06:36 GMT11 مايو/ أيار 2021
مباشر

    انتهاك إيراني جديد للاتفاق النووي.. تجدد الصدامات في أيرلندا الشمالية  

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    الموضوعات: وكالة الطاقة الذرية تبلغ عن انتهاك إيراني جديد للاتفاق النووي.. تجدد الصدامات في أيرلندا الشمالية رغم دعوات التهدئة.. بعد إلغاء زيارة رئيس الوزراء الفرنسي للجزائر.. "الحراك الشعبي"يطلق شعارات مناهضة لفرنسا.

    وكالة الطاقة الذرية تبلغ عن انتهاك إيراني جديد للاتفاق النووي

    أشارت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى انتهاك إيراني جديد للاتفاق النووي الذي أبرمته طهران مع القوى العالمية.

     يأتي ذلك رغم تأكيد الأطراف الدولية المشاركة في محادثات فيينا التي تهدف لإنقاذ الاتفاق النووي الإيراني، أن المحادثات التي سيتم استئنافها، الأربعاء المقبل، كانت "بناءة".

    وبحسب التقرير، يتعلق الانتهاك بما يُحسب رسميا ضمن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، الذي يزيد عن النسبة المحددة بالاتفاق النووي، بحسب التقرير.

    ونقلت وكالة "رويترز" عن مصادر دبلوماسية إن "ما وصفه التقرير يرقى إلى حد انتهاك جديد".

    في هذا السياق، قال رئيس تحرير صحيفة كيهان العربي، جميل الظاهري إن: "هذه الاتهامات ليست جديدة، مؤكدا أن إيران لم تخرق الاتفاق ولم تقم بعمل سري في منشآتها، وهو ما أقرت به الوكالة في وقت سابق"، بحسب قوله.

    وأشار إلى أن توقيت صدور هذه الاتهامات تزامنا مع  مباحثات فيينا التي شهدت تقدما ملحوظا، نابع من ضغوط أمريكية إسرائيلية، بسبب القلق من عودة أمريكا للاتفاق النووي، مشددا على أن هذا التقرير لن يكون له تأثير على محادثات فيينا.

    تجدد الصدامات في أيرلندا الشمالية رغم دعوات التهدئة

    تزايدت حدة الاحتجاجات في بلفاست عاصمة أيرلندا الشمالية على الحواجز التجارية الجديدة، التي وضعتها سلطات البلد العضو في الاتحاد الأوروبي مع باقي أجزاء المملكة المتحدة على وقع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

    ورغم دعوات لندن ودبلن وواشنطن لوقف أعمال العنف في ايرلندا المالية، شهدت العاصمة بلفاست واحدا من أسوأ اعمال العنف منذ سنوات، الجمعة 9 ابريل/ نيسان.

    وأعادت أعمال العنف ذكرى ثلاثة عقود من الاضطرابات بين الجمهوريين وخصوصا الكاثوليك، المؤيدين لإعادة الوحدة مع جمهورية إيرلندا، وبين الوحدويين البروتستانت المدافعين عن الانتماء للمملكة المتحدة.

    في هذا الصدد، قال الكاتب والمحلل السياسي، زيد العيسى، أن: "ما أعاد هذا العنف الغير مسبوق إلى الواجهة هو اتفاق خروج بريطانيا والبروتوكول الايرلندي الذي ابرمه رئيس الوزراء بوريس جونسون مع الاتحاد الأوروبي، والذي بموجبه تم ابقاء ايرلند الشمالية كجزء من السوق الأوروبية المشتركة وتحويل الحدود الجمركية إلى موانئ ايرلندا الشمالية بحيث يتم التدقيق الجمركي فيها".

    لكن العيسى، توقع "استمرار اتفاق السلام في أيرلندا الشمالية لأنه مدعوم من قبل الاتحاد الأوروبي وبريطانيا والعالم، ولايوجد بديل عنه، مشيرا في هذا الصدد إلى تهديد الرئيس الأمريكي جو بايدن برفض اتفاق اقتصادي كبير مع بريطانيا إذا تم الإخلال باتفاق السلام الايرلندي".

    بعد إلغاء زيارة رئيس الوزراء الفرنسي للجزائر.. "الحراك الشعبي"يطلق شعارات مناهضة لفرنسا   

    تجددت المسيرات في العاصمة الجزائرية ومدن أخرى في الجمعة الـ112 للحراك الشعبي، ورفع المشاركون في العاصمة شعارات تنادي بالتغيير الجذري والديمقراطي وإرساء دعائم دولة القانون.

    كما رفع الحراك شعارات مناهضة لفرنسا بعد إلغاء مفاجئ لزيارة رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس للجزائر التي كانت مقررة، الأحد 11 أبريل / نيسان، بناء على طلب الحكومة الجزائرية.

    ودعا المحتجون إلى الوحدة بعدما حذرت السلطة الحراك من "انحرافات خطيرة" في صفوفه، كما جددوا معارضتهم الانتخابات التشريعية المقررة يوم 12 يونيو/حزيران المقبل.

    في هذا الإطار، قال أستاذ العلوم السياسية بجامعة الجزائر،  إدريس عطية إن :"العلاقات بين فرنسا والجزائر تشهد العديد من التجاذبات منذ بداية الحراك، لأن فرنسا حاولت منذ البداية أن تلعب دورا معاكسا للحراك الشعبي". 

    وأوضح أن فرنسا دعمت القيام بثورة مضادة وأطلقت في سبيل ذلك العديد من وسائل الإعلام، لكن بعد تولي الرئاسة الجديدة وإصرار الرئيس عبد المجيد تبون على استمرار أجندة الإصلاح فقدت فرنسا الكثير من مصالحها في الجزائر. 

    وأكد الكاتب أن: "الشعب الجزائري يرفض أبوية فرنسا على الجزائر، مشيرا إلى أن فرنسا تدرك أن بداية الحراك كان نهاية لأبوية فرنسا في الجزائر، وهو ما قد يفتح الباب للمزيد من مجابهة نفوذها في الدول الأفريقية التي احتلهتا و نهبت ثرواتها". 

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook