21:41 GMT22 أبريل/ نيسان 2021
مباشر

    خطة أمريكية لإعادة العلاقات مع الفلسطينيين... وتحركات أمريكية لإغلاق حزب مؤيد للأكراد

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    الموضوعات: قيس سعيد في ليبيا بعيد تسلم حكومة الوحدة الوطنية الجديدة مهامها...؛ إدارة بايدن تعمل على صياغة خطة لإعادة العلاقات الأمريكية مع الفلسطينيين...؛ تحركات تركية لإغلاق حزب سياسي مؤيد للأكراد وانتقادات أمريكية.

    قيس سعيد في ليبيا بعيد تسلم حكومة الوحدة الوطنية الجديدة مهامها

    والبداية من طرابلس التي وصل إليها الرئيس التونسي قيس سعيّد، أمس الأربعاء، في أولى زيارة لرئيس دولة إلى هذا البلد منذ سقوط نظام الزعيم الليبي السابق معمر القذافي، دعما للمسار الديمقراطي في هذه الدولة المجاورة بعيد تسلم حكومة الوحدة الوطنية الجديدة مهامها.

    وصرّح سعيّد خلال مؤتمر صحفي في طرابلس بعد لقائه برئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي ورئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة، بأن "زيارته للتهنئة وتبرهن على عمق ومتانة الروابط التاريخية بين تونس وليبيا،. كما تم التأكيد من الجانبين على  تعزيز العلاقات في مختلف المجالات وخاصة في مجالات الاقتصاد والصحة والنقل والتعليم.

    وتم الاتفاق على عقد الاجتماع التحضيري للجنة العليا المشتركة هذا الشهر، وتنشيط الغرف التجارية وتنفيذ الاتفاقيات المبرمة بين البلدين في مختلف المجالات وتوقيع أخرى جديدة، وتسهيل إجراءات تنقل الأشخاص وانسياب البضائع بين الدولتين.

    من جانبه قال الكاتب الصحفي التونسي فاضل طياشي إن :"زيارة قيس سعيد لليبيا لا يمكن أن تختزل في كونها للتهنئة فقط، وإنما هي زيارة ذات أبعاد سياسية واقتصادية".

    وأضاف طياشي أن هناك اتفاقيات اقتصادية كثيرة عاد بها سعيد من ليبيا مثل تنشيط التبادل التجاري والمشاركة في إعادة الإعماروغيرها، لافتا إلى أن المغزى السياسي لا يغيب عن هذه الزيارة أيضا فهي إثبات لموقف تونس الداعم للعملية السياسية وما انتهت إليه.

    وأضاف طياشي أن استباق سعيد لزيارة ليبيا ينطوي على إحراج لهشام المشيشي وحكومته، التي كان عليها ان تقوم بهذه الخطوة، مشيرا إلى أنها خطوة تحسب لسعيد في خلافه مع المشيشي الذي استقبل سعيد في المطار مما يشي بأن العلاقة بينهما في طريقها للتحسن.

    إدارة بايدن تعمل على صياغة خطة لإعادة العلاقات الأمريكية مع الفلسطينيين

    كشفت مصادر مطلعة أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تسعى إلى إعادة بناء العلاقات مع الفلسطينيين عبر إعادة وضع هدف حل الدولتين في المفاوضات واتخاذ موقف أكثر صرامة من بناء المستوطنات الإسرائيلية، فضلاً عن المساعدات إنسانية.

    وذكرت مسودة مذكرة داخلية نشرتها صحيفة ذا ناشيونال ومقرها الإمارات أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تهدف من وراء ذلك إلى إعادة العلاقات الأمريكية مع الفلسطينيين والتي انهارت تقريباً في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب.

    ومنذ تولي بايدن منصبه في 20 كانون الثاني/ يناير، قال مساعدوه إنهم يعتزمون إصلاح العلاقات مع الفلسطينيين. وتعهدت الإدارة باستئناف مئات الملايين من الدولارات من المساعدات الاقتصادية والإنسانية والعمل على إعادة فتح البعثة الدبلوماسية للفلسطينيين في واشنطن.

    تعليقاً على ذلك قال سعيد عكاشة خبير الشئون الإسرائيلية في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية إن تحسين العلاقة بين الولايات المتحدة والفلسطينيين لا يستلزم بالضرورة إحداث تقدم في عملية السلام مشيرا إلى أن بايدن لم يحدث أي اختراق يذكر في هذا الملف فهو لم يلغ صفقة القرن التابعة لسلفه ترامب وما زالت القضايا الكبرى العالقة كما هي.

    وأضاف عكاشة أن المشكلة في تعقيدات الحل نفسه وليس في إطار الحل، لافتا إلى أن المكاسب التي منحها ترامب للإسرائيليين ليس من السهل أن يتنازل عنها بايدن الذي سيفشل حتما في إقناع الإسرائيليين بالتخلي عن تلك المكاسب، مثل شرعية المستوطنات ونقل السفارة للقدس وغير ذلك.

    تحركات تركية لإغلاق حزب سياسي مؤيد للأكراد وانتقادات أمريكية

    حذرت الخارجية الأمريكية السلطات التركية من محاولات حل "حزب الشعوب الديمقراطي" المعارض باعتبار ذلك تقويضا للديمقراطية وحرية التعبير. وقالت الخارجية الأمريكية: إن محاولات الحكومة التركية بزعامة الرئيس رجب طيب أردوغان لحل "حزب الشعوب الديمقراطي" تحرم ملايين المواطنين من اختيار ممثليهم.

    وكان البرلمان التركي أسقط عضوية جرجلي أوغلو، بعد حكم أصدرته محكمة النقض ضده في فبراير الماضي، بتهمة "الدعاية لمنظمة إرهابية". والحكم يقضي بسجن جرجلي أوغلو مدة عامين وستة أشهر، على خلفية تغريدة نشرها عبر موقع التواصل "تويتر"، قال فيها إن الأتراك الذين قتلهم "حزب العمال الكردستاني" شمالي العراق، كان ممكنا أن توهب لهم الحياة، لو أن الحكومة التركية بذلت جهودها لإنقاذ أرواحهم.

    وحول هذا الموضوع قال الكاتب الصحفي التركي جواد جوك إن :"حزب الشعوب رفع دعوى أمام المحكمة العليا للتراجع عن القرار، مشيرا إلى أن هناك أكثر من 600 شخص من هذا الحزب محظور عليهم العمل بالسياسة".

    وأشار جوك إلى أن السبب وراء هذه الخطوة هو عدم رغبة السلطات التركية في مشاركة هذا الحزب في الانتخابات المقبلة التي اقتربت، مما سيترتب عليه تصويت انصار هذا الحزب ضد إردوغان، وليس كما يتمنى الطرف المقابل أن تتفتت كتلته التصويتية.

    وتوقع جوك أن تتراجع السلطات القضائية عن هذا القرار بسبب موقف الولايات المتحدة وموقف الاتحاد الأوربي، بالنظر لعلاقات الحزب القوية خارج تركيا.

    إعداد وتقديم: خالد عبدالجبار

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook