01:54 GMT17 مايو/ أيار 2021
مباشر

    روسيا ترحب بأي تقارب بين السعودية وإيران... رئيس الوزراء المصري في طرابلس لتعزيز التعاون

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    موضوعات حلقة اليوم: الخارجية الروسية: أي تقارب بين السعودية وإيران سيؤثر إيجابا على الأمن في المنطقة؛ رئيس الوزراء المصري في زيارة لطرابلس لتعزيز التعاون مع ليبيا؛ إثيوبيا تدعو مجلس الأمن لحث مصر والسودان على العودة لمفاوضات سد النهضة وبيان مصري عن أضرار الملء الثاني.

    الخارجية الروسية: أي تقارب بين السعودية وإيران سيؤثر إيجابا على الأمن في المنطقة

    عبرت الحكومة الروسية عن ترحيبها بأي تقارب بين السعودية وإيران، ونقلت مصادر إعلامية عن كبيرة المستشارين في قسم التخطيط السياسي الخارجي بوزارة الخارجية الروسية، ماريا خودينسكايا، قولها

    إن هذه العملية ستؤثر إيجابا على الأوضاع الأمنية في منطقة الشرق الأوسط وستؤدي إلى تداعيات جيدة في كل من سوريا وليبيا واليمن على وجه الخصوص، كما ستعطي فرصا إضافية لتمرير مفهوم روسيا  حول إرساء الأمن في منطقة الخليج.

    وأفاد المصدر بأن بغداد استضافت مطلع أبريل/ نيسان الحالي، لقاءً جمع وفدا سعوديا وآخر إيرانيا، وصرّح السفير الإيراني لدى بغداد، ايرج مسجدي، بأن بلاده ترحب بالوساطة العراقية بين طهران والرياض، "لتقريب وجهات النظر بين إيران والعالم العربي من أجل تخفيف حدة التوتر بالمنطقة".

    وفي حديثه لـ "سبوتنيك" قال المحلل السياسي سليم علي إن:

    "التسريبات بشأن اللقاء على الأغلب صحيحة، الأمر الذي يشير إلى أننا أمام مرحلة جديدة قد تؤسس إلى تعزيز التعاون الأمني والسياسي والاقتصادي بين دول المنطقة بسبب أهمية البلدين في الشرق الأوسط" مشيرا إلى أن "هذا اللقاء يعتبر الخطوة الأولي لتحسين العلاقات بين الدولتين ويقود في النهاية إلى التوصل لاتفاق".

    وأكد الخبير أن "موسكو قد تعلب دورا مهما في التقريب بين الدولتين حيث إن روسيا لديها علاقات جيدة مع الجانبين، وتتعاون مع السعودية في ملف ضبط أسعار النفط وتتعاون مع الجانب الإيراني في العديد من المجالات، وعقد الاجتماع في العراق يعتبر نجاحا مبدئيا ويمهد الطريق لكي يعود العراق كدولة محورية تلعب دورا في أزمات المنطقة".

    رئيس الوزراء المصري في زيارة لطرابلس لتعزيز التعاون مع ليبيا

    يصل رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي الثلاثاء إلى العاصمة الليبية طرابلس، على رأس وفد وزاري في أول زيارة رسمية .

    وأعلن المتحدث باسم حكومة الوحدة الوطنية محمد حمودة، أن مباحثات رئيس الوزراء المصري مصطفى في طرابلس تركز حول التعاون الاقتصادي والسياسي، وعودة العمالة، والمشاركة في إعادة إعمار ليبيا.

    وتشهد الزيارة توقيع اتفاقيات بين الحكومة المصرية والليبية، من بينها إنشاء محطات كهربائية في ليبيا، كما سيتم توقيع عقود بين وزارة الكهرباء المصرية والليبية لتقوية شبكات الطاقة الليبية.

    وفي حديثه لـ "سبوتنيك" قال المحلل السياسي عبد الستار حتيتة إن:

    "الزيارة محاولة مصرية للإعلان عن التواجد علي الساحة الليبية خاصة بعد الزيارات الكثيرة التي قام بها مسؤولون من أوروبا إلي ليبيا وقيام حكومة الوحدة الوطنية بزيارة كبيرة إلي تركيا وهناك استثمارات مصرية كبيرة في ليبيا متوقفة منذ عام 2011 تريد مصر إحيائها كما أن هناك رغبة من رجال الأعمال المصريين للمشاركة في إعادة اعمار ليبيا وتدوير حركة الاقتصاد بالتعاون مع المستثمرين الليبيين".

     وأوضح حتيتة، أن "القاهرة لديها شعور بأن السلطة التنفيذية الجديدة في ليبيا تبتعد عن الحضن العربي ودول الجوار لذلك تحاول أن تجعل ليبيا متواجدة داخل الجسم العربي".

    إثيوبيا تدعو مجلس الأمن لحث مصر والسودان على العودة لمفاوضات سد النهضة وبيان مصري عن أضرار الملء الثاني

    دعت أديس أبابا أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى حث مصر والسودان على العودة إلى المفاوضات الثلاثية بشأن ملء وتشغيل السنوي سد النهضة واحترام العملية التي يقودها الاتحاد الأفريقي.

    وقالت وزارة الخارجية الإثيوبية، في بيان إنها وجهت رسالة للرئيس الحالي لمجلس الأمن في 16 أبريل الجاري، بأن العملية التي يقودها الاتحاد الأفريقي حظيت بالدعم الكامل من مجلس الأمن على أساس مبادئ التكامل وبروح إيجاد حلول أفريقية للمشاكل الأفريقية، و"أي محاولة للضغط على إثيوبيا" وتهميش العملية التي يقودها الاتحاد الأفريقي "ستزيد من تقويض الثقة بين الدول الثلاث"، على حد تعبير البيان.

    ورغم عدم التوصل لاتفاق تمضي إثيوبيا في عملية بدء الملء الثاني في شهري يوليو وأغسطس المقبلين، وبدأت بالفعل في فتح البوابات المنخفضة للسد استعدادا لهذه الخطوة. وقال بيان لزارة الري المصرية الاثنين إن ادعاء إثيوبيا بأنها ستمرر كميات مياه تكفي احتياجات دولتي المصب غير صحيح، ويمثل استمرارا لسياسة فرض الأمر الواقع.

    وفي حديثه إلى "سبوتنيك" قال أستاذ العلوم السياسية د عبد اللطيف البونى إن:

    "الدعوة تأتي من أجل عرقلة جهود مصر والسودان في الاتصال بمجلس الأمن فهي لا تريد وسيطا آخر ولا التدخل من أي جهة وتحاول كسب الوقت من أجل الملء الثاني للسد وما تقوم به مصر والسودان يهدف لإيضاح مخاطر ما تقوم به إثيوبيا للمجتمع الدولي".

    وأكد البوني أنه "لايمكن التكهن بالخطوة المقبلة من قبل الدولتين لكن من الواضح أنها تسير في اتجاه الضغوط على إثيوبيا والتنبيه بخطورة ما تقوم به على العلاقة بين الدول المشاطئة للنهر" منتقدا "توقيع دولتي المصب منذ البداية على إعلان المبادئ في 2015 بدون مراجعة سعة سد النهضة وأمان السد" نافيا أن "يكون السودان مستفيدا من السد كما تقول إثيوبيا".

    استمعوا إلى المزيد على "عالم سبوتنيك"...

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook