14:10 GMT12 أبريل/ نيسان 2021
مباشر

    فشل المحادثات الثلاثية الأخيرة حول سد النهضة... نتائج إيجابية لاجتماعات القوى الكبرى وإيران

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    مواضيع حلقة اليوم: فشل جولة المحادثات الأخيرة بين مصر والسودان وإثيوبيا حول سد النهضة، نتائج إيجابية لاجتماعات القوى الكبرى وإيران بدون إعلان اتفاق، نتنياهو في مهمة صعبة لتشكيل حكومة جديدة في إسرائيل.

    فشل جولة المحادثات الأخيرة بين مصر والسودان وإثيوبيا حول سد النهضة

    قالت مصر والسودان إن أحدث جولة مفاوضات مع إثيوبيا بشأن سد النهضة والتي عُقدت في كينشاسا انتهت دون تحقيق تقدم.

    وقالت مصر إنها كانت الفرصة الأخيرة لعقد اتفاق أن تبدأ إثيوبيا في ملء السد للعام الثاني على التوالي مع بدء هطول الأمطار الموسمية هذا الصيف.

    وقالت وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي إن إصرار إثيوبيا على مثل هذه التحركات الأحادية يمثل انتهاكا للقانون الدولي. وقالت وزارة الري والموارد المائية السودانية في بيان "هذا التعنت الإثيوبي يحتم على السودان التفكير في كل الخيارات الممكنة لحماية أمنه ومواطنيه بما يكفله له القانون الدولي".

    وبعد اجتماع كينشاسا قالت وزارة الخارجية الإثيوبية في بيان إن إثيوبيا أكدت أن ملء خزان السد للعام الثاني سيتم وفق الجدول الزمني، وعبرت عن استعدادها لتسهيل تبادل البيانات والمعلومات بشأن الملء.

    وفي حديثه لـ "عالم سبوتنيك"، قال الدكتور نادر نورالدين أعتقد أنه مازال هناك فرصا قادمة للتفاهم الودي بين الأطراف واليوم أعلن وزير الخارجية الإثيوبي أن هناك جولة جديدة من المفاوضات ربما تبدأ الأسبوع الثالث من شهر أبريل/ نيسان.

    وأضاف نور الدين أن "السودان اقترح المظلة الرباعية لرعاية المفاوضات طالما أن المفاوضات مستمرة عشر سنوات دون حل لكن أثيوبيا رفضت بشدة دخول الأمم المتحدة كطرف جديد فتقدمت مصر بمقترح جديد أن يكون لإثيوبيا الحق في اختيار أي طرف من الأطراف الأربعة ليساعد مع الاتحاد الأفريقي في سير المحادثات وتقديم مقترحات سواء كان الاتحاد الأوروبي أو الولايات المتحدة أو حتى المكتب الفني للاتحاد الأفريقي وأن تكون المحادثات تحت مظلة ثنائية، ورفضت أيضا أثيوبيا فعرضت مصر والسودان أن يكون للاتحاد الأفريقي ومكتبه الفني الحق في تقديم مقترحات والمشاركة في المباحثات ومحاولة تقريب وجهات النظر والتوسط بين الاطراف ورفضت أثيوبيا بشدة كذلك، إذن يبدو أنها تريدها مباحثات إلى ما لا نهاية حتى يستكمل ملء السد وتقرر الأمر الواقع".

    نتائج إيجابية لاجتماعات القوى الكبرى وإيران بدون إعلان اتفاق

    قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، إنه لأول مرة في تاريخ أمريكا تأتي وتعترف بفشلها في شيء معين، مشيرا إلى أن الأمريكيين يبدون استعدادهم للتفاوض بشكل مباشر أو غير مباشر وهذا انتصار للشعب الإيراني.

    وعقدت إيران والقوى العالمية الكبرى ما وصفوها بالمحادثات "البناءة" واتفقوا على تشكيل مجموعات عمل لمناقشة العقوبات التي قد ترفعها واشنطن والقيود النووية التي ربما تلتزم بها طهران وذلك في إطار مسعى لإحياء الاتفاق النووي المبرم في 2015.

    وعلى الرغم من عدم إبداء أي من الولايات المتحدة وإيران توقعات بإنفراجة سريعة ورفض الجمهورية الإسلامية الدخول في محادثات مباشرة حتى الآن، فقد وصفت واشنطن وطهران والاتحاد الأوروبي الرسائل الأولية المتبادلة بعبارات إيجابية.

    في حديثه لـ "عالم سبوتنيك" قال دكتور حكم أمهز خبير الشؤون الإيرانية والإقليمية:

    إن "المفاوضات ستستكمل يوم الجمعة وهناك لجنتان شكلتا لمتابعة المباحثات التي جرت يوم الاثنين، وكان هناك اقتراحات تتبنى بشكل كبير جدا الموقف الإيراني وقدمت من قبل الطرف الأمريكي حول رفع العقوبات والإفراج عن الأموال المجمدة ورفع الحظر النفطي وإعفاءات أخرى".

     وأضاف أمهز أن "روسيا الآن هي الوسيط الأساسي وهي الضامن لأي تعهدات سيقوم بها الأمريكيون، وما حدث عمليا هو توافقات ولا يمكن أن يطلق عليه اتفاق فهناك نقاط كثيرة اثيرت في الاجتماع وتحتاج الى موافقة حكومات ومن ثم تعهدات عملية وبالتالي مازالت الأمور في مسار النقاشات".

    نتنياهو في مهمة صعبة لتشكيل حكومة جديدة في إسرائيل

    يبدأ بنيامين نتنياهو مشاورات من أجل تتشكيل حكومة إسرائيلية جديدة بعد أن علن الرئيس الإسرائيلي تكليفه بتشكيل الحكومة وذلك عقب الانتخابات الأخيرة التي لم تنته بفوز واضح لأحد.

    وقد حصل نتنياهو، رئيس حكومة تصريف الأعمال، على العدد الأكبر من تزكيات نواب البرلمان (الكنيست) لتشكيل الحكومة. وفي الانتخابات التي جرت الشهر الماضي، لم يحصل نتنياهو أو أحزاب المعارضة على العدد الكافي من الأصوات من أجل الاضطلاع بتشكيل حكومة.

    ويحتاج نتنياهو إلى دعم حزب "يمينا" اليميني القومي الذي يقوده منافس سياسي، وكذلك دعم "القائمة العربية الموحدة" من أجل الحصول على أغلبية برلمانية كافية لتشكيل حكومة. ولم يُعلن أي من الطرفين استعداده لدعم نتنياهو. وكانت هذه الانتخابات الرابعة التي تُجرى في إسرائيل خلال سنتين.

    في حديثه لـ "عالم سبوتنيك" قال المحلل السياسي الإسرائيلي إيلي نيسان:

    إن "نتنياهو في مأزق بسبب المقاطعة، ففي جعبته اثنان وخمسون مقعدا في الكنيست وله قضية مع رئيس حزب يمينا الذي لم يعلن حتى الآن عن موقفه، كما يجري محادثات أيضا مع ما يسمى كتلة التغيير التي تعارض نتنياهو، أيضا مع حزب المتدينين الصهيونيين الذين يؤكدون عدم استعدادهم بأي ظرف للجلوس مع حزب منصور عباس الذي ينتمي للحركة الاسلامية لذلك امام نتنياهو مصاعب كثيرة".

    وأضاف أن "رئيس الدولة كلف نتنياهو تشكيل الحكومة في ثمانية وعشرين يوما، وفي اجتماع كتلة الليكود قال نتنياهو ان هذا الأمر في متناول اليد مع العلم أنه ليس سهلا. أعتقد أن هناك إمكانية أخرى لأن هذه المرة نفد صبر رئيس الدولة ولن ينتظر جهة ثانية لتشكيل الحكومة وبالتالي ربما يحول التكليف للكنيسيت بحيث يبحث عن شخصية يمكن أن تحصل على أغلبية 61 عضو كنيسيت دون أن يلعب نتنياهو أي دور.

    للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا "عالم سبوتنيك"...

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook