22:30 GMT28 فبراير/ شباط 2021
مباشر

    تركيا تهدد بالرد على احتجاز الجيش الليبي إحدى سفنها.. مصر والإمارات تثمنان جهود المصالحة مع قطر

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 11
    تابعنا عبر

    الموضوعات: تركيا تندد باحتجاز الجيش الليبي إحدى سفنها وتهدد برد انتقامي، ومصر والإمارات تثمنان جهود المصالحة الكويتية لحل الأزمة مع قطر، وروحاني يتعهد بالالتزام بالاتفاق النووي إذا عادت الولايات المتحدة إليه.

    تركيا تندد باحتجاز الجيش الليبي إحدى سفنها وتهدد برد انتقامي

    هددت تركيا بالرد بعمل انتقامي إن لم يطلق الجيش الليبي السفينة التركية التي احتجزها  في البحر المتوسط قائلة إنه يتعين السماح للسفينة باستئناف رحلتها إلى غرب ليبيا.

    وقال الجيش الوطني الليبي إنه اعترض السفينة التركية مبروكة التي كانت تحمل علم جامايكا بينما كانت في طريقها إلى ميناء مصراتة. وقال مصدر تركي إن السفينة كانت تحمل أدوية ومنتجات طبية.

    وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان إنه يتعين اتخاذ خطوات فورية لضمان استمرار السفينة في رحلتها وحذرت من أنها ستصنف من يستهدفون المصالح التركية في ليبيا "أهدافا مشروعة مشيرة الى ان هناك عملية سياسية تجري تحت رعاية الأمم المتحدة لكن ما اسمته بالموقف العدائي ربما يعرقل الجهود. 

    في حديثه لـ «عالم سبوتنيك»، قال المحلل السياسي الليبي، أحمد الفيتوري، إن «أحداث كثيرة مشابهة لحادث احتجاز السفينة مرت دون الكثير من الإشكالات أو التصعيد، والملاحظ عادة من مواقف تركيا أنها تنتهج الضغط أكثر منها ممارسة وإعلاء فعل الحرب».

    وأضاف الفيتوري أن «الأوضاع في ليبيا تزداد سوءا توازيا مع الأوضاع في العالم بأسره خاصة بعد أزمة كورونا، وانعكاساتها، لكن المعطيات الموجودة على الصعيد الليبي بين لقاء ومفاوضات سياسية واجتماع آخر يليه، هي كلها جدالات سلمية ولا بالسلاح، وبالتالي فهذه إشارات يمكن أن تبنى عليها الآمال لا التوقعات بأن ليبيا ستخرج من هذا المُخْتَنَق الذي يعيشه العالم أجمع والإقليم وبتأثيراته المتبادلة».

    مصر والإمارات تثمنان جهود المصالحة الكويتية لحل الأزمة مع قطر

     قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش إن بلاده "تثمن جهود الكويت الشقيقة والمساعي الأمريكية نحو تعزيز التضامن في الخليج العربي وتدعم المساعي السعودية الخيرة بالنيابة عن الدول الأربع"، وذلك في إشارة إلى موافقة الإمارات على جهود الوساطة لحل الخلاف مع قطر. 

    كما أعربت مصر عن تقديرها لجهود الكويت لتسوية الخلاف القائم مع قطر وعن أملها في أن تسفر عن حل شامل للأزمة، وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد حافظ إن مصر تقدّر "الجهود المبذولة من جانب سمو أمير الكويت لرأب الصدع العربي وتسوية الأزمة الناشبة منذ عدة سنوات بين قطر ودول الرباعي العربي».

    وأعلنت الكويت والسعودية يوم الجمعة إحراز تقدم صوب حل الخلاف الذي قطعت على أثره السعودية والإمارات والبحرين ومصر العلاقات الدبلوماسية وروابط التجارة والسفر مع قطر منذ منتصف 2017.

    وقال تاج الدين عبدالحق رئيس تحرير موقع إرم نيوز في حديثه لـ «عالم سبوتنيك» إن «الخلاف مع قطر ليس ثنائيا في الأساس كما يشمل قضايا متعددة تعد قاسما مشتركا بين الدول الأربعة وبالتالي أي مقاربة لحل الأزمة يجب أن تكون مخرجا جماعيا ومتفقا عليه بين الدول الأربعة وكذلك لبحث أي جهود وساطة أو اقتراحات حلول، ومع تكثيف الوساطة مؤخرا ستظل الجهود في إطار عمل جماعي مشترك بين الدول الأربعة».

    وبالحديث عن أية اشتراطات للمصالحة أضاف تاج الدين أن «هناك وثيقة للبنود الأساسية التي طرحت سياسيا وفي الإعلام علنا أيضا وهي معروفة ولكن هناك إطار عام مهم بأن دول المقاطعة تحذر من القضايا المتصلة بالإرهاب ومحاصرة القوى التي تعمل على زعزعة استقرار الدول الأربع حيث من المعروف أن الدوحة تقدم دعما كبيرا لهذه القوى».

    روحاني يتعهد بالالتزام بالاتفاق النووي إذا عادت الولايات المتحدة إليه

    تعهد الرئيس الإيراني حسن روحاني، بأن تلتزم طهران بالتزاماتها في الاتفاق النووي، إذا أعلنت الإدارة الأميركية الجديدة عودتها للاتفاق، مؤكدًا أنه بالإمكان إزالة أي أجهزة طرد مركزي تم وضعها حديثًا في المنشآت النووية إذا التزمت الأطراف الأخرى بتعهداتها.
    وكانت إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب جوزيف بايدن قد تحدثت عن إمكانية العودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن برنامج إيران النووي، كأساس لمزيد من المفاوضات مع طهران حول قضايا أوسع. وقال جاك سوليفان، الذي رشحه بايدن لمنصب مساعد الرئيس لشؤون الأمن القومي إنه يعتقد ان العودة ممكنة للاتفاق النووي ورفع العقوبات الاقتصادية التي فرضتها إدارة دونالد ترامب ضد طهران، ايضا وذلك من خلال "مفاوضات لاحقة" حول مسائل أوسع.  

    وفي حديثه لـ «عالم سبوتنيك»، قال المحلل السياسي الإيراني، صالح القزويني، إنه «بلا شك تعهد الرئيس روحاني بالالتزام بالاتفاق النووي إذا عادت الولايات المتحدة إليه يعد رسالة إلى بايدن وهي ليست جديدة على إيران، وأضاف القزويني أن الشيء الوحيد الذي التزمت به الأطراف الأخرى هو إعلانها مرارا أنها لاتزال متمسكة بالاتفاق لكن الجانبان الأمريكي والأوروبي لا يلتزمان على أرض الواقع بهذا الاتفاق».

    وقال القزويني: "للأسف المشكلة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان يريد إدخال شروط أخرى على الاتفاق النووي ولكن إيران رفضت وتحملت وصبرت على كل أنواع الحظر والضغوط لذا ليس من المعقول أن توافق طهران الآن على أي شروط يريد أن يدخلها الرئيس بايدن على الاتفاق النووي، كذلك فإن إيران ترفض حتى أن تجمد ما قامت به مقابل الدعوة الأمريكية».

    للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا «عالم سبوتنيك»…

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook