23:50 GMT13 أبريل/ نيسان 2021
مباشر

    بطريرك الموارنة في لبنان ينتقد الوضع في البلاد... واشنطن تعلن عدم سحب قواتها في الخليج

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    موضوعات حلقة اليوم: بطريرك الموارنة في لبنان ينتقد من يجرون البلاد إلى صراعات إقليمية والظلام يهدد لبنان؛ واشنطن تعلن عدم سحب قواتها في الخليج وإعادة نشرها بناء على التهديدات؛ إيران والصين وروسيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا يعقدون اجتماعا لبحث احتمال عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي.

    بطريرك الموارنة في لبنان ينتقد من يجرون البلاد إلى صراعات إقليمية والظلام يهدد لبنان

    وجه بطريرك الموارنة في لبنان، بشارة بطرس الراعي، انتقادات لاذعة غير معتادة في فيديو مسرب أذاعته محطات إعلامية لبنانية، وقال إن من يجرون البلاد إلى صراعات إقليمية لا يتصرفون لمصلحتها.

    ووجه الراعي حديثه إلى جهة لم يسميها، لكن من الواضح أنه وجه كلامه إلى "حزب الله"، وتساءل هل تريد إجبارنا على الحرب؟ ولماذا لا نلتزم بالحياد، قائلا: "بدك نكون بحالة حرب أنت تقررها؟ طيب أنت عم تأخد رأيي تتعمل حرب؟ عم تأخد موافقتي تتفوت على سوريا؟ على العراق؟ على اليمن؟" وتابع: هل تطلب رأي الحكومة حين تشهر الحرب والسلام مع إسرائيل؟ أنت مش عم تعمل لمصلحة شعبك".

    من ناحية أخرى حذر مسؤولون من أزمة تغذية كبيرة بالطاقة الكهربائية، لأسباب عدة منها شح احتياطي الوقود اللازم لتوليد الكهرباء وعدم توافر الأموال اللازمة لتأمينه مما يهدد بدخول لبنان في ظلام تام بنهاية الشهر الجاري.

    وقال الكاتب والمحلل السياسي اللبناني جورج القارح:

    إن "حزب الله" لن يرد على دعوة بطريرك الموارنة، كما أن "حزب الله" سيخون البطريرك بشكل غير مباشر بل عبر قنوات مختلفة فهذه هي سياسة "حزب الله" دائماً، لا يدخل في مواجهة مباشرة، مضيفاً أن موقف البطريرك موقف تاريخي وليس موقفاً شخصياً، وهذا يمثل موقف البطريركية بشكل أكبر وأشمل، علماً بأن البطريركية لها تاريخ طويل في دعوة لبنان واللبنانيين إلى الوحدة والتماسك وتحييده عن الصراعات المختلفة الموجودة على أرض لبنان والساحة السياسية الإقليمية".

    وأضاف أن "الأزمة متشعبة ولكن ما يحصل في لبنان يجعلها دولة مسلوبة الإرادة وأصبح لبنان معزولاً عربياً ودولياً وإقليمياً وعالمياً وهذا على عكس ما يريده اللبنانيون لبلدهم وكل ما تؤكد عليه البطريريكية هو إلتزام الحياد، وأن لبنان ليس له علاقة بأي صراعٍ في المنطقة مثل الصراع الأمريكي الإيراني، الذي لا يجني منه لبنان سوى الخسائر السياسية والاقتصادية، كما أن شباب "حزب الله" تحديداً يعدون وقوداً لصراعات إيران في المنطقة وكذلك الحال في اليمن والعراق وسوريا وذلك للدفاع عن مشروع معين لا يمت للبنان بصلة".

    واشنطن تعلن عدم سحب قواتها في الخليج وإعادة نشرها بناء على التهديدات

    قالت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، أنها ستعيد نشر عناصرها العسكرية بناء على التهديدات في العالم، مضيفة أن خطتها لإعادة توزيع قواتها في العالم مرهونة بعناصر متعددة.

    وقال جوي هود مساعد وزير الخارجية الأمريكية إن وزارة الدفاع الأمريكية والرئيس جو بايدن لم يتخذا قراراً بشأن تخفيض عدد القوات في الخليج، أو سحب معدات، مشدداً على التزام بلاده بأمن المنطقة". وأعلن المسؤول الأمريكي أن هناك إعادة تموضع قريب للقوات الأمريكية.

    وأضاف قائلاً: "إن التزامنا بسلامة وأمن واستقرار شركائنا في جميع أنحاء الشرق الأوسط لا يتغير ولن يتغير أبداً".

    قال الخبير الأمني والاستراتيجي العميد هشام جابر:

    "إن انتشار القوات الأمريكية لم يتغير بشكل دراماتيكي بل هى تتحرك كما كانت أيام الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، فقد انسحبت قوات أمريكية وحلت محلها قوات بديلة لها، وقد وردت أنباء عن أن الرئيس الأمريكي بايدن سحب قوات أمريكية من المنطقة إلى مناطق أخرى أكثر أهمية، مؤكداً أن الولايات المتحدة الأمريكية لن تترك منطقة الشرق الأوسط بدون قوات أمريكية عسكرية، علماً بانه حتى الآن لن تحدث زيادة دراماتيكية أو مقلقة لعدد القوات الأمريكية بشكل يبعث على القلق".

    وأضاف أن "الولايات المتحدة الأمريكية سحبت قوات بطاريات باتريوت لها من قواعد عسكرية في السعودية مما يجعل السعودية تقول إنها بحاجة إلى قوات وبطاريات لحماية أمنها القومي من إيران، فكما تم القول إنها تعد مجرد انسحابات مؤقتة للقوات الأمريكية لتحل محلها قوات أمريكية بديلة لأن واشنطن لن تسحب قواتها بشكل كامل من منطقة الشرق الأوسط كما أن هذا الوجود الأمريكي لم يكن مقلقاً أو دراماتيكياً".

    إيران والصين وروسيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا يعقدون اجتماعا لبحث احتمال عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي

    قال السفير الروسي لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن المحادثات بين القوى العالمية وإيران بشأن الاتفاق النووي المتعثر المبرم في 2015 انتهت، مضيفا أن الانطباع الذي لديه هو أن الأمور تمضي على المسار الصحيح.

    كان الاتحاد الأوروبي قد أعلن أن ممثلين من الصين وفرنسا وألمانيا وروسيا وبريطانيا وإيران سيجتمعون عبر الانترنت لبحث احتمال عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي الإيراني وكيفية ضمان التنفيذ الكامل والفعال للاتفاق من قبل جميع الأطراف".

    وقالت الإدارة الأمريكية الحالية إنه إذا عادت إيران إلى الامتثال الكامل بالاتفاق النووي، فإن الولايات المتحدة ستفعل الشيء نفسه. لكن إيران أصرت على أن التزامها لن يتم إلا بعد رفع العقوبات الأمريكية.

    وقال الخبير بالشئون الإيرانية د. حكم أمهز:

    "إن الموقف الروسي والصيني من الإتفاق واضح إلى جانب إيران، وكانت هناك مواقف كثيرة جداً تثبت ذلك وأكد فيها الطرفان على ضرورة أن تعود الولايات المتحدة إلى الإتفاق بإعتبار أن إيران لم تخرق الإتفاق بل من انتهك الإتفاق هى الولايات المتحدة الأمريكية ومازالا الطرفان الروسي والصيني يحاولان إيجاد مخرج لهذه الأزمة والإلتزام بالإتفاق النووي، وظهر ذلك جلياً من خلال تصريحات وزير الخارجية الصيني الذي شدد على ضرورة عودة واشنطن للإلتزام بالإتفاق النووي، فضلاً أن هذا المحور المكون من إيران وروسيا والصين بات قادراً على تشكيل تحالفات دولية أكثر قوة يمكن أن تؤثر على قرارات الولايات المتحدة الأمريكية".

    وأضاف أن: "إيران استطاعت في الفترة الأخيرة أن تواجه العقوبات المفروضة عليها وأن تتجاوز الكثير من الضغوط والعقوبات الإقتصادية التي فُرضت عليها من الولايات المتحدة الأمريكية والأوروبيين فيما يتعلق بالإتفاق النووي، ولذلك فإن أي تفكير بإدخال أي تعديل ولو بحرفٍ واحد على الإتفاق النووي لن يكون له مجال أو بحث لدى الإيرانيين وهذا أمر محسوم من قبل إيران وفقاً لتصريحات المسئولين الإيرانيين في الفترة الأخيرة".

    للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا "عالم سبوتنيك"...

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook