13:34 GMT14 يونيو/ حزيران 2021
مباشر

    إيران تتهم إسرائيل بالوقوف وراء هجوم نطنز... فرنسا تؤكد سعيها "لتهدئة" العلاقات مع الجزائر

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    موضوعات حلقة اليوم: إيران تتهم إسرائيل بالوقوف وراء هجوم نطنز وتتوعد بالانتقام، وفرنسا تؤكد سعيها "لتهدئة" العلاقات مع الجزائر، ورئيس الوزراء القطري السابق يتهم إدارة ترامب بالتخطيط للمؤامرة ضد الأردن.

    إيران تتهم إسرائيل بالوقوف وراء هجوم نطنز وتتوعد بالانتقام

    اتهمت إيران إسرائيل بالوقوف خلف الهجوم الذي استهدف، منشأة نطنز النووية في محافظة أصفهان وسط البلاد.

    جاء ذلك في تصريحات لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف خلال اجتماعه، مع لجنة الأمن الوطني في مجلس الشورى الإيراني.

    وأوضح ظريف أن "الإسرائيليون يريدون الانتقام من الشعب الإيراني للنجاحات التي حققها في مسار رفع الحظر الظالم"، لكنه شدد على " أن إيران لن تسمح بذلك وسيتم الانتقام من الإسرائيليين على ممارساتهم".

    وقال إن قادة إسرائيل يتصورون "اليوم أنهم حققوا أهدافهم، لكنهم سيتلقون الرد بمزيد من التطوير على الصعيد النووي في إيران"، بحسب قوله.

    في هذا الإطار، قال الكاتب والمحلل السياسي والخبير بالشؤون الإيرانية، د. حكم أمهز إن:

    "إيران لم تحدد بعد الجهة التي شنت الهجوم على منشأة نطنز، لكن ما صدر عن إسرائيل من إشارة إلى تورطها في هذا الهجوم، يوضح أن هناك محاولة من إسرائيل لإيصال رسالة للمفاوضين في فيينا حول استعدادهم لعرقلة أي شيء والدخول في معركة إذا ما شعروا أن إيران ستمتلك القوة النووية، وقد بدا هذا واضحا في تهديد نتنياهو بالحرب". 

    وحول طبيعة الرد الإيراني بعد تصريح وزير الخارجية بأنها طهران لن تنجر إلى هذا الفخ، قال أمهز إن "الرد على هذه الأمور تقرره دائما الدول والحكومات والمؤسسات المعنية، مشيرا إلى أن طهران سترد في الوقت والزمان وبالكيفية المناسبة لها وهو أمر مرتبط بقرار القيادة".

    فرنسا تؤكد سعيها "لتهدئة" العلاقات مع الجزائر

    قال وزير الدولة الفرنسي للشؤون الأوروبية كليمون بون، إن باريس تريد "التهدئة" في العلاقات مع الجزائر رغم بعض التصريحات التي لا مبرر لها، وتأجيل زيارة رئيس الوزراء جان كاستيكس للجزائر.

    وأوضح أن تصريحات وزير العمل الجزائري، التي وصف فيها فرنسا بأنها "عدوة الجزائر التقليدية والدائمة"، لا تستحق استدعاء السفير الفرنسي في الجزائر.

    لكن كليمون أكد أنه لا يوجد مبرر لهذه التصريحات من قبل الوزير الجزائري، داعيا في الوقت نفسه لضرورة "التهدئة" بين الطرفين.

    في هذا الإطار، قال المحلل السياسي الجزائري، د. اسماعيل خلف الله:

    "إن توتر العلاقات الجزائرية الفرنسية الذي حدث مؤخرا، يرجع إلى دعم كتل سياسية محسوبة على الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لموقف المغرب في قضية الصحراء الغربية".

    وأوضح أن "هذا الاستفزاز فسرته الجزائر على أنه توطئة للتطبيع مع ما تصبو إليه المغرب من أن تكون الصحراء إقليما مغربيا، وهو ما ترفضه الجزائر التي تعتبرها قضية أممية تنظر فيها الأمم المتحدة وتنتظر أن يتم الفصل فيها عبر استفتاء عام، وعليه فإن جبرالعلاقة الفرنسية الجزائرية ربما يتم من خلال معالجة هذه الملف"، على حد قوله.   

    رئيس الوزراء القطري السابق يتهم إدارة ترامب بالتخطيط للمؤامرة ضد الأردن

    قال رئيس الوزراء القطري السابق حمد بن جاسم آل ثاني، إن "المؤامرة" التي أحبطتها السلطات الأردنية مؤخرا، كان يخطط له منذ فترة طويلة من بعض مسؤولي الإدارة الأمريكية السابقة، وإحدى دول المنطقة بهدف استبدال النظام الحالي في الأردن بقيادة الملك عبد الله الثاني”.

    وأضاف أن “السبب الرئيسي وراء تلك المحاولة الفاشلة، هو وقوف الملك عبد الله ضد أي تطبيع على حساب القضية الفلسطينية أو ما أصبح يسمى بـ (العهد الإبراهيمي)، معتبرا أن ذلك الموقف كان عقبة أمام تلك المخططات”.

    في هذا السياق، قال أستاذ العلوم السياسية بجامعة قطر، د. على الهيل:

    "إن ولي العهد الادرني السابق، الأمير حمزة بن الحسين، شخصية مفضلة لدي اللوبي اليهودي في أمريكا، لأن إسرائيل لديها خلافات كبيرة مع الملك عبد الله من ضمنها المياه، وإرسال ابنه ولي العهد إلى القدس تأكيدا لشرعية وهيمنة الأردن ومسؤوليتها عن القدس".

    وأشار الهيل إلى أن "الدولة الخليجية المتورطة في هذه المؤامرة هي إحدى دولتين طبعتا مع إسرائيل مؤخرا، وهذه الدولة لا تريد خيرا للمنطقة وكانت تدعم الأمير حمزة إرضاء لإسرائيل"، على حد قوله. 

    استمعوا إلى المزيد على "عالم سبوتنيك"...

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook