12:24 GMT18 مايو/ أيار 2021
مباشر

    الجزائر تتهم 4 أشخاص بالإرهاب وتربطهم بالحراك وامتلاك نتنياهو فرصا كبيرة في الانتخابات الإسرائيلية

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    تناقش حلقة "عالم سبوتنيك" لهذا اليوم عددا من المواضيع أهمها؛ توقيف أربعة أشخاص في الجزائر بتهم الإرهاب وربطهم بالتدخل في الحراك الشعبي، بالإضافة إلى ملف الانتخابات التشريعية الإسرائيلية الجديدة وامتلاك نتنياهو الفرص الأكبر، بالإضافة إلى تصريح مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي أشار فيه إلى أن الاتفاق النووي مع إيران "مات".

    مذكرات توقيف لأربعة أشخاص تتهمهم الجزائر بالإرهاب وتربطهم بالتدخل في الحراك الشعبي

    أصدرت محكمة جزائرية 4 مذكّرات توقيف دوليّة بحقّ 4 ناشطين موجودين في الخارج تتهمهم الانتماء إلى جماعة إرهابيّة.

    وجاء في بيان للنيابة نشرته وكالة الأنباء الرسميّة الجزائريّة أن هؤلاء يحاولون تجسيد "مخططات ماسّة بالنظام العام والسكينة العامة وبالأخص استغلال الحراك الشعبي الذي تعيشه البلاد لإخراجه من طابعه السلمي".

    ولا تنسى الجزائر ما عرف باسم "العشرية السوداء" وذلك بعد أن ألغى الجيش نتائج انتخابات فاز بها "الإسلاميين" بقيادة جبهة الإنقاذ الوطني وتولى السلطة في تسعينيات القرن الماضي مما فجر حرب أهلية استمرت لنحو عشر سنوات.

    وتأتي إجراءات القضاء الجزائري في الوقت الذي يحشد فيه الحراك آلاف الجزائريّين كلّ أسبوع في الشوارع ضدّ النظام، في حين دعا الرئيس عبدالمجيد تبون إلى انتخابات تشريعية في 12 يونيو/حزيران.

    في حديثه لـ"عالم سبوتنيك" قال الباحث السياسي الجزائري بدر الدين زواقة، إنه يعتقد أن مسألة مذكرات التوقيف لأربعة أشخاص تتهمهم الجزائر بالإرهاب وتربطهم بالتدخل في الحراك الشعبي ، تجعل المسار في طريق التعقيد خاصة وأن الرئيس كان يعد بدولة جديدة على المسوى القضائي والأمني والتعامل مع الناس .

     وأوضح زواقه أنه كان يتمنى أن تستوعب الدولة هؤلاء لأن هؤلاء هم أبناء الجزائر وربما لديهم معلومات خاطئة وأفكار مشوشة أو مشوهة عن الجزائر والواقع، لذا كان يتوقع أن تكون الجزائر كما تعودت أُمًّا ومستوعبة للجميع لأن هذا سيزيد الطين بلة، حيث إن هذه الخطوة تزيد من فرص دخول بعض الأيادي الخارجية لاستغلال الموقف.

    انتخابات تشريعية إسرائيلية جديدة ونتنياهو ما زال يمتلك الفرص الأكبر

    انتخابات إسرائيلية جديدة هي الرابعة خلال عامين، حيث يحدد الإسرائيليون من جديد، مصير رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي يأمل أن يسهم دوره في حملة التطعيم السريعة للوقاية من كوفيد-19 في فوزه بفترة أخرى.

    وتشير استطلاعات الرأي إلى سباق شديد التقارب بين نتنياهو البالغ من العمر 71 عاما والذي يقود حزب الليكود اليميني ويائير لابيد، وزير المالية السابق وزعيم حزب (هناك مستقبل) الذي ينتمي لتيار الوسط.

    ومن غير المتوقع أن ينال حزب "أزرق أبيض" الذي يتزعمه بيني جانتس، أصواتا كافية تمكنه من دخول البرلمان بعد أن أغضب الكثير من مؤيديه عندما خلف وعده  بعدم العمل في فريق نتنياهو الذي تلاحقه اتهامات جنائية.

    ولم يحدث قط أن نال أي حزب أغلبية برلمانية بمفرده في أي انتخابات إسرائيلية.

    وفي حديثه لعالم سبوتنيك قال المحلل الاسرائيلي ايلي نيسان إن نتنياهو وصف الانتخابات قائلا إن الدولة تحدد مصيرها لكنه يقصد تحديد مصيره الشخصي لأنه في حال عدم انتخابه سيكون مكانه مكان كل مواطن، ووفق القانون في إسرائيل فقط رئيس الوزراء الذي قدمت ضده لوائح اتهام لا يجوز له ان يستقيل لكن اذا كان عضوا عاديا في الكنيسيت يجوز له ذلك.

    وأضاف نيسان أن رئيس الوزراء يرغب في المثول أمام المحكمة المركزية في أورشليم القدس كرئيس وزراء وليس كمواطن عادي ما يمنحه المزيد من المزايا في مواجهة لوائح الاتهامات ضده ويكفيه أن يبدي انشغاله بأمور سياسية وأمنية فتأخذ المحكمة ذلك بعين الاعتبار.

    مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يقول إن الاتفاق النووي مع إيران "مات"

    أعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، عن اعتقاده بأن الاتفاق النووي بين إيران والقوى الكبرى مات، وأن الطريقة الوحيدة للمضي قدما هي في اتفاق جديد، وخاصة بعد رفع طهران نسب تخصيب اليورانيوم إلى درجة نقاء 20٪ واستخدام أجهزة الطرد المركزي المتطورة IR-4 وزيادة مخزون اليورانيوم المخصب إلى 13 ضعف الكمية المتفق عليها .

    وأكد غروسي أن الوكالة "لا تقبل استخدام إيران لقضية تفتيش المنشآت النووية كورقة ضغط". وشدد على أن السلطات الإيرانية تجاوزت النسب المسموح بها لتخصيب اليورانيوم.

    وكانت إيران قد أعلنت مرارا أنها على استعداد لإلغاء كل الخطوات التي اتخذتها وتنتهك الاتفاق بشرط رفع العقوبات عليها أولا . وتبحث إدارة بايدن عن سبل للعودة إلى الاتفاق النووي الذي وقعته إيران مع القوى العالمية في عام 2015  لكن الأزمة تكمن فيمن يجب أن يبدأ أولا بالعودة للاتفاق .

    وفي حديثه لعالم سبوتنيك قال المحلل السياسي الإيراني صالح القزويني إن الكرة اليوم في الملعب الدولي خاصة ملعب الولايات المتحدة الأمريكية والترويكا الأوروبية والوكالة الدولية للطاقة الذرية التي أعلنت في تقاريرها أن البرنامج النووي الإيراني لا يتجه للتصنيع العسكري وبالتالي فقد برهنت إيران على انها ليست لديها نوايا عسكرية بل مشروعها سلمي بحت.

    وأضاف القزويني أنه بناء على هذا الاطار فينبغي على الطرف الآخر أي واشنطن والدول الأوروبية ان تقدم على خطوات عملية، وربما يقصد المدير العام للوكالة الدولية بتصريحه موت الاتفاق مع إيران عندما تخلت عن التزامها بأن الاتفاق قد مات بالفعل لكن ليس من اليوم بل من يوم انسحاب الرئيس الأمريكي السابق وإن كان الاتفاق حيا اليوم فبفضل التزام إيران.

    للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا "عالم سبوتنيك".

    انظر أيضا:

    روسي يصنع مركبة "حرب النجوم" الفضائية... فيديو
    مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا يعقد اجتماعات مع الجهات الفاعلة في البلاد... صور
    عابد فهد وسلوم حداد يخطفان "دب" مسلسل "الهيبة"... فيديو
    الكلمات الدلالية:
    إيران, إسرائيل, الانتخابات, الجزائر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook