17:37 GMT28 فبراير/ شباط 2021
مباشر

    سوريا تقول إنها تصدت لعدوان إسرائيلي جديد.. الكاظمي يقيل عددا من قيادات الأمن بعد هجوم بغداد

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    موضوعات حلقة اليوم: سوريا تقول إنها تصدت لعدوان إسرائيلي جديدة تم شنه من ناحية لبنان، ومقتل وإصابة العشرات في أول هجوم ببغداد منذ 3 سنوات والكاظمي يقيل عددا من قيادات الأمن، والبيت الأبيض يقول إن الولايات المتحدة تنوي تمديد معاهدة "ستارت- 3" مع روسيا لمدة 5 سنوات.

    سوريا تقول إنها تصدت لعدوان إسرائيلي جديدة تم شنه من ناحية لبنان

    قالت وسائل الإعلام السورية الرسمية إن الدفاعات الجوية تصدت "لعدوان إسرائيلي" في محيط محافظة حماة، وذلك بعدما أوردت نبأ عن دوي انفجارات بها.
    ونفذت إسرائيل مئات الضربات الجوية في سوريا في السنوات الأخيرة مستهدفة ما تقول إنه تجمعات عسكرية إيرانية أو عمليات لنقل أسلحة إلى جماعة "حزب الله" اللبنانية المدعومة من إيران.
    وقالت وسائل الإعلام الرسمية إن العدو الإسرائيلي شن عدوانا جويا برشقات من الصواريخ من اتجاه مدينة طرابلس اللبنانية مستهدفا بعض الأهداف في محيط محافظة حماة بينما تصدت الدفاعات الجوية للصواريخ وأسقطت معظمها".
    وامتنع الجيش الإسرائيلي عن التعليق.

    وقال الخبير الاستراتيجي والعسكري أمين إحطيط إن «أي عدوان وفقاً للقانون الدولي يمكن وقفه بوسيلة من وسيلتين الأولى هى الوسيلة القانونية عبر مجلس الأمن الدولي ضد الدولة المعتدية لوقف عدوانها والوسيلة الثانية عن طريق الوسيلة الميدانية الدفاعية التي تمكن الدولة المعتدى عليه من التصدي للعدوان عليها ووقف إلحاق الضرر بها».

    وأضاف حطيط أنه "في الحالة الإسرائيلية نجد أن مسألة العودة إلى القانون الدولي أو مجلس الأمن لا يجدي نفعاً، لأن إسرائيل تتعامل بأنها فوق القانون وتعطي لنفسها الحق بالاعتداء على أي مكان دون الخوف من المسائلة القانونية، لذلك يبقى الحل الوحيد في هذا الإطار هو امتلاك سوريا وحلفائها منظومة الدفاع الجوي الفاعلة لاستخدام هذه المنظومة في التصدي للعدوان الإسرائيلي، ثم تكون قادرة على الوصول للعمق الإسرائيلي على أساس المعاملة بالمثل، فكل ضربة تحدثها إسرائيل تعد عدوان على سوريا من المفترض أن يقابلها ضربة مماثلة في العمق الإسرائيلي فضلاً عن التصدي للطائرات".

    مقتل وإصابة العشرات في أول هجوم ببغداد منذ 3 سنوات والكاظمي يقيل عددا من قيادات الأمن

    أعلن تنظيم "داعش" الارهابي (المحظور دولياً) مسؤوليته عن هجوم في سوق مكتظة في بغداد فيما قالت السلطات العراقية إن انتحاريين فجرا نفسيهما مما أودى بحياة 32 شخصا على الأقل في أول هجوم انتحاري ضخم بالعراق منذ ثلاث سنوات. 

    وقال مكتب رئاسة الوزراء في بيان مقتضب إن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي عقد اجتماعا طارئا مع كبار قادة الأمن لمناقشة الهجوم. وانتشرت قوات الأمن العراقية وأغلقت الطرق الرئيسية للحيلولة دون وقوع أي هجمات أخرى محتملة.

    وقال متحدث باسم الجيش في بيان إن رئيس الوزراء أقال عقب الاجتماع قادة عسكريين وأمنيين كبارا منهم وكيل وزارة الداخلية لشؤون الاستخبارات، ومدير عام الاستخبارات ومكافحة الإرهاب بوزارة الداخلية، وقائد قوات الشرطة الاتحادية.

    وقال مدير المركز الجمهوري للدراسات الأمنية، معتز محيي، إن "الانفجارات التي تمت بالأمس في سوق مكتظة بساحة الطيران فاجأت المواطنين والقوات الأمنية المتعددة والتي تحمي هذه المناطق الحساسة في وسط العاصمة والقريبة من وزارة الداخلية ومقرات حزبية".

    وشدد على أن ما حدث "يدل على وجود فتور في العمل الأمني الذي جاء جراء تخطيط تلك القيادات وابتعادها عن القيادات الوسطية التي تباشر العمل التنفيذي بأوامر القيادات العليا على مستوى الشارع وحماية المواطنين والأسواق".

    وأشار محيي إلى أنه توقع "أن يكون هناك تغييرات أكثر في المستقبل وليس تغييرات فقط في القيادات العليا لأنه يجب محاسبة القيادات الوسطى التي تنفذ الواجبات في الشارع وتغيير الاستراتيجية الموجودة حاليا والتي تعتمد على الشكليات فقط في إدارة الملف الأمني".

    البيت الأبيض يقول إن الولايات المتحدة تنوي تمديد معاهدة "ستارت- 3" مع روسيا لمدة 5 سنوات

    أكد البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن سيسعى لتمديد معاهدة الحد من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية (ستارت-3) مع روسيا لمدة 5 أعوام.

    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين بساكي أن الاتفاقية تصب في مصلحة الأمن القومي للولايات المتحدة وأن تمديدها أكثر أهمية في وقت تشهد العلاقات مع روسيا مواجهة خطيرة كما هي الآن.

    وكانت الخارجية الروسية قد أكدت أهمية تمديد المعاهدة مع الولايات المتحدة الأمريكية لأطول مدة ممكنة - أي لخمس سنوات.

    كما أعربت موسكو عن أملها في أن الإدارة الأمريكية الجديدة ستتخذ "موقفا أكثر بناء وإيجابية في الحوار مع روسيا وستأخذ كل هذه العوامل بعين الاعتبار".

    وقال الكاتب والمحلل السياسي، أشرف الصباغ، إنه "يجب الفصل بين دخول إدارة بايدن في حوار مع روسيا وبين مسألة تمديد ستارت-3 إلى خمس سنوات".

    وأوضح أن "إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب نسفت كل المعاهدات الدولية ليس فقط مع روسيا بل مع دول كثيرة من ضمنها إيران لكن روسيا اقترحت في آخر أيام ترامب اقترحت تمديد الاتفاقية الأخيرة والوحيدة بين البلدين لمدة عام على الأقل".

    ولفت الصباغ إلى أنه "لا توجد أي ضمانة لكي تستمر هذه المعاهدة كما كانت عليه سواء في عام 1991 أو في 2010"، معتقدا أن "تجري بعض التغييرات على نصوص هذه المعاهدة وبالتالي تكون كل من موسكو وواشنطن قد وصلتا إلى حل وسط لصيانة وحفظ الأمن العالمي والتوازن الاستراتيجي في العالم".

    وأكد أن "العراقيل كانت دائما من الولايات المتحدة بعدما نسفت إدارة ترامب كل المعاهدات لتبدأ من جديد بشروط أمريكية لكن كان ذلك ظلم وإجحاف بحقوق الدول الأخرى لتأتي إدارة جديدة قد يكون من مصلحتها إصلاح الكثير من الأخطاء التي ارتكبتها إدارة ترامب".

    للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا "عالم سبوتنيك"…

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook