13:07 GMT17 مايو/ أيار 2021
مباشر

    تونس تؤكد وقوفها بجانب مصر في أزمة سد النهضة.. إيران خفضت عدد أجهزة الطرد المركزي

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    موضوعات حلقة اليوم: تونس تؤكد وقوفها إلى جانب مصر في أزمة سد النهضة للوصول لحل عادل، والطاقة الذرية تقول إن إيران خفضت عدد أجهزة الطرد المركزي في منشأة نطنز فوق الأرض لتخصيب اليورانيوم، وتركيا تستخدم ردا هادئا على استبعاد الولايات المتحدة لها من برنامج مقاتلات "إف 35".

    تونس تؤكد وقوفها إلى جانب مصر في أزمة سد النهضة للوصول لحل عادل

    أكد الرئيس التونسي قيس سعيد، على "وقوف بلاده الثابت إلى جانب مصر من أجل التوصل إلى حل تفاوضي وعادل لملف سد النهضة، بما يحفظ الحقوق التاريخية للشعب المصري في مياه النيل، معتبرا أن الأمن القومي المصري ركيزة أساسية للأمن القومي العربي".

    جاء ذلك خلال استقبال قيس سعيد، لوزير الخارجية المصري سامح شكري، الذي كان محملا برسالة خطية موجهة إليه من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تتعلق بملف سد النهضة.

    وأكد وزير خارجية مصر على أن زيارته إلى تونس "تندرج في إطار جولة إفريقية، وبأنه أطلع رئيس الدولة على آخر تطورات ملف سد النهضة، وعلى الجهود التي تبذلها بلاده لبلوغ اتفاق عادل ومنصف وقانوني".

    اعتبر أستاذ العلاقات الدولية، محمد هنيد، أن "وقوف تونس بجانب مصر "رمزيا" ولن يؤثر على مسار المفاوضات، مشيرا إلى أن "تونس ليست بالثقل الكبير عربيا أو إفريقيا خاصة أنها تعاني من مشاكلها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية".

    وقال إن مسألة سد النهضة "استراتيجية تهم قوى كبرى" بما فيها مصر والسودان وإثيوبيا وعليها ستكون هناك تأثيرات إقليمية جيواستراتيجية وفلاحية ومائية كبيرة، موضحا أن "موقف تونس سيكون ورقة بين مجموعة أعضاء ناخبين في مجلس الأمن".

    وأوضح أن زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري "لا علاقة لها بدعم الملف المائي، لأن رئيس تونس رجع للتو من زيارة القاهرة وتناول هذه القضية مع هرم السلطة في مصر لكن هناك ترتيبات أخرى لها علاقة بذلك".

    الطاقة الذرية تقول إن إيران خفضت عدد أجهزة الطرد المركزي في منشأة نطنز فوق الأرض لتخصيب اليورانيوم

    ذكر تقرير للوكالة الدولية الطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أن إيران خفضت عدد أجهزة الطرد المركزي في منشأة نطنز فوق الأرض لتخصيب اليورانيوم إلى 60 بالمئة لتصبح مجموعة واحدة من اثنتين سابقا.

    وأعلنت إيران التحول إلى تخصيب اليورانيوم إلى نسبة 60 بالمئة، وهي قفزة صوب الدرجة اللازمة لصنع أسلحة من نسبة النقاء السابقة التي تبلغ 20 بالمئة، وذلك ردا على انفجار وانقطاع في الطاقة الكهربية في نطنز الأسبوع الماضي ألقت إيران بمسؤوليته على إسرائيل.

    ويسمح الاتفاق النووي الإيراني لطهران بإنتاج اليورانيوم المخصب ولكن في منشأة نطنز تحت الأرض فقط وباستخدام أجهزة الطرد المركزي (آي.آر-1) الأقل كفاءة بكثير. كما يضع الاتفاق حدا أقصى لنسبة تخصيب اليورانيوم التي يمكن لإيران الوصول إليها عند 3.67 بالمئة.

    وقال الكاتب والمحلل السياسي، مجيد مرادي، إن:

    "ارتفاع عدد أجهزة الطرد المكزي في إيران لم يكن مقصودا، بل كان ورقة ضغط من أجل التقدم في المفاوضات النووية وعودة الطرفين للاتفاق النووي".

    وأوضح أن "إيران لا تريد الحصول على إنتاج السلاح النووي"، وأن تبديل الطرد المركزي كان "للضغط على الطرف الآخر ورد فعل لما حدث في مفاعل نطنز".

    وعن إعلان الولايات المتحدة أن كل خطوات إيران يمكن الرجوع فيها، أشار إلى أن "طهران أعلنت أكثر من مرة على لسان الرئيس حسن روحاني والمرشد الأعلى علي خامنئي، أن كل خطوات إيران يمكن الرجوع فيها، معتبرا أنه "مؤشر إيجابي"، لافتا إلى أن "تصدير وبيع اليورانيوم المخصب إلى الخارج يمكن أن يحدث في خلال فترة قصيرة" وهو من أهم أهداف واشنطن الآن لإيقافه ويمكن الرجوع فيه".

    تركيا تستخدم ردا هادئا على استبعاد الولايات المتحدة لها من برنامج مقاتلات "إف 35"

    بعد استبعاد الولايات المتحدة لتركيا من برنامج إنتاج مقاتلات "F-35" لم ترد تركيا رسميا على هذه الخطوة إلا أن ردا هادئا جاء على لسان المدير الفني لشركة “بايكار” التركية للصناعات الدفاعية، سلجوق بيرقدار، الذي أكد أن هدف الشركة تنفيذ أول طلعة جوية للنموذج الأولي من مشروع الطائرة المقاتلة المسيرة محلية الصنع عام 2023.

    وقال بيرقدار في مقطع فيديو "إن القرار الأمريكي القاضي بعدم تسليم تركيا مقاتلات"F-35"، ربما يكون لصالح الصناعات الدفاعية التركية، حتى لو بدا وكأنه أمر سيء في الوقت الحالي".

    يأتي رد رائد صناعة الطائرات المسيرة في تركيا، عقب انتشار معلومات حول إخطار واشنطن أنقرة بفسخ مذكرة التفاهم المشتركة لتوقيع المشاركين ببرنامج إنتاج مقاتلات "أف-35"، وذلك بعد أن أصرت تركيا على تطبيق صفقة شراء منظومة "إس-400" الروسية.

    قال الكاتب والمحلل السياسي، مصطفى أوزجان، إن:

    "تركيا كانت متوقعة استبعاد الولايات المتحدة لها من برنامج مقاتلات إف 35، وكان ذلك منتظرا منذ أن كانت إدارة ترامب موجود في السلطة".

    ولفت إلى أن "الإدارة الجديدة موقفها أكثر سلبية من سابقتها تجاه تركيا وحزب العدالة والتنمية حتى أنه لم يجر اتصال بين الرئيس الأمريكي جو بايدن والتركي رجب طيب أردوغان حتى الآن ما يعني أن هناك برودة في العلاقة مع تركيا ما أدى إلى اتخاذ هذا القرار".

    وأكد أن تركيا ربما "تتجه لشراء بعض المقاتلات الروسية الحديثة وأيضا من جهات ودول أخرى لأن تركيا تريد عقد عدة صفقات مع إيطاليا وإسبانيا لتصنيع مقاتلة مشتركة، ولكن تمارس ضغوط على هذه الدول للعدول عن الصفقة مع تركيا ولكن تركيا تستطيع كما صنعت طائرات بدون طيار تصنيع مقاتلات في المستقبل بدون شراكة مع أي دولة".

    للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا "عالم سبوتنيك"...

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook