18:32 GMT27 فبراير/ شباط 2021
مباشر

    مقتل 7 مدنيين في تفجيرين شمال غربي سوريا... تصريحات سعودية تنبئ بتحسين العلاقات مع تركيا

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    الموضوعات: مقتل 7 مدنيين في تفجيرين شمال غربي سوريا، وتصريحات سعودية تنبئ بتحسين العلاقات مع تركيا، واتهامات متبادلة بين ألمانيا وتركيا بعد اعتراض سفينة تركية في المتوسط.

    مقتل 7 مدنيين في تفجيرين شمال غربي سوريا

    قال شهود ومصادر بالشرطة إن سبعة على الأقل لقوا حتفهم وأصيب العشرات في تفجيرين بشمال غرب سوريا قرب الحدود التركية.

    وأضافوا أن خمسة لقوا حتفهم وأصيب 20، بعضهم في حالة حرجة، في انفجار عند تقاطع طرق بضواحي مدينة الباب شمالي محافظة حلب.

    وبعد بضع ساعات قُتل مدنيان على الأقل وأصيب 17 في انفجار سيارة ملغومة بمدينة عفرين، وهي منطقة ذات أغلبية كردية انتزعتها قوات تركية وحلفاء سوريون من جماعة وحدات حماية الشعب الكردية عام 2018. 
    وتتهم تركيا وحلفاؤها في المعارضة وحدات حماية الشعب بتنفيذ التفجيرات، ولم يصدر تعليق عن وحدات حماية الشعب التي نفت الاتهامات السابقة بشن هجمات على المدنيين. 

    وفي حديثه لـ «عالم سبوتنيك»، قال الخبير العسكري والاستراتيجي أمين احطيط، أن:

    «في منطقة شمال غرب سوريا يوجد عنصران أساسيان هما العنصر الإرهابي الذي تجمع في المنطقة والعامل التركي الذي يشرف على تلك المنطقة وما فيها ويملك السيطرة على معظم الفصائل الإرهابية، لكن هناك بعض الفصائل التي لا تأتمر مباشرة بالأمر التركي والتي تخشى من الاتفاقات التي تعقدها تركيا مع روسيا ومنظومة آستانة حتى لا تطيح بها؛ لذلك هناك صراع بين هذه الفصائل أدى إلى تصفيات فيما بينها أسفر بالتالي عن قتل مسؤلين كبار بينهم أو عناصر مسلحة منهم أو يذهب مدنيون ضحية العمليات والتفجيرات مثلما حدث في الأيام العشرة الأخيرة».

    تصريحات سعودية تنبئ بتحسين العلاقات مع تركيا

    تشهد الفترة الأخيرة تطورا ملحوظا في التصريحات السعودية الطيبة تجاه تركيا بعد فترة كبيرة من توتر العلاقات بين البلدين. جاءت التصريحات الطيبة على لسان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان الذي قال إن المملكة "لديها علاقات طيبة ورائعة" مع تركيا و"لا توجد بيانات تشير إلى وجود مقاطعة غير رسمية للمنتجات التركية».

    كما أجرى العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، اتصالا هاتفيا بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

    فيما أفاد بيان أصدرته دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، أن الرئيس أردوغان والملك سلمان اتفقا خلال الاتصال، على إبقاء قنوات الحوار مفتوحة لتطوير العلاقات الثنائية وإزالة المشاكل.

    في حديثه لـ «عالم سبوتنيك»، قال الكاتب والمحلل السياسي التركي مصطفى حامد أوغلو، أن:

    «رغم وجود خلافات سياسية بين الرياض وأنقرة خاصة بعد مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في إسطنبول ما أدى إلى شبه قطيعة إلا أن تركيا كانت تحاول بأقصى ما تستطيع ألا تسوء العلاقات أكثر، لأن تركيا والأتراك يعرفون مكانة السعودية كعاصمة دينية للمسلمين وترى أنه يجب أن يكون هناك روابط ومصالح مشتركة بين الجانبين».

    وأضاف حامد أوغلو أن «تركيا دائما تدعو إلى التواصل حتى لو كان هناك خلافات وتؤكد على أهمية استمرارا الروابط والعلاقات الجيدة رغم أية خلافات، ولا يجب أبدا أن تترك هذه المنطقة لمن يأتي من خارجها لينظم علاقات الدول فيما بينها».

    اتهامات متبادلة بين ألمانيا وتركيا بعد اعتراض سفينة تركية في المتوسط

    جدد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، انتقاد بلاده لقيام مهمة "إيريني" البحرية الأوروبية لسفينة تركية بالبحر المتوسط، مؤكدا أن الإجراء يتنافى مع القانون الدولي.

    ووصفت ألمانيا احتجاجات تركيا،  بأنها غير مبررة، فيما تقول أنقرة إن هذه الخطوة غير قانونية.
    واحتجت تركيا بعد أن صعدت قوات ألمانية تابعة لمهمة الاتحاد الأوروبي المكلفة بتطبيق حظر السلاح الدولي على ليبيا وحاولت تفتيش سفينة شحن تركية اشتبه الاتحاد في نقلها أسلحة إلى ليبيا بشكل غير قانوني وبعد احتجاج تركيا توقفت عملية التفتيش.
    وقالت تركيا إن السفينة كانت تحمل مساعدات إنسانية، مضيفة أن الفريق الألماني انتهك القانون الدولي بعدم انتظار إذن تركي بالصعود على متن السفينة روزالين-ايه.واستدعت في وقت لاحق سفراء الاتحاد الأوروبي وألمانيا وإيطاليا في أنقرة للاحتجاج.

    وقال دكتور خوليف زيدان، أستاذ العلاقات الدولية في فرنسا في حديثه لـ«عالم سبوتنيك»:

    «إن ما حدث من اعتراض السفينة التركية يتعارض مع القانون الدولي وترتيبات التفتيش المتبعة، كما أن طريقة المعاملة بين الجنود الذين كانوا يفتشون وربان السفينة غير لائقة فهناك فيديو يظهر جنديا يدفع ربان السفينة بعنف إلى الأمام وهذا أيضا يتعارض مع القانون الدولي».

    وأضاف زيدان أن «المشكلة تتمثل في أن أي سفينة في منظومة ايريني تفتش ولكن طريقة التفتيش ومكان التفتيش هو ما يتعارض مع القانون الدولي لأن السفينة التركية دخلت في الحيز الخاص بليبيا وليس في المياه الدولية وبالتالي تراجعت المانيا عندما أدركت الخطأ، والآن تبحث عن ذريعة مفتعلة للتفتيش حيث إن السفينة لم تكن تحمل سلاحا وإنما مساعدات إنسانية وبالتالي المانيا تورطت في هذا الوضع وتركيا لن تسمح لأي من منظومة من إيريني أن تقترب من سفنها».

    للمزيد من التفاصيل والخبار تابعوا برنامج «عالم سبوتنيك»…

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook