07:24 GMT21 يونيو/ حزيران 2021
مباشر

    وزير خارجية تركيا في السعودية..العراق يشكل لجانا لجدولة انسحاب قوات التحالف

    عالم سبوتنيك
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    موضوعات حلقة اليوم: وزير الخارجية التركي في السعودية تزامنا مع زيارة أمير قطر، العراق يعلن تشكيل لجان لجدولة انسحاب قوات التحالف الدولي، إيران تكشف لأول مرة أنها تجري محادثات مع السعودية.

    وزير الخارجية التركي في السعودية تزامنا مع زيارة أمير قطر

    يجري وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو في السعودية محادثات تهدف إلى تجاوز الخلافات المرتبطة بقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في إسطنبول عام 2018.

    وتأتي المحادثات بعد توتر دام لسنوات بين السعودية وتركيا، وهما على خلاف أيضا بشأن التأييد التركي لقطر في نزاعها مع جيرانها الخليجيين ودعم الرئيس رجب طيب أردوغان لجماعة "الإخوان" المسلمين المحظورة في السعودية.

    في الوقت نفسه يزور أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أيضا مدينة جدة السعودية ويلتقي بولي العهد الأمير محمد بن سلمان لبحث العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.

    وعلاقة قطر وثيقة مع تركيا وقد تُسهل محادثات أنقرة مع الرياض بعد الانفراجة التي حققها البلدان الخليجيان في يناير/ كانون الثاني في خلافهما الذي استمر ثلاث سنوات.

    وفي حديثه لـ"سبوتنيك" قال الخبير الاستراتيجي السعودي اللواء عبدالله غانم القحطاني:

    "إن تصريح ولي العهد خلال قمة العلا أكد انتهاء الخلافات مع قطر وأن العلاقات ستعود وزيارة أمير قطر الحالية تتضمن ليس فقط عودة العلاقات وإنما التنسيق في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة" مشيرا إلى أن المملكة لديها مشروعا كبيرا للمنطقة لإحلال الاستقرار وهذا يتطلب بالضرورة التنسيق مع الجميع خصوصا من لديهم علاقات خاصة مع جهات معينة".

    وأكد الخبير أن "قطر ليس لها إلا محيطها العربي، ومصلحتها مع جوارها وعمقها الاستراتيجي والديني والقومي والإقليمي وإيران حاليا في مأزق وبالتالي لا يقترب أحد منها إلا وتحترق أطرافه والقيادة القطرية اصبحت على وعي تام بخطورة إيران والمليشيات في المنطقة".

    وحول ارتباط زيارة وزير الخارجية التركي بزيارة أمير قطر قال قحطان:

    "هناك ارتباط كبير فتركيا أيضا جزء من المشكلة بالمنطقة العربية بممارساتها في ليبيا والعراق ولها توجهات لاتختلف كثيرا عن إيران، لكن بطريقة ممنهجة استراتيجية أخطر وهذا الحرص على العلاقات مع المملكة نابع من أن الآخرين اكتشفوا أنهم على خطأ وأن المملكة تقود مشروعا واقعيا وكبيرا هو الأفضل لمستقبل المنطقة".

    العراق يعلن تشكيل لجان لجدولة انسحاب قوات التحالف الدولي

    أعلن العراق تشكيل لجان تختص بجدولة انسحاب قوات التحالف الدولي من العراق. وقال اللواء يحي رسول، المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية  إنه "تم تشكيل لجان فنية تعمل على عقد عدة اجتماعات بشأن ذلك"، مؤكدا أن العراق نجح من خلال جلسات الحوار الاستراتيجي في تحويل قوات التحالف الدولي من قتالية الى تدريبية، لافتا إلى أن "الحوار مستمر ويتضمن نتائج إيجابية".

    وأكد رسول أنهم "بحاجة للتدريب والتسليح والتجهيز وتبادل المعلومات الاستخباراتية، دون طلب الحاجة لأي مقاتل من التحالف"، معللا بأن ذلك "يصب في استكمال بناء قدرات القوات المسلحة العراقية".

    وفي حديثه لـ"سبوتنبك" قال الكاتب والمحلل السياسي أثير الشرع:

    إن "ما تم الإعلان عنه في مسألة انسحاب قوات التحالف هو تغيير عنوان وجود القوات الأمريكية فقط من قوات مقاتلة إلى مستشارين وقوات للتدريب، وهذا الانسحاب غير ملموس على أرض الواقع فالقوات الموجودة قتالية وهناك قواعد عسكرية ثابتة غرب وشمال العراق" مشيرا إلى أن العراق "يحتاج إلى جدية في تنفيذ هذا الانسحاب". 

    وعبر الكاتب عن اعتقاده بأنه "ربما تكون هناك ضغوط لتعطيل هذا الانسحاب" مشيرا إلى أن "المفاوضات النووية مع إيران لم تنته بعد، وربما يكون هناك تحضير لسيناريو أكبر للمنطقة في حال فشل المفاوضات مع إيران".

    وأكد المحلل السياسي أن "بقاء القوات الأمريكية في العراق لا يخدم البلاد، والعراق جاد في مسألة انسحاب القوات وهناك قرار برلماني وسياسي في هذا الخصوص لكن الولايات المتحدة غير جادة في الانسحاب".

    وحول التحديات الأمنية التي تواجه البلاد، قال الشرع:

    "إن العراق يمتلك قدرات أمنية كبيرة وما يحتاج إليه الآن هو التعاون الأمني والاستخباراتي" مشيرا إلى أن"هناك جهات تعمل لإجندات خارجية وهناك فقدان ثقة بين الكتل السياسية المختلفة ما دفع الحكومة وبعض الكتل السياسية إلى المطالبة بدعم خارجي لضمان بقائها".

    إيران تكشف لأول مرة أنها تجري محادثات مع السعودية

    أكدت إيران علنا ولأول مرة أنها تجري محادثات مع السعودية، وقالت إنها ستفعل كل ما بوسعها لإيجاد حلول للقضايا بين البلدين.

    وقال سعيد خطيب زاده المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية في مؤتمر صحفي أسبوعي إن "تخفيف التوتر بين البلدين في منطقة الخليج الفارسي يصب في صالح الشعبين والمنطقة". وقال خطيب زاده إن إيران في انتظار نتائج المحادثات، وأضاف "نرحب بحل القضايا القائمة بين البلدين... سنبذل قصارى جهدنا في هذا الشأن".

    كان السفير رائد قرملي، المسؤول عن تخطيط السياسات في وزارة الخارجية السعودية، قد قال الأسبوع الماضي إن المحادثات بين السعودية وإيران تهدف للحد من التوتر الإقليمي. وأضاف أنه من السابق لأوانه الحكم على نتيجة المحادثات وأن الرياض تريد أن ترى "أفعالا يمكن التحقق منها".

    وقال الكاتب والمحلل السياسي صالح القزويني إن:

    "إعلان الخارجية الإيرانية عن وجود مباحثات يعني إحراز تقدم أو على الأقل خطوة إيجابية لطي صفحة التوتر والخلافات بين البلدين بعد أن توترت لأكثر من أربع سنوات بسبب تأليب ترامب لبعض الدول ضد إيران".

    وأكد الكاتب على أن الحرب في اليمن هي "أكبر الملفات العالقة بين البلدين ومالم تقبل السعودية على خطوات في هذه القضية التي اثارت التوتر وأدت إلى القطيعة فمن المستبعد أنه يمكن التوصل لحلول" مشيرا إلى أن "هناك ملفات أقل أهمية في صدارتها "التصعيد والحملات الإعلامية".

    واعتبر القزويني إن التقارب مع السعودية "من شأنه تحسين علاقات إيران مع الكثير من الدول العربية التي قطعت علاقاتها مع إيران استجابة للمطالب السعودية في مقدمتها البحرين" مؤكدا أن هذا التقارب "سينعكس إيجابا على الكثير من دول المنطقة وسنشهد صفحة جديدة في علاقات إيران مع الدول العربية والإسلامية".

    للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا "عالم سبوتنيك"...

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook