21:13 GMT26 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر

    السيسي يحذر من المساس بمياه النيل... الدبيبة يقول إن حل مليشيات ليبيا ودمجها من الأولويات

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    موضوعات حلقة اليوم: السيسي يحذر من المساس بمياه النيل ويقول إن أي تحرك سيؤثر على استقرار المنطقة؛ الدبيبة يقول إن حل مليشيات ليبيا ودمجها من الأولويات؛ تركيا تريد فتح صفحة جديدة مع إسرائيل... ما المقابل؟

    السيسي يحذر من المساس بمياه النيل ويقول إن أي تحرك سيؤثر على استقرار المنطقة

    حذر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من المساس بحصة مصر من مياه النيل واستخدم لهجة تصعيدية لأول مرة وقال إن مياه مصر خط أحمر، وأنه لا يمكن لأحد أن يقترب من مياه النيل محذرا من أن رد فعل مصر سيؤثر على استقرار المنطقة بالكامل، وأشار السيسي إلي أن هناك تحركا إضافيًا في المفاوضات خلال الفترة المقبلة وصولاً إلى اتفاق قانوني ملزم مع جميع الأطراف بخصوص ملئ وتشغيل السد.

    وكانت أول ردود الأفعال من السعودية التي أصدرت خاجيتها بيانا أكدت أن أمن مصر والسودان المائي لا يتجزأ عن الأمن العربي، وأن السعودية تدعم وتساند أي مساع لإنهاء ملف سد النهضة ترعي مصالح كل الأطراف.

    كانت إثيوبيا قد أبلغت المبعوث الأمريكي للسودان والذي زار أديس أبابا أنها سوف تستمر في خطتها لملء سد النهضة في يوليو تموز القادم مشيرة الى انها لن تسبب اي ضرر لمصر أو السودان.

    في حديثه لـ "عالم سبوتنيك" قال عادل عامر، عضو مجلس النواب المصري:

    إن "مصر بلد سلام دائما ولا تميل إلى فكرة الدخول في المعارك، ومصر اتخذت فكرة التفاوض منذ بداية أزمة سد النهضة، وكان حسن نيتها واضحا منذ البداية، ومصر لا تطلب سوى استخدام حقها من خلال القانون الدولي، ولكن يبدو أن في الجانب الاثيوبي توجهات أخرى ورؤى أخرى، سببت إشكالية في تنفيذ الاتفاقية، رغم أن مصر لا تنكر على إثيوبيا الحق في التنمية ولكن مصر تطالب بحقها المستقر والمنصوص عليه في القانون الدولي".

    وأضاف عامر أنه قبل الملء الثاني للسد فإن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي يبعث برسالة فحواها أن مصر لن تحيد عن حقها المنصوص عليه، وهذا أصل مستقر في العالم بأسره، وإذا لم يتم الالتزام بما جاء في الوثيقة الدولية فإن مياه النيل بالنسبة لمصر مسألة حياة أو موت.

    الدبيبة يقول إن حل مليشيات ليبيا ودمجها من الأولويات

    قال رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، إنه يجب حل الميليشيات بشكل شامل بدمجها في قواتنا الأمنية أو الشُرطية أو هياكل الدولة المدنية. واضاف الدبيبة، أن الجيش اتحد من خلال المحادثات التي تمت بوساطة الأمم المتحدة في جنيف، كما يجب على الوزارات والشركات العامة استيعاب رجال الميليشيات الحريصين على ترك أسلحتهم في المنزل.

    بينما أكد المستشار الإعلامي لرئيس مجلس النواب الليبي، فتحي المريمي أن مهمة إخراج القوات الأجنبية والميليشيات والمرتزقة من ليبيا، تصب في أجندة عمل اللجنة العسكرية المشتركة 5+5، والتي شرعت بالفعل في القيام بهذا الأمر.

    في الوقت نفسه شهدت ليبيا عدة اغتيالات مؤخرا بين الجماعات المسلحة حيث أغتيل المصراتي والقيادي بـ "لواء الصمود" محمد سالم دمونة في العاصمة طرابلس رميا بالرصاص من قبل مجهولين بالعاصمة طرابلس، كما قتل أسامة ميلود كوكو القيادي في كتيبة الخضراوي في مدينة الزاوية بعد قيام مسلحين برمي الرصاص على سيارته.

    وفي حديثه لـ "عالم سبوتنيك" قال دكتور علام الفلاح، الأكاديمي والمحلل السياسي الليبي:

    إن "مسألة حل الميليشيات أو تفكيكها يتطلب وقتا وجهدا كبيرا ويتطلب أيضا ضغطا دوليا، فهذه الميليشيات لديها زعامات ذات نفوذ مادي ومالي وتسلط على الوزرات والهيئات والبنوك وتستطيع ضمان بقائها واستمراريتها من خلال هذ السطوة".

    وأضاف الفلاح أنه "تم تقديم طلبات بأن تعمل الحكومة لفترة معينة من مدينة سرت بعيدا عن الضغوط لهذه الميليشيات في العاصمة طرابلس لكن حكومة الدبيبة ارتأت أن تعمل من العاصمة طرابلس وهذا يتطلب وضع خطة حرفية مهنية لتفكيك هذه الميليشيات بإجراءات أولها أن يتم تصنيف هذه الميليشيات بين المجموعات الإرهابية والمتطرفة والجريمة المنظمة والميليشيات الجهوية القبائلية، ومن ثم يتم إبعادها بقوة القانون وقرارات الأمم المتحدة حتى لا تكون كتلة واحدة".

    تركيا تريد فتح صفحة جديدة مع إسرائيل... ما المقابل؟

    كشفت مصادر مقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنها تلقت ‏مؤخراً عرضاً رسمياً من الحكومة التركية تبدي فيه استعدادها لإعادة سفيرها إلى تل أبيب، ‏في حال التزمت الحكومة الإسرائيلية بالرد بالمثل، وفي نفس الوقت. ‏

    وذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" إنها "حصلت على ‏تأكيدات على هذه المعلومات أيضا من مصادر تركية. ولكن إسرائيل تمتعض من تجاهل أنقرة نقطة ‏الخلاف الأساسية بين الجانبين، وهي طلب طرد قادة بارزين للجناح العسكري لحركة حماس ‏على الأراضي التركية، الذين يقومون بمحاولات لتنظيم عمليات ضد إسرائيل من الضفة ‏الغربية". ‏

    وفي حديثه لـ "عالم سبوتنيك" قال طه عودة أوغلو، المحلل السياسي التركي:

    إن "هناك تغييرا في اللهجة التركية مع دول المنطقة بشكل عام وإسرائيل بشكل خاص لاسيما حين الحديث عن مصر وموضوع ترسيم الحدود إذ كانت هذه هي النقطة الأساسية بالنسبة لأنقرة."

    وأضاف أوغلو أن موضوع إسرائيل وشرق المتوسط والطاقة ناهيك عن الإدراة الأمريكية الجديدة هذا أيضا عامل جديد حدا بأنقرة إلى الاقتراحات التركية الأخيرة بالرغبة في دفع العلاقات إلى الأمام وتبادل السفراء بين أنقرة وتل أبيب.

    للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا "عالم سبوتنيك"...

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook