23:38 GMT24 فبراير/ شباط 2021
مباشر

    موسكو تدعو للتراجع عن تصنيف الحوثيين تنظيما إرهابيا... إسرائيل تعد خطة ضد نووي إيران

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    موضوعات حلقة اليوم: موسكو تدعو واشنطن للتراجع عن تصنيف الحوثيين تنظيما إرهابيا...وحكومة صنعاء تتوعد بالرد؛ إسرائيل تعد خطة عسكرية ضد النووي الإيراني كورقة ضغط على جو بايدن؛ وحلف الناتو يشترط توافر الظروف السياسية والأمنية المناسبة لمساعدة ليبيا في بناء مؤسسات دفاعية وأمنية.

    موسكو تدعو واشنطن للتراجع عن تصنيف جماعة "أنصار الله" تنظيما إرهابيا... وحكومة صنعاء تتوعد بالرد 

    دعا مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا الولايات المتحدة لإعادة النظر في قرارها تصنيف جماعة "أنصار الله" في اليمن تنظيما إرهابيا.

    وحذر نيبينزيا خلال اجتماع لمجلس الأمن من تداعيات هذا القرار على عملية السلام في اليمن، ما يهدد بتعقيد الوضع الإنساني وإحباط الجهود الأممية الرامية إلى إطلاق المفاوضات بين أطراف النزاع.

    من جانبه، انتقد مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، قرار إدراج "أنصار الله" على قائمة الإرهاب، محذرا من أن ذلك يضر بجهود تسوية النزاع، مؤكدا ثقته بأن الإجراء الأمريكي سيؤدي إلى إحباط الجهود الرامية لجمع أطراف الأزمة حول طاولة واحدة.

    كما استنكرت وزارة الخارجية بحكومة الإنقاذ في صنعاء، هذا القرار، مشيرة إلى امتلاكها خيارات سياسية وعسكرية رادعة، واصفة هذا التصنيف بالسخيف وغير المنطقي ويعبر عن حالة متقدمة من الإفلاس، خاصة وأنه يأتي في ظل اللحظات الأخيرة من الاحتضار السياسي لإدارة ترامب.

    واستبعد الباحث اليمني في العلوم السياسية، عبدالرحمن راجح، أن تقوم جماعة «أنصار الله» برد عسكري على قرار واشنطن تصنيف الحوثيين جماعة إرهابية، لافتا إلى أن هذا القرار جانبه الصواب ولم يضع في حسابه الأهمية التي تحظى بها اليمن جغرافيا وسياسيا في المنطقة، مما سيؤثر على وضع الولايات المتحدة في أي تسوية سياسية قادمة.

    وأشار راجح إلى أن هذا القرار سيؤثر سلبا على محادثات التسوية الجارية حاليا بين الفرقاء في اليمن، وسيشجع هادي ومؤيديه السعودية والإمارات على المضي في الاعتداء على اليمن، مضيفا أن هناك جمعيات سياسية وإنسانية أمريكية أدانت هذا القرار وذكرت أنه سيؤدي إلى المزيد من تدهور الوضع الإنساني في اليمن.

    وقال راجح إن موقف روسيا الرافض لهذا القرار وموقف المبعوث الأممي ربما يؤدي إلى تراجع الإدارة الجديدة في أمريكا عن هذا القرار.

    إسرائيل تعد خطة عسكرية ضد النووي الإيراني كورقة ضغط على جو بايدن

    كشفت صحيفة "إسرائيل هيوم" عن طلب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بإعداد ثلاثة بدائل عسكرية ضد البرنامج النووي الإيراني، لعرضها على المستوى السياسي قريباً، الأمر الذي اعتبره مراقبون ورقة ضغط على إدارة الرئيس الأميركي المنتخب، جو بايدن، التي أعلن مسؤولون فيها أنها ستعود إلى الاتفاق النووي مع إيران.

    وفي هذا الإطار، أوصى السفير الأمريكي المنتهية ولايته لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، المسؤولين الإسرائيليين، بالتريث وعدم المواجهة الفورية مع جو بايدن على الساحة الإيرانية، مع ضرورة إجراء حوار هاديء مع الإدارة الأمريكية الجديدة، مرجحا أن يضغط بايدن بشأن قضايا المستوطنات في الضفة الغربية.

    من جهة أخرى، انتقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، سلوك إيران في المنطقة، مشددا على اتخاذها خطوات لتخفيف التوترات الإقليمية، بينما أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، خلال مؤتمر صحفي جمعه مع الوزير السعودي في موسكو، أن روسيا تتفهم مخاوف السعودية، وطرحت مبادرة من شأنها تخفيف التوتر بين الرياض وطهران وكذلك دول الخليج، للتوصل إلى إجراءات بناء ثقة بين الطرفين.

    وقال محمد غروي المحلل السياسي الإيراني، إن كلام رئيس الأركان الإسرائيلي عن بدائل عسكرية ثلاثة ضد البرنامج النووي الإيراني لا يحمل جديدا، فلطالما تعودنا من الكيان الغاصب على هذه النغمة المتكررة، لافتا إلى أن شن حرب أو توجيه ضربة لإيران أمر ليس بهذه السهولة.

    وأضاف غروي أن مدة الخمسة أيام التي سيمكثها ترامب في الحكم غير كافية لاتخاذ إجراء كهذا، مشيرا إلى أن الإدارة الجديدة بقيادة جو بايدن سيكون تعاطيها مختلفا عن تعاطي سلفه، مما يرجح عدم المضي في الاتجاه الأرعن الذي تتحدث عنه هذه البدائل.

    وأشار غروي إلى أن إيران مستعدة لكل تلك الخيارات وغيرها، وكل الأطراف تتابع المناورات البحرية الأخيرة وما يتم كشفه من قواعد إطلاق صواريخ وغيره تطال تل-أبيب وتطال كل الأهداف المعادية.

    حلف الناتو يشترط توافر الظروف السياسية والأمنية المناسبة لمساعدة ليبيا في بناء مؤسسات دفاعية وأمنية

    قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، إن الناتو مستعد لمساعدة ليبيا في بناء مؤسسات دفاعية وأمنية عندما تسمح الظروف السياسية والأمنية بذلك.

    وفي مؤتمر صحفي مع الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني بمقر الحلف في بروكسل، دعا ستولتنبرغ جميع الأطراف الليبية والجهات الدولية الفاعلة، لدعم عملية برلين والجهود التي تقودها الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في ليبيا.

    هذا وتشهد مدينة جنيف اجتماعات لأعضاء الحوار السياسي الخاص بالازمة منذ يومين برعاية البعثة الأممية للوصول إلى توافق على آليات السلطة التنفيذية بالبلاد ـ وإجراء الانتخابات في نهاية العام الجاري.

    وقال الكاتب والمحلل السياسي الليبي، كامل المرعاش، إن "تصريحات الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، حول استعداد الناتو لمساعدة ليبيا في بناء مؤسسات دفاعية وأمنية عندما تسمح الظروف يجري تمريرها من آن إلى آخر من قبل رئيس حلف الناتو ولا تعكس جملة الدول التي تنخرط في هذا التحالف".

    وشدد، على أنها "تصريحات سياسية ليس لها علاقة بالواقع وليبيا الآن لا يتوافر فيها الحد الأدنى من الاستقرار فلا أدري كيف يمكن للحلف الأطلسي الذي دمر ليبيا أن يعيد بناء قواتها المسلحة كما يدعي».

    استمتعوا إلى المزيد على برنامج «عالم سبوتنيك»…

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook