15:04 GMT18 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر

    البحرين تقبل المنتجات الإسرائيلية...نجاح صفقة ثانية لتبادل أسرى بين «أنصار الله» والحكومة اليمنية

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    مواضيع حلقة اليوم: البحرين تثير غضب الفلسطينيين بإعلان قبول المنتجات الإسرائيلية المصنعة بالمستوطنات؛ نجاح صفقة ثانية لتبادل أسرى بين أنصار الله والحكومة اليمنية خلال أيام عبر مفاوضات محلية؛ مندوبة قطر لدى الأمم المتحدة تنتقد الحصار المفروض على دولتها قبل وساطة أمريكية متأخرة.

    البحرين تثير غضب الفلسطينيين بإعلان قبول المنتجات الإسرائيلية المصنعة بالمستوطنات

    قال وزير التجارة البحريني إن "واردات البحرين من إسرائيل لن تميز بين المنتجات المصنعة داخل إسرائيل وتلك المنتجة في مستوطنات بالأراضي المحتلة"، في تصريحات أثارت غضب الفلسطينيين. وتعتبر معظم دول العالم المستوطنات غير مشروعة.

    وقال وزير الصناعة والتجارة والسياحة البحريني زايد بن راشد الزياني أثناء زيارة لإسرائيل على رأس وفد بحريني إن البحرين ستعامل المنتجات الإسرائيلية باعتبارها منتجات إسرائيلية بغض النظر عن مصدرها.

    وبموجب توجيهات الاتحاد الأوروبي يتعين وضع إشارة تدل على منتجات المستوطنات عند التصدير إلى الدول الأعضاء في التكتل. وندد واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بتصريحات الزياني وقال إنها "تتناقض مع قرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية ، وحث أبو يوسف الدول العربية على عدم استيراد المنتجات حتى من داخل إسرائيل.

    وقال الكاتب والمحلل السياسي، أسامة مهران، إن "سياسة مملكة البحرين ثابتة في تعزيز السلام لكن ليس على حساب القضية الفلسطينية التي تعد من الثوابت البحرينية والعربية". 

    وأشار إلى أن أي علاقات مع إسرائيل هدفها التهدئة والسلام وتفويت الفرصة على الكيان الإسرائيلي على أنه يمد يده للسلام ونحن نرفض وهذا لا يعني تنازلا عن الحقوق الفلسطينية المشروعة بقيام دولة فلسطين على كل ترابها الوطني".

    وأوضح في حديثه لراديو سبوتنيك، إلى أن "هناك مزايدة على الموقف البحريني والإماراتي في ظل التصريحات الواضحة للجانبين وثوابت السياسة الخارجية لهما التي لا تقيم علاقات على حساب القضية الفلسطينية".

    نجاح ثاني صفقة تبادل أسرى بين أنصار الله والحكومة اليمنية خلال أيام عبر مفاوضات محلية

    أعلنت جماعة "أنصار الله" الحوثيين، تنفيذ صفقة جديدة لتبادل الأسرى مع الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً. وقال رئيس لجنة الأسرى في جماعة "أنصار الله"، عبد القادر المرتضى، إنه "تم تحرير 6 من أسرى الجيش واللجان الشعبية بعملية تبادل في جبهة مأرِب". وأضاف بأن "عملية تبادل الأسرى تمت بوساطة محلية".

    وجاءت هذه العملية بعد أيام من إعلان جماعة «أنصار الله» تحرير 4 من مقاتليها بصفقة تبادل مع الحكومة الشرعية، عبر مفاوضات محلية أيضا. وكانت الجماعة قد أعلنت عن إرجاء الأمم المتحدة موعد جولة مفاوضات مع الحكومة اليمنية بشأن الأسرى، كان من المقرر انطلاقها في الـ 19 من الشهر ذاته في العاصمة الأردنية عمّان، إلى أجل غير مسمى.

    قال الكاتب والمحلل السياسي، محمد الديلمي، إن "عملية تبادل أسرى بين «أنصار الله» والحكومة اليمنية لم تتم بشكل مباشر ولكن بين أطراف محلية ضمن الجهود التي يقوم بها السيد عبد القادر المرتضى حتى يكون هناك تواصل بين القيادات الشعبية اليمنية ذاتها".

    وأوضح أن "الجهود التي تبذل بين الأطراف المحلية داخليا أثبتت أنها أكثر استجابة من الطرفين وتم بموجبها الإفراج عن العديد من السجناء بين صنعاء والأطراف المحلية".

    وأشار في حديثه لراديو سبوتنيك إلى أن "الصفقة عادة ما تتم بأعداد قليلة لا تتجاوز عشرة أشخاص لكن العدد الإجمالي بين الطرفين أكثر من 15 ألف وحتى اللحظة لم يتم الإفراج سوى عن ألفي شخص بالصفقة الأخيرة ومن المأمول أن الصفقة القادمة التي تم تأجيلها لأجل غير مسمى سيتم الإفراج خلالها عن 1200 شخص".

    مندوبة قطر لدى الأمم المتحدة تنتقد الحصار المفروض على دولتها قبل وساطة أمريكية متأخرة

    قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن هناك تحركا صوب تسوية الخلاف الدبلوماسي القائم بمنطقة الخليج، لكن لا يمكنه التكهن بحدوث انفراجة وشيكة أو بما إن كان هذا التحرك سيسوي الأمر برمته.

    وانتقدت السفيرة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، ما قالت إنه "حصار جائر" مفروض على بلادها من أكثر من 3 سنوات. وذلك في بيان أدلت به أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ75 لمناقشة بند "ثقافة السلام" . 

    يأتي ذلك قبل زيارة يقوم بها جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للسعودية وقطر، في محاولة لتحقيق انتصارات دبلوماسية في المنطقة قبل مغادرة البيت الأبيض. 

    وقال صالح غريب، الإعلامي والمحلل السياسي القطري، إن "حل الازمة الخليجية يأتي بعد جهود عديدة من دولة الكويت والزيارات التي قام بها خالد بن سلمان والمسؤولين السعوديين المكلفين بحل الأزمة لكن دخول الولايات المتحدة مؤخرا وصل متأخرا ولا يشكل شيئا. 

    وأوضح أن "الكويت بذلت جهودا وتوقفت قبل النهاية بعد وفاة الأمير الراحل صباح الاحمد وتأجلت المحادثات لكن تبقى الجهود الكويتية هي المرجعية والتي استمرت من قبل الأمير نواف"، موضحا أنه "لا يمكن حل الأزمة الخليجية إلا بوساطة خليجية فقط دون تدخل دولي أمريكي».

    للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا «عالم سبوتنيك»…

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook