05:19 GMT19 أبريل/ نيسان 2021
مباشر

    غانتس يتحدث عن خطط إسرائيلية لضرب منشآت إيران النووية

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 01
    تابعنا عبر

    الموضوعات: غانتس يتحدث عن خطط عسكرية إسرائيلية لضرب منشآت إيران النووية.. الحوثيون يشنون هجمات مكثفة على السعودية ويتحدثون عن إصابة "أهداف هامة".. الرئيس التونسي يتمسك باستقالة المشيشي كشرط لبدء الحوار الوطني.

    غانتس يتحدث عن خطط عسكرية إسرائيلية لضرب منشآت إيران النووية

    قال وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، إن الجيش الإسرائيلي يقوم بتحديث خططه لضرب المواقع النووية الإيرانية، مؤكدا استعداد تل أبيب للعمل بشكل مستقل في هذا الملف.

    ونقلت شبكة "فوكس نيوز"، عن غانتس، أنه: "إذا أوقف العالم إيران قبل امتلاك سلاح نووي، فستكون خطوة جيدة جدا، لكنه إذا لم يفعل، فيجب أن تقف إسرائيل بشكل مستقل وتدافع عن نفسها"، على حد قوله.

    إلى ذلك، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إنه: "بصفته كبير المفاوضين النوويين، سيقدم قريبًا خطة عمل ملموسة بناءة بخصوص الاتفاق النووي - من خلال القنوات الدبلوماسية المناسبة".

    في هذ الإطار، قال الخبير الإيراني بالشؤون الإقليمية، جميل الظاهري، ردا على التهديدات الإسرائيلية باستهداف المنشآت النووي الإيرانية :"إن تل أبيب غير قادرة على تحمل الرد الإيراني، إن هي أقدمت على إجراء عسكري ضد المنشات النووية الإيرانية".

    وأضاف الظاهري إن إيران ترحب بدعوة موسكو عقد اجتماع عاجل لعودة إيران وواشنطن للاتفاق النووي، لكن طهران لن تتنازل عن شرطها عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي، ورفع شامل للعقوبات الأمريكية المرفوعة ضد طهران فضلا عن دفع واشنطن تعويضات عما أصاب إيران من ضرر وخسائر طوال خمس سنوات جراء الحصار والعقوبات، بحسب قوله.

    أنصار الله يشنون هجمات مكثفة على السعودية ويتحدثون عن إصابة "أهداف هامة"  

    قال المتحدث باسم القوات المسلحة التابعة لجماعة "أنصار الله" اليمنية، يحيى سريع، أن الجماعة شنت هجوما جويا كبيرا على أهداف مهمة وحساسة داخل المملكة العربية السعودية.

    وأوضح سريع أن الجماعة شنت "هجوما جويا كبيرا" بواسطة خمس طائرات مسيرة من نوع "قاصف 2K" على "عدد من الأهداف الهامة والحساسة" في قاعدة الملك خالد الجوية الواقعة في خميس مشيط، مؤكدا أن الهجوم حقق إصابات دقيقة.

    إلى ذلك، أعلن التحالف العربي بقيادة الرياض، اعتراض طائرة دون طيار هي السادسة التي تطلقها جماعة "أنصار الله" اليمنية، على منطقة خميس مشيط، جنوب غربي السعودية.

    وتأتي هجمات أنصار الله على السعودية، تزامنا مع إعلان الجماعة عن بداية تواصلهم مع مسؤولين أمريكيين عبر سلطنة عمان.

    قال أستاذ الاجتماع السياسي بجامعة صنعاء، معن دماج إن :"تكثيف الحوثيين هجماتهم ضد السعودية، هدفه الضغط على المملكة لتحسين شروط التفاوض في أي محادثات مقبلة، كما يهدف لتحويل الانظار بعيدا عن معركة السيطرة على محافظة مأرب الاستراتيجية شرق اليمن".

    وبين أن العمليات العسكرية والهجوم على السعودية هو محاولة من قبل أنصار الله لمنع وإشغال القوات الجوية السعودية عن المشاركة في المعارك الجارية في مأرب وفي باقي اليمن.

    وأضاف أنه بالنسبة للحل السياسي فهناك رغبة أمريكية لذلك، ولكن لا توجد أي شروط موضوعية تجعل أطراف الحرب والصراع الأساسية في اليمن تذهب باتجاه السلام.

    الرئيس التونسي يتمسك باستقالة المشيشي كشرط لبدء الحوار الوطني

    أعلن اتحاد الشغل التونسي، أن الرئيس قيس سعيد يشترط استقالة رئيس الحكومة هشام المشيشي، للمشاركة في حوار يرعاه الاتحاد.

    ونقلت صحيفة "الصباح" المحلية عن نور الدين الطبوبي، رئيس الاتحاد، إن "إشارات عدة وصلته بأن سعيّد يعتبر تنحّي المشيشي من رئاسة الحكومة مفتاح قبوله الانخراط في الحوار الذي اقترحه الاتحاد منذ فترة من أجل حلحلة أوضاع الحكم المتأزمة".

    وأوضح الطبوبي أن "الرؤساء الثلاثة (رئيس الجمهورية والحكومة والبرلمان) مسؤولون عن الأزمة التي تعيشها البلاد.

    ودعا الطبوبي الرئيس التونسي للافصاح عن أسماء الوزراء التي تحوم حولها شبهات فساد، وأن يقبل أداء بقية الوزراء اليمين الدستورية.

    في هذا السياق، قال الكاتب والمحلل السياسي التونسي منذر ثابت، أن الأزمة التونسية تتعمق، ومن الواضح أن رئيس الوزراء ينتهج نهج الحلول الملتوية مثل استغلال الثغرات الدستورية لتجاوز مسألة الذهاب إلى قصر قرطاج لأداء وزرائه اليمين أمام الرئيس التونسي، وهو ما يعتبره الرئيس مجاوزة الجمهورية التونسية والتأسيس لشئ جديد لم يتم الإفصاح عنه بعد. 

    وأضاف أن هناك فرص لانعقاد الحوار الوطني، لأن العديد من القوى السياسية والاجتماعية ومنها حركة النهضة تقبل بإمكانية الحوار بشروط معينة، حتى دون موافقة الرئيس الذي اختار مسار مغاير تماماً، على حد قوله.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook