20:22 GMT20 أبريل/ نيسان 2021
مباشر

    المغرب يعلق الاتصال بالسفارة الألمانية في الرباط... أمريكا تهدد "أنصار الله" بمساءلة قيادات الجماعة

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    موضوعات حلقة اليوم: المغرب يعلق الاتصال بالسفارة الألمانية في الرباط في خطوة مفاجئة، وأمريكا تهدد جماعة "أنصار الله" بمساءلة قيادات الجماعة في اليمن، ورسالة من 170 نائبا في الكونغرس تطالب إدارة بايدن بالضغط على تركيا في حقوق الإنسان.

     في خطوة مفاجئة...المغرب يعلق الاتصال بالسفارة الألمانية في الرباط 

    أعلنت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي المغربية في خطوة مفاجئة "تعليق كل علاقة اتصال أو تعاون مع السفارة الألمانية في الرباط ومع كل المؤسسات الألمانية التابعة لها".

    وجاء في رسالة وجهها ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية لرئيس الحكومة سعد الدين العثماني وباقي أعضاء الحكومة أن هذا القرار "جاء بسبب سوء التفاهم العميق مع ألمانيا في قضايا أساسية تهم المملكة". دون توضيح التفاصيل.

    وقال مصدر دبلوماسي رفيع إن هذا القرار يرجع إلى رد فعل ألمانيا على قرار الولايات المتحدة في ديسمبر/ كانون الأول الاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية حيث طالبت المانيا باجتماع لمجلس المن لمناقشة القرار، وكذلك إلى عدم دعوة المملكة إلى اجتماع دولي بشأن ليبيا عقدته برلين العام الماضي.

    قال أستاذ العلوم السياسية والقانون الدستوري الدكتور رشيد لزرق:

    "إن المغرب قام بهذه الخطوة لأنه يريد من الاتحاد الأوربي الوضوح بخصوص قضية وحدته الترابية لأنه شريك استراتيجي للمغرب، مضيفا أن القرار يعتبر بمثابة تنبيه لألمانيا بضرورة احترام مصالح المغرب باعتبارها جزءا من الاتحاد الأوروبي".

    وأوضح لزرق أنه "بعد الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية فإن ألمانيا مدعوة لسلك هذا الاتجاه، مؤكدا أن زمن تلقي التعليمات من الاتحاد الأوروبي قد ولى لأن المغرب دولة ذات سيادة كما استبعد أن تتطور الأمور بين الدولتين لأن القرار رسالة دبلوماسية من المغرب ومنها إلي الاتحاد الأوروبي".

    أمريكا تهدد جماعة "أنصار الله" بمساءلة قيادات الجماعة في اليمن

    قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس إن الولايات المتحدة تدرس اتخاذ خطوات إضافية لتعزيز مساءلة قيادة جماعة "أنصار الله" في اليمن وإن سلوك قادة الجماعة يجب أن يتغير لإحراز تقدم في تحقيق السلام.

    وقال برايس إن الولايات المتحدة تعتقد أن عملية إيجاد تسوية تفاوضية للصراع في اليمن تكتسب قوة دفع بفضل تعاون السعودية.

    كانت الولايات المتحدة قد قررت إلغاء قرار الرئيس السابق دونالد ترامب بوضع جماعة أنصار الله على قائمة الإرهاب في منتصف فبراير/ شباط الماضي على أمل أن يدعم ذلك الجهود الإنسانية في اليمن.

    وقال نائب رئيس المركز العربي للدراسات السياسية والاستراتيجية، د. مختار غباشي، إن إلغاء الولايات المتحدة قرار تصنيف جماعة "أنصار الله" الحوثيين كجماعة إرهابية واقتصاره على القيادات الحوثية لن يحل الأزمة اليمنية، مضيفا أن القرار الأمريكي هو جزء من صراع أوسع وهو الصراع الأمريكي الإيراني.

    وأوضح أن "تأثير الخطوات الأمريكية على القيادات الحوثية لن يكون كبيرا، مؤكدا أنه من أجل تسوية الصراع المحتدم داخل اليمن يجب معرفة المطالب الحوثية مع الحفاظ علي الدولة اليمنية، مستبعدا مزيدا من التصعيد ضد الحوثيين من جانب الولايات المتحدة الأمريكية كما أعرب عن اعتقاده أن علاقة واشنطن بالرياض هي محط مراجعة كبيرة مع أهمية هذا التحالف الاستراتيجي متسائلا عن مدي استجابة التحالف العربي للضغوط الأمريكية لبحث آليات التسوية وكذلك الحكومة الشرعية".

    رسالة من 170 نائبا في الكونغرس تطالب إدارة بايدن بالضغط على تركيا في حقوق الإنسان

     وقع 170 عضوا بمجلس النواب الأمريكي من الحزبين خطابا أُرسل إلى وزير الخارجية أنتوني بلينكن يطالبون فيه إدارة الرئيس جو بايدن بالتصدي لقضايا حقوق الإنسان "المقلقة" وهي ترسم سياستها للتعاملات مع تركيا.
    وجاء في الخطاب إن حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان تسببت في تصدع العلاقة مع واشنطن وأن الانتهاك الفاضح لحقوق الإنسان والتراجع الديمقراطي في تركيا مصدر قلق كبير".
    وقال أردوغان يوم 20 فبراير/ شباط إن المصالح المشتركة بين تركيا والولايات المتحدة تفوق الخلافات بينهما وإن تركيا تريد تعاونا أفضل مع واشنطن.
    لكن العلاقات تصدعت بسبب عدد من القضايا من بينها قيام تركيا بشراء نظام دفاع صاروخي روسي ودعم الولايات المتحدة لوحدات حماية الشعب الكردية في سوريا.

    وقال المحلل السياسي بركات قار إن:

    "الرسالة من قبل نواب الكونجرس لها أبعاد أخري من أجل الضغط على السلطات التركية والتراجع في بعض الملفات العالقة بين الجانبين وعلى رأسها صفقة (إس 400) وملف شرق المتوسط، مستبعدا أن يكون للأمر علاقة بحقوق الإنسان بشكل أساسي ".

      وأعرب، قار، عن اعتقاده أنه لن يكون هناك تصعيد قوي لأن تركيا غير مستعدة للخروج من حلف الناتو أو الصدام أكثر مع أمريكا لذلك فإن أنقرة قد تتراجع في بعض الأمور وتتفاهم مع واشنطن حيث أبدت استعدادا لذلك، مؤكدا أن الأمور بيد أمريكا الآن، التي تنتظر منها تركيا خطوات إيجابية.

    للمزيد من الأخبار والتفاصيل تابعوا "عالم سبوتنيك"...

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook