08:17 GMT13 يونيو/ حزيران 2021
مباشر

    روسيا: الولايات المتحدة ستدفع ثمن "تدهور العلاقات".. مجلس الأمن يصوت على قرارات بشأن ليبيا دون النشر

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    موضوعات حلقة برنامج اليوم: روسيا تقول إن الولايات المتحدة ستدفع ثمن" تدهور العلاقات" بعد عقوبات جديدة من واشنطن، ومجلس الأمن يصوت على عدة قرارات بشأن ليبيا منها إرسال بعثة مراقبين، ومحادثات سعودية قطرية حول "علاقات التعاون الثنائي بين البلدين".

    روسيا تقول إن الولايات المتحدة ستدفع ثمن "تدهور العلاقات" بعد عقوبات جديدة من واشنطن

    أكدت وزارة الخارجية الروسية، أنه على واشنطن أن تدرك أنها ستدفع ثمن تدهور العلاقات الثنائية، مضيفة أن المسؤولية عما يحدث تقع بالكامل على عاتق الولايات المتحدة.

    وقالت المتحدثة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا "لقد حذرنا الولايات المتحدة مرارا من عواقب خطواتها العدائية التي تزيد بشكل خطير من درجة المواجهة

    بين بلدينا"، أعلنت وزارة الخارجية الروسية، أنه تم إبلاغ السفير الأمريكي، الذي تم استدعاؤه على خلفية عقوبات أميركية جديدة، بأن المستقبل القريب سيشهد سلسلة من الردود الروسية.

    بينما أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن، أن الاتصال المباشر مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، أمر حيوي للمضي قدما في بناء علاقات أكثر فعالية، لافتا إلى أن واشنطن وموسكو تبحثان إمكانية إجراء قمة.

    وفي وقت سابق أعلنت الولايات المتحدة فرض عقوبات واسعة على روسيا، وأكدت وزارة الخارجية الروسية أن رد موسكو على هذه العقوبات "سيكون حتميا ومدروسا" وسيتم إعلانه في أقرب وقت.

    واعتبر الباحث السياسي، أشرف الصباغ، أن الولايات المتحدة الأمريكية تنتهج سياسة "العصا والجزرة" ليس فقط مع حلفائها ولكن أيضا مع خصومها ومنافسيها.

    وذكر أن الولايات المتحدة تعتبر نفسها أنها لا تزال القوة الواحدة العظمى في العالم رغم وجود تحولات وتغيرات جرت في السنوات العشرين الأخيرة بالذات في ظل وجود إدارة دونالد ترمب والتي تراجعت بالولايات المتحدة عدة خطوات للوراء.

    ولفت إلى أن "روسيا تتعامل بعقلانية شديدة جدا على الرغم من أن أطرافا أخرة راديكالية تنتظر من روسيا خطوات هوجاء وغير محسوبة"، مشيرا إلى أن "الكرملين يحسب حساباته بشكل جيد ويعرف وضع روسيا وقدراتها وأنها تتعرض لعقوبات في السنوات الأخيرة وتتعامل بدبلوماسية مع التهور الأمريكي".

    وأكد أن روسيا لا تعمل على مواجهة الولايات المتحدة الأمريكية بشكل أساسي "لأنها تعمل على التنمية بالدرجة الأولى وهذا هو حائط الصد الإيجابي والبناء الذي يمكن أن يأتي بفوائد لموسكو".

    مجلس الأمن يصوت على عدة قرارات بشأن ليبيا منها إرسال بعثة مراقبين

    يصوت مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، على قرار جديد يخص ليبيا مكون من 22 فقرة. ويدعو القرار السلطات والمؤسسات ذات الصلة، بما في ذلك البرلمان، إلى اتخاذ الإجراءات المنصوص عليها في خارطة الطريق، لتيسير الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في 24 ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

    وينص القرار على تفويض فريق من الأمم المتحدة لمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار وسيتم نشر المراقبين في مدينة سرت الاستراتيجية، بوابة حقول النفط الرئيسية ومحطات التصدير في البلاد.

    كما يدعو لوضع الأساس الدستوري للانتخابات، وسن التشريعات عند الضرورة بحلول 1 يوليو/ تموز القادم، لإتاحة الوقت الكافي لمفوضية الانتخابات للتحضير للانتخاب في الوقت المحدد.

    ويعد مجلس الأمن بالعمل على إتاحة الأصول الليبية المجمدة في مرحلة لاحقة لصالح الشعب، مع المطالبة بانسحاب جميع المرتزقة المسلحين من البلاد.

    وقال الكاتب والمحلل السياسي الليبي، كامل المرعاش:

    إن "جلسة مجلس الأمن الدولي بخصوص ليبيا لن تأتي بأي جديد وذلك بسبب أن المجلس "منقسم حول الملف الليبي". وبين أن سبب الانقسام هو "استحواذ الأمريكيين على الملف الليبي منذ ستة أشهر" وعدم "إتاحة الفرصة لدول أخرى في الإقليم أو العالم للمشاركة في الحل."

    وأشار إلى أن "ما نراه الآن على الأرض في ليبيا لا يشير إلى الذهاب إلى الاستقرار أو الانتخابات"، موضحا أن "لجنة 5+5 العسكرية ما زالت مجمدة والفساد مستشري ورهن مستقبل البلاد الأمني والسياسي والاقتصادي ما زال مستمرا وكذلك المليشيات تسيطر على الغرب الليبي.

    وتساءل عن دور المراقبين الدوليين الذي تريد الأمم المتحدة إرسالهم "هل سيراقبون المليشيات في غرب ليبيا وما زالت ترفض فتح الطريق بين سرت ومصراته الذي يصل شرق البلاد بغربها".

    محادثات سعودية قطرية حول "علاقات التعاون الثنائي بين البلدين"

    أجرى وكيل وزارة الخارجية السعودية، تميم الدوسري، والقائم بأعمال السفير القطري لدى الرياض بالإنابة، حسن بن منصور الخطر، محادثات حول العلاقات بين بلديهما.

    وأفادت وزارة الخارجية السعودية، في بيان عقب اللقاء، بأنه شمل "بحث مختلف القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك".

    وأكدت وزارة الخارجية القطرية عقد المحادثات، التي قالت إنها شملت "استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين".

    وهذا هو ثاني اجتماع معلن للدبلوماسي القطري في السعودية في ظل استئناف العلاقات الدبلوماسية بين الطرفين منذ إعلان المصالحة الخليجية في يناير الماضي، في خطوة أنهت الأزمة الحادة في المنطقة التي نشبت يوم 5 يونيو/ حزيران 2017.

    وقال أستاذ الجغرافيا السياسية والاقتصادية بجامعة أم القرى، عبد الحفيظ محبوب، إن:

    "العلاقات السعودية القطرية عادت بعد قمة العلا التي شهدت إعلان المصالحة الخليجية". لكنه ذكر "وجود عدة ملفات على الطاولة من أهمها "مصر والإمارات"، موضحا أن الاتصال الذي جرى بين الشيخ تميم والرئيس عبد الفتاح السيسي "خرجت بعده جماعات وتنظيمات تحاول اللعب على إبطال المصالحة"، مشيرا إلى أن عودة العلاقات بين مصر وتركيا لا ينفصل عن الملف القطري.

    وأكد أن "العلاقات بين السعودية وقطر مفتوحة بالكامل" سواء التجارية أو الأجواء، لافتا إلى أن المقاطعة لم تكن بين السعودية وقطر فقط بل كانت "جيو سياسية" مرتبطة بالمنطقة ككل بسبب القاعدة التركية في قطر والعلاقات التركية القطرية ضد مصر في ليبيا.

    وأشار إلى أنه لا يمكن لأحد أن يطلب من قطر "قطع علاقاتها مع إيران" التي تجمعهما أكبر حقل مشترك للغاز في العالم أو حتى أن تقطع علاقاتها مع تركيا.

    للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا "عالم سبوتنيك"...

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook