23:26 GMT05 مايو/ أيار 2021
مباشر

    رئيس تونس في أول زيارة للقاهرة.. نتنياهو يقول إن إسرائيل لن تتعاون مع الجنائية الدولية

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    موضوعات حلقة اليوم: أول زيارة للرئيس التونسي قيس سعيد للقاهرة منذ توليه الرئاسة، ونتنياهو يقول إن إسرائيل لن تتعاون مع الجنائية الدولية ولن تعترف بها، وأزمة بين إيطاليا وتركيا بعد وصف أردوغان بالديكتاتور.

    أول زيارة للرئيس التونسي قيس سعيد للقاهرة منذ توليه الرئاسة  

     يجري الرئيس التونسي قيس سعيد محادثات مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وذلك في زيارة هي الأولى من نوعها منذ توليه الرئاسة عام 2019 وتستمر الزيارة لمدة 3 أيام. 

    وذكر بيان الرئاسة التونسية أن الزيارة تأتي لـ"ربط جسور التواصل وترسيخ سنّة التّشاور والتّنسيق بين قيادتي البلدين".

    وتأتي هذه الزيارة بعد فشل مفاوضات سد النهضة بين مصر وإثيوبيا والسودان ومن المتوقع أن تعترض مصر والسودان في مجلس الأمن تجاه الملء الثاني للسد الذي يبدأ في يوليو/ تموز المقبل. 

    وتونس هي الدولة العربية الوحيدة ذات العضوية غير الدائمة في الدورة الحالية لمجلس الأمن. 

    قال المحلل السياسي التونسي، أحمد الكحلاوي، إن زيارة الرئيس التونسي قيس سعيد إلى مصر تأتي في إطار "التطورات الإيجابية التي تمر بها القاهرة ودعمها أيضا ضد محاولات المساس بمصر من طرف إثيوبيا".

    وأشار إلى أن تأخر زيارة الرئيس قيس سعيد للقاهرة بسبب "الوضع الذي تمر به تونس داخليا نتيجة تحركات جماعة الإخوان في البلاد وتعطل شؤون البلد وأخذ تونس إلى مخاطر عديدة في كل المستويات وباتت تعيش تحت تهديدات الإرهاب التي تأتي من قرارات السلطة الحاكمة".

    وأوضح أن "الأمة العربية تمر بكثير من القضايا وعندما تغيب مصر وسوريا فإن الأمن القومي العربي يكون في خطر"، مشددا على أنه "حان الوقت لمعالجة الوضع العربي وعقد قمة عربية لتحريك الوضع غير العادي سواء في سوريا وفلسطين وباقي الأزمات".

    نتنياهو يقول إن إسرائيل لن تتعاون مع الجنائية الدولية ولن تعترف بها

    قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ستبلغ المحكمة الجنائية الدولية بأنها لا تعترف بسلطة المحكمة، التي تعتزم التحقيق في جرائم حرب محتملة في الأراضي الفلسطينية. وأعلن بعد اجتماع مع كبار الوزراء والمسؤولين الحكوميين قبيل انقضاء مهلة للرد على خطاب إخطار من المحكمة، أن إسرائيل لن تتعاون مع المحكمة لكنها سترسل ردا.

    وقال ممثلو الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية إن خطابات أُرسلت في التاسع من مارس/ آذار لجميع الأطراف المعنية، أمهلتها شهرا لإبلاغها بما إذا كانت تجري تحقيقاتها الخاصة في الجرائم المزعومة وتريد تأجيل تحقيق الجنائية الدولية في هذه الأثناء.

    وقال الفلسطينيون إنهم أرسلوا الرد وأنهم سيتعاونون مع المحكمة الجنائية الدولية . 

    وفي حديثه لراديو "سبوتنيك"، قال الخبير بالشئون الإسرائيلية د.أحمد رفيق عوض:

    "إن ذلك يؤثر بالطبع على عمل المحكمة الجنائية الدولية ويعيق عملها لأنها لن تستمع للرواية الإسرائيلية ولن يتعاون معها المتهمون والمتورطون بشبهة جرائم الحرب، وهذا سيحد من حركة المحكمة وطبيعة تحقيقاتها وربما تأخذ وقتاً طويلاً من أجل أن تصل إلى نتائج، ويعد رفض إسرائيل التعاون مع المحكمة الدولية استخفافاً بالقانون الدولي والهيئات الدولية وعدم امتثال للقرارات الدولية ما يدل على أن إسرائيل تريد أن تبقى خارج المساءلة وكأنها خارج القانون".

    أزمة بين إيطاليا وتركيا بعد وصف أردوغان بالديكتاتور

    اتهم رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراجي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بإهانة رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير ليين هذا الأسبوع ودعا إلى ضرورة التعامل بصراحة مع "الطغاة"، مما أثار تنديدا من أنقرة.
    وكانت فون دير ليين قد فوجئت عندما جلس شارل ميشيل رئيس المجلس الأوروبي على المقعد الوحيد المتاح بجوار أردوغان في قصره الرئاسي يوم الثلاثاء.

    وفي مقطع مصور للواقعة وقفت رئيسة المفوضية وهي المرأة الوحيدة في اللقاء، لبرهة وأتت بحركة تنم عن دهشتها من الرجلين قبل أن تجلس على أريكة مقابلة للمقعدين الرئيسيين.

    واستدعت وزارة الخارجية التركية السفير الإيطالي في أنقرة بسبب تصريحات دراجي وانتقد وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو هذه التصريحات، وأشار إلى أن ترتيب الجلوس في الاجتماع يتفق مع مطالب الاتحاد الأوروبي والبروتوكول الدولي وإن تركيا تتعرض "لاتهامات جائرة".

    وقال الأكاديمي والباحث السياسي، فراس إلياس:

    "إن الأزمة بين تركيا والاتحاد الأوروبي تأتي ضمن سلسلة أزمات حدثت خلال الفترة الماضية تحديدا في ملفات "حقوق الإنسان والأزمة في شرق المتوسط والانغماس التركي في ملفات إقليمية معقدة مثل ليبيا وسوريا".

    وأوضح "أن وصف رئيس الوزراء الإيطالي للرئيس التركي بأنه ديكتاتور يوضح "الخلاف الحاصل في وجهات النظر والسلوكيات المتبعة بين الطرفين"، مبينا أن المهمة الرسمية لهذا الوفد كانت "إعادة تطوير العلاقات مع تركيا والحديث عن عضوية تركيا المستقبلية في الاتحاد الأوروبي" إلا أن الأزمة التي نجمت عن هذه الزيارة "سوف تعيد العلاقات التركية الأوروبية إلى نقطة البداية وقد نشهد أيضا تصعيدا آخر لا يختلف حدة وتشددا عن الذي حصل في عام 2018".

    استمعوا إلى المزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا "عالم سبوتنيك"...

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook