00:34 GMT16 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر

    الدفاعات الجوية السورية تتصدى لهجوم إسرائيلي..قوات عسكرية سودانية وإثيوبية على حدود البلدين

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    الموضوعات: الدفاعات الجوية السورية تتصدى لهجوم إسرائيلي على منطقة مصياف بريف حماة، وحشد قوات عسكرية سودانية وإثيوبية بعد سيطرة السودان على منطقة الفشقة الحدودية، وبريطانيا تنتزع اتفاقا تجاريا صعبا مع الإتحاد الأوروبي قبل خروجها من التكتل.

    الدفاعات الجوية السورية تتصدى لهجوم إسرائيلي على منطقة مصياف بريف حماة

    قال التلفزيون السوري نقلا عن بيان عسكري إن الدفاعات الجوية السورية تصدت "لعدوان إسرائيلي" على منطقة مصياف بريف حماة.
    وذكر البيان أن العدو الإسرائيلي شن عدوانا بتوجيه رشقة صواريخ من شمال مدينة طرابلس اللبنانية باتجاه منطقة مصياف بريف حماة الغربي".
    وأضاف أن وسائط الدفاعات الجوية تصدت للصواريخ المعادية وأسقطت معظمها".
    كان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، أعلن قبل أسبوعين أن تموضع طهران في سوريا يتباطأ نتيجة العمليات المستمرة للجيش الإسرائيلي، والتي زادت خلال العام الماضي. 

    وقال الخبير الاستراتيجي والسياسي د.علاء الصفري إن الأجواء اللبنانية دائماً مستباحة لما يحدث من قبل إسرائيل، ولا توجد إمكانية بأن يكون هناك إحتجاج على هذا الخرق من قبل لبنان أولاً ولا لسوريا ثانياً، وبالتالي فيجب على لبنان أن تكون جاهزة لمحاولة التصدى أو على الأقل تقديم شكوى رسمية لمجلس الأمن الدولي.

    وأضاف أن إسرائيل دائماً تتذرع بمركز البحوث العلمية المتواجد في مصياف حيث يوجد فيها مركزاً للبحوث ولكنه مهجوراً منذ فترة وتقول إسرائيل إن هناك تطويرا للصواريخ وكذلك هناك وجود إيراني ولكن لا يوجد في مصياف الآن سوى مجموعات عسكرية فقط لحماية المنطقة، وإسرائيل تفعل ذلك دائماً للتشكيك بجهود الجيش السوري وإيصال رسالة للعالم بأن إسرائيل تستطيع أن تسيطر جوياً متى شاءت على سوريا وبالتالي فهى رسالة سياسية أكثر من كونها مواجهة عسكرية ولكن المفاجأة كانت الدفاعات الجوية السورية التي تصدت لهذا الهجوم الإسرائيلي.

    حشد قوات عسكرية سودانية وإثيوبية بعد سيطرة السودان على منطقة الفشقة الحدودية

    قالت مصادر عسكرية سودانية، إن الجيش السوداني سيطر على كافة أراضيه في منطقة الفشقة المتاخمة لمدينة عبد الرافع الإثيوبية الحدودية. وأكدت المصادر أن مدينة عبد الرافع الإثيوبية الحدودية، ذات الأغلبية الأمهرية، "أصبحت شبه خالية من السكان".

    في الوقت نفسه احتشدت وحدات من الجيش السوداني شرق منطقة "ود عاروض" فيما دفعت المليشيات الاثيوبية المسلحة والقوات الأخرى المدعومة من الجيش الإثيوبي بتعزيزات عسكرية وناقلات جند ومدفعية غرب منطقة "عبد الرافع" المتاخمة للحدود المشتركة  حيث تفصل القوات الاثيوبية عن الجيش السوداني نحو 3 كيلومترات فقط".

    وتشهد المناطق الحدودية بين إثيوبيا والسودان مواجهات بين الجيش السوداني، وجماعات مسلحة إثيوبية، استولت على مناطق تتمسك الخرطوم بسيادتها عليها.

    وقال الكاتب الصحفي السوداني، محمد كامل، إن "هناك زخم كبير في إثيوبيا بعد استعادة الجيش السوداني مساحات شاسعة من الحدود الشرقية التي كانت تعيث فسادا فيها الجماعات الإثيوبية المسماة بـ «الشفتة» على مدار 25 سنة". 

    وأوضح أن هذه الجماعات "كانت تستخدم الأراضي الزراعية السودانية لتمويل أنشطتهم وأعمالهم العسكرية وأصبحت مصدر رزق لهم حتى سيطر الجيش السوداني على الحدود الشرقية ما يهدد مصالح عدد من جنرالات الشفتة وداعميهم من جيش الدفاع الإثيوبي".

    وأضاف: "تم قصف منطقة أم الطيور العسكرية السودانية بالمدفعية الثقيلة والتي لا يمكن أن تتوفر لدى مليشيات عصابية مسلحة وإنما لدى جيش نظامي ومن هذه النقطة أدرك الجيش السوداني أن هذه المليشيات تتلقى دعما بواسطة جنرالات من جيش الدفاع الإثيوبي وهو ما يفجر معادلة المواجهة ويفتح الباب واسعا أمام مواجهات عسكرية طويلة الأمد".

    بريطانيا تنتزع اتفاقا تجاريا صعبا مع الإتحاد الأوروبي قبل خروجها من التكتل

    توصلت بريطانيا لعقد اتفاق تجاري بصعوبة مع الاتحاد الأوروبي قبل سبعة أيام فقط من خروجها من أحد أكبر التكتلات التجارية في العالم.

    وسيحافظ الاتفاق على قدرة بريطانيا على الوصول إلى السوق المشتركة للتكتل التي تضم 450 مليون مستهلك، لكنه لن يمنع خسائر اقتصادية وارتباكا في المملكة المتحدة أو الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي.
    ولا تزال العديد من جوانب العلاقة المستقبلية بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي بحاجة لدراسة قد تستمر أعواما.

    وخرجت بريطانيا رسميا من التكتل يوم 31 يناير كانون الثاني لكنها منذ ذلك الحين في فترة انتقالية تظل خلالها قواعد التجارة والسفر والأعمال بدون تغيير. لكن هذه الفترة الانتقالية ستنتهي بنهاية العام.

    وقال الكاتب والمحلل السياسي أحمد أصفهاني إن "بريطانيا استطاعت أن تصل لهذا الإتفاق لأن الجانبين كانا مهتمين بالحصول على صيغة توافقية وعندما وصلت الأمور إلى طريق مسدود، قدم الطرفان تنازلات، علماً بأن المعلومات الأولية تقول إن بريطانيا قدمت تنازلات أكثر فيما يخص حرية الأوروبيين للصيد في المياه الإقليمية البريطانية، وبالتالي يبدو أن بريطانيا هى التي قدمت تنازلات أكثر مقابل تنازل واحد قدمته المفوضية الأوروبية قي ذات الموضوع بحيث إنهم توصلا إلى هذا الإتفاق الذي لم يتم الكشف عن كامل تفاصيله حتى الآن خاصةً أن معظم الوثائق المعنية لم تنشر بعد". 

    للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا «عالم سبوتنيك»…

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook