفتح الباب أمام إعفاء بلاده من ديون خارجية بقيمة 60 مليار دولار.

    وأعلن حمدوك، أن بلاده حولت إلى الولايات المتحدة المبالغ المطلوبة لتعويض ضحايا تفجير سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا في عام 1998 من أجل إزالة السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب.

    ويأتي هذا الإعلان بعد أن قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في وقت سابق إن بلاده سترفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب بعد أن تدفع حكومته 335 مليون دولار لـ"ضحايا الإرهاب الأمريكيين".

    وقال سيد أحمد إبراهيم، الصحفي السوداني والمحلل السياسي، في حديثه لـ "عالم سبوتنيك":

    "إنه حسب الحكومة تم إيداع مبلغ في حساب بنك ضمان أمريكي وسيتم إدارته بمجرد إنفاذ خطوة رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، كما ستحصل الدولة على عوائد صادرات الذهب الأخيرة وبالتالي الاتفاق سيكون خطوة للانفتاح الاقتصادي والشراكات مع المجتمع الدولي لكن لن يكون ذلك ضامنا لحل الأزمة الاقتصادية في السودان التي إن لم تحل من الداخل يصعب حلها من الخارج".

    وأضاف إبراهيم، أن هذا الاتفاق كان مربوطا بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، لكن وفقا لكلام حمدوك فإن التطبيع ليس من مسؤولية الحكومة الانتقالية وإنما مسؤولية حكومة مدنية ينتخبها الشعب السوداني كما أن أغلب مكونات الحرية والتغيير ترفض التطبيع مع إسرائيل. وحسب التصريحات الحكومية الرسمية فقد تم الفصل بين التطبيع وبين رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب".

    إيران تعرض عقد اتفاقات عسكرية مع الخليج بدلا من الدخول في سباق تسلح

    أعلن وزير الدفاع الإيراني، العميد أمير حاتمي، استعداد بلاده لتوقيع معاهدات عسكرية وأمنية مع دول الخليج لاستقرار المنطقة. وتابع "لدينا تفاهمات عسكرية مع روسيا والصين لمرحلة ما بعد انتهاء حظر التسلح"، معتبرا انتهاء حظر التسلح فرصة لاستيراد احتياجات إیران من الأسلحة".

    وأضاف "لدينا توافقات مهمة مع روسيا بهدف تطوير أنظمتنا الخاصة بسلاح الجو"، مؤكدا في الوقت نفسه أن بلاده "حريصة جدا على عدم إطلاق سباق تسلح يحول المنطقة إلى برميل بارود".

    وفي حديثه لـ "عالم سبوتنيك"، قال المحلل السياسي الإيراني، عماد ابشناس، إن:

    "إيران هي التي تصبو إلى السلام في حين الدول التي ترفضه هي التي تريد الحرب وبالتأكيد لو كانوا يبغون السلام لجلسوا إلى طاولة المفاضات مع إيران لإيجاد صيغة للتفاهم فيما بينهم. وهذا العرض كان موجودا منذ نحو سنة ونصف لتوقيع اتفاقية عدم اعتداء ولكن الأمريكيين وقفوا حائلا ولم يسمحوا لهذه الدول حتى أن يبتوا في عرض طهران لإجراء مفاوضات بينهم".

    وأضاف ابشناس أن اليوم خيار دول الخليج ليس بيدهم وإنما في قبضة الولايات المتحدة التي تستفيد من الصراعات بالمنطقة وما هو قائم بين دول الخليج وإيران. بينما واشنطن تزيد من التوتر في المنطقة لتزيد مبيعات الأسلحة كما تريد ضمان أمن إسرائيل وبالتالي تفرض على هذه الدول عقد اتفاقات سلام مع تل أبيب لكن على حساب تأجيج التوتر والصراع مع إيران.

    الملك سلمان يصدر سلسلة أوامر ملكية بإعادة تشكيل مجلس الشورى والمحكمة العليا وهيئة كبار العلماء

    أصدر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، سلسلة أوامر ملكية في مقدمتها إعادة تكوين هيئة كبار العلماء ومجلس الشورى وتعيين رئيس للمحكمة العليا. وأصدر الملك سلمان أمرا ملكيا بشأن تكوين مجلس الشورى ورئيسه وأعضائه الذين بلغ عددهم 150 شخصا لمدة 4 سنوات هجرية اعتبارا من اليوم الثلاثاء برئاسة عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ ومشعل السلمي نائبا للرئيس وحنان بنت عبد الرحيم الأحمدي مساعدة للرئيس.

    وأمر الملك سلمان بتعيين خالد بن عبدالله بن محمد اللحيدان رئيسا للمحكمة العليا برتبة وزير، وتعيين غيهب بن محمد بن عبدالله الغيهب مستشارا بالديوان الملكي برتبة وزير.

    وفي حديثه لـ "عالم سبوتنيك"، قال الدكتور سعود المصيبيح، المحلل السياسي إن:

    "المملكة العربية السعودية بلد مستقر، احتفل بمرورو تسعين عاما على توحيده، ومرت أعوام مديدة أخرى في عهد الدولة. وبالتالي، ما حدث من قرارات تشكيل هذه الهيئات هو استمرار للمنهجية السليمة التي بدأها الموحد البطل الملك عبد العزيز، الذي استطاع تحويل هذه الأرض إلى بلد تنموي يعد ضمن منظومة أعظم عشرين دولة اقتصاد في العالم، أي أن التغييرات تأتي في هذا السياق المتزن الذي أنتج بلدا آمنا ومستقرا".

    وأضاف المصيبيح أن التغييرات الحديثة هي إجراءات دورية تتم كل أربع سنوات ويلاحظ في الاختيارات الاستقرار وقد انتقت كعادتها أبرز الشخصيات والكفاءات المتميزة أكاديميا واجتماعيا وفكريا وثقافيا وعلميا أي أننا نتكلم عن انتقاء مدروس جيد ومتزن لعناصر وطنية رائعة جدا تسهم بالرأي والمشورة وإبداء وجهة النظر.

    للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا "عالم سبوتنيك"...

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook