07:31 GMT14 أبريل/ نيسان 2021
مباشر

    الكنيست الإسرائيلي يصوت على حل نفسه ويدعو لانتخابات مبكرة.. والمشيشي يأمر الأمن بصد احتجاجات تونس

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    موضوعات حلقة اليوم: الكنيست الإسرائيلي يصوت بالقراءة التمهيدية على حل نفسه ويدعو لانتخابات مبكرة، والمشيشي يأمر الأمن بصد احتجاجات تتسع رقعتها في ثماني مناطق بتونس، وعقيلة صالح يحصل على تأييد المنطقة الشرقية لتولي منصب الرئيس وتحذير أممي من هشاشة الوضع في ليبيا.

    الكنيست الإسرائيلي يصوت بالقراءة التمهيدية على حل نفسه ويدعو لانتخابات مبكرة

    صوت الكنيست الإسرائيلي الأربعاء في القراءة التمهيدية على حل نفسه ودعا إلى تنظيم انتخابات جديدة ستكون الرابعة خلال عامين.

    وهذا هو المشروع الأول من أصل ستة مشاريع يدرسها الكنيست الآن، وكلها تدعو لحل الكنيست وقد حظي بتأييد 61 عضوا بالكنيست مقابل رفض 54. ومن المقرر أن يحال مشروع القانون الى لجنة الكنيست للتصديق عليه بعدها يعود الى هيئة الكنيست للتصويت عليه بالقراءات الثلاث.

    المشروع قدمه زعيم المعارضة، يائير لابيد، الذي يحمل  رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المسؤولية عن "الغضب والكراهية والإدارة الفاشلة والسياسة الهدامة للدولة". وتأتي الخطوة على خلفية أزمة جديدة داخل الائتلاف الحاكم بين نتنياهو الذي يتزعم حزب "الليكود"، وبيني غانتس، وزير الدفاع، زعيم تحالف "أزرق-أبيض".

    وفي حديثه إلى "سبوتنيك" قال الكاتب والمحلل السياسي الخبير بالشؤون الإسرائيلية د. فضل طهبوب إن "الخلاف الداخلي الإسرائيلي كبير جدا لكن نتنياهو استطاع خلال فترة حكمه تشكيل تحالف يميني قوي ما أدى إلى بقائه في الحكم رغم كل الاتهامات الموجهة إليه بالفساد".

    وأشار إلى أن "تحالف نتنياهو مع الاحزاب الدينية استطاع يجري الانتخابات ثلاث مرات ولم يستطع الحصول على الأغلبية ولكنه نسج التحالف لبقائه كرئيس للوزراء".

    المشيشي يأمر الأمن بصد احتجاجات تتسع رقعتها في ثماني مناطق في تونس 

    أمر رئيس الوزراء التونسي هشام المشيشي بالتحرك الأمني الفوري لبسط سلطة القانون بالتنسيق مع النيابة العامة، لفتح الطرقات وإعادة تشغيل مواقع الإنتاج، في مواجهة الاحتجاجات التي عمت نحو ثماني محافظات تونسية.

    ورأس المشيشي اجتماعاً أمنيا الأربعاء في العاصمة تونس، بحضور وزراء الدفاع والعدل والداخلية وطالب بالتحرك الفوري لبسط سلطة القانون بعد أيام من اعتصام المحتجين، بمواقع إنتاج النفط والغاز وعرقلة الأنشطة الاقتصادية، ما أدى بدوره إلى فقدان عدد من المواد الاستهلاكية، من أهمها الغاز المنزلي.

    وتنتقد أحزاب تونسية معارضة تعاطي الحكومة الحالية مع الاحتجاجات، والتساهل في محاورة المحتجين، وقالت إن التنسيقات التي تأسست لقيادة المحتجين ربحت معركتها مع الحكومة، وباتت تسعى إلى إعادة طريقة التفاوض نفسها التي أجبروا بها الحكومة على الاستجابة لمطالب التنمية والتشغيل، بعد أن أغلقوا مضخات إنتاج النفط.

    وفي حديثه لـ "سبوتنيك" قال الكاتب والمحلل السياسي أحمد الكحلاوي إن "الاحتجاجات في تونس تمثل كل أطياف الشعب ما عدا المجموعة المستفيدة مما حدث يوم 14 يناير والتي تمكنت من الدولة والحكومة وهي بعيدة تمام عما يريده الشعب".

    وأضاف أن "الشعار الذي ردده الرئيس مرارا بأن الشعب يريد لم يتحقق منه شيء بل تراكمت الكثير من الخسائر والشعب بكل أطيافه يتحرك الآن خاصة الشباب المحروم من العمل في غياب تدخل الدولة وأولهم الأطباء الذي لا يجدون عملا".

    عقيلة صالح يحصل على تأييد المنطقة الشرقية لتولي منصب الرئيس وتحذير أممي من هشاشة الوضع في ليبيا 

    نقلت وكالة "سبوتنيك" اليوم الخميس عن مصدر دبلوماسي قوله إن أعضاء البرلمان الليبي الذين شاركوا في اجتماع تشاوري بالمغرب غادروا مدينة طنجة باتجاه مدينة غدامس الليبية حيث سيعقدون أول جلسة للبرلمان بشكل موحد.

    واكد المصدر لوكالة "سبوتنيك" أن الجلسة ستعقد خلال الأيام المقبلة بغدامس للاتفاق على توحيد البرلمان وتعديل اللائحة الداخلية إلى جانب وضع خارطة طريق للفترة الانتقالية.

     وفي وقت سابق أعلن رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح، حصوله على تأييد بلديات المنطقة الشرقية للفوز بمنصب رئيس السلطة الجديدة التي يفترض تشكيلها نهاية المحادثات السياسية التي تشرف عليها بعثة الأمم المتحدة في البلاد. 

    وأبلغت المبعوثة الأممية في ليبيا بالإنابة، ستيفاني وليامز، المشاركين غدامس بأن الوقت ليس في صالحهم وهددت مجدداً بمعاقبة من وصفتهم بـ «المعرقلين».

    وفي حديثه إلى "سبوتنيك" قال الكاتب والمحلل السياسي المختار الجدال "قبول المنطقة الشرقية لعقيلة صالح رئيسا للمجلس الرئاسي ليس مستغربا لكنه يمر بعراقيل جراء موافقة أعضاء الحوار السياسي له من عدمها".

    ولفت إلى أن "أعضاء الحوار السياسي عددهم 75 من ضمنهم 36 يتبعون لجماعة الإخوان وهنا تتمثل الإشكالية في رفض الإخوان لعقيلة صالح والدفع بشخصيات أخرى". مؤكدا أن "الآلية التي قدمتها ستيفاني وليامز بالتصويت عبر الهاتف تعد إشكالية من الممكن أن يشوبها التزوير أو شراء ذمم بعض الشخصيات».

    تابعوا المزيد على «عالم سبوتنيك»…

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook